علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ
رواه موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومالك بن أنس وليث بن سعد عن نافع عن أبي هريرة موقوفا وهو الصواب
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ ، أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
هذا حديث اختلف في إسناده ومتنه
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
ليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
سئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله فقال يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرفعه عنه محمد بن أحمد بن جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء ووقفه غيره عن الثوري وكذلك رواه أ
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
ولم يثبت
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
وهو الصواب
اقْرَءُوا فَكُلٌّ كِتَابٌ لِلهِ ، قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ
والمرسل أشبه
خَمْسٌ يُصَدِّقُ اللهُ بِهَا الْعَبْدَ إِذَا قَالَهُنَّ : إِذَا قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
وهو المحفوظ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَقَد سَمِعتُهُ أَنَا مِن عَبدِ اللهِ بنِ كَثِيرٍ عَن شُعبَةَ بِإِسنَادِهِ
وهو المحفوظ
بِأَبِي وَأُمِّي طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا
حدث به سليمان بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن علي وقال عبد الواحد بن زياد وصفوان بن عيسى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال قال علي وأرسله ابن المبارك وعبد الرزاق عن مع
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه حبان بن علي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه يحيى القطان ويحيى بن أيوب والدراوردي وحجاج بن محمد وعبد الصمد بن النعمان وابن أبي فديك
أَوْصَى أَبُو هُرَيْرَةَ أَهْلَهُ أَنْ لَا يَضْرِبُوا عَلَى قَبْرِهِ فُسْطَاطًا
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ نَهَى أَنْ يُتْبَعَ بِنَارٍ بَعْدَ مَوْتِهِ
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ مَعَ امْرَأَةٍ مِجْمَرَةً عِنْدَ جِنَازَةٍ ، حِينَ أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَصَاحَ حَتَّى تَوَارَتْ فِي آجَامِ الْمَدِينَةِ
يرويه صالح بن عمر عن إسماعيل بن أبي خالد عن حنش بن المعتمر عن أبيه وخالفه زائدة وابن عيينة وعلي بن مسهر وهشيم رووه عن إسماعيل عن حنش مرسلا لم يقولوا عن أبيه والمرسل أصح
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَيْطَتَيْنِ وَبُرْدٍ أَحْمَرَ
وغيره يرويه عن قتادة عن ابن المسيب مرسلا وهو الصواب
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
إِنِّي لَأَرْجُو إِلَى اللَّيْلِ ، فَتُوُفِّيَ حِينَ أَمْسَى ، وَدُفِنَ مِنْ لَيْلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
أَنَّ عُمَرَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ ؛ ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ
وهو الصواب
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً عَجَّلْتُمْ بِهَا إِلَى الْخَيْرِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
كَسْرُ عِظَامِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهَا حَيًّا
وليس بمحفوظ
كَسْرُ عِظَامِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهَا حَيًّا
وليس بمحفوظ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الجَحشِيِّ عَن عَمرَةَ عَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ
وليس بمحفوظ
أَتَحْمِلْنَهُ فِيمَنْ يَحْمِلُهُ
وخالفه يزيد بن أبي حكيم فرواه عن الثوري عن طعمة الجعفري عن رجل عن مورق العجلي مرسلا وهو الصواب
إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ سَمِعتُ نَافِعًا يُخبِرُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
والمعروف عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَبَّرَ عُمَرُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
والمحفوظ قول زايدة ومن تابعه عن إسماعيل موقوف
كَانَ يَقُولُ ثَلَاثًا عَلَى الْجَنَائِزِ : " اللَّهُمَّ أَصْبَحَ عَبْدُكَ فُلَانٌ ، إِنْ كَانَ صَبَاحًا
وهو الصواب
كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الْجَنَائِزِ ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنَا لَعَمْرُ اللهِ أُخْبِرُكَ : أَتَّبِعُهَا مَعَ أَهْلِهَا
والمحفوظ ما قاله مالك
الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى
يرويه الليث بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل وتابعه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري وقال عقيل عن الزهري عن أبي أمامة عن رجل لم يسمه عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورو
إِذَا صَلَّى الْإِمَامُ عَلَى الْجِنَازَةِ سَلَّمَ فِي نَفْسِهِ ، عَنْ يَمِينِهِ
يرويه الليث بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل وتابعه قرة بن عبد الرحمن عن الزهري وقال عقيل عن الزهري عن أبي أمامة عن رجل لم يسمه عن آخر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورو
أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
يرويه عاصم بن كليب واختلف عنه فرواه أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفة عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى ووهم فيه والصواب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الل
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْعَى لِأَبَوَيْهِ
رجح الموقوف
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْعَى لِأَبَوَيْهِ
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه ع
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُصَلِّي عَلَى الْمَنْفُوسِ
وهو الصواب
أَرْبَعَةٌ بَقِينَ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا
يرويه أبو معاوية ووكيع وابن عيينة ومحمد بن عبيد عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله موقوفا ورواه القاسم بن مطيب كوفي ثقة عن الأعمش بهذا الإسناد مرفوعا ورفعه حسام بن مصك عن أب
مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ
رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه المحاربي عن الأعمش عن زبيد عن أبي الأحوص عن عبد الله وقول المحاربي أشبه بالصواب
فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ
سئل الدارقطني فذكر الاختلاف عنه أن بعضهم رفعه وبعضهم وقفه قال والصواب موقوف