علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّهُ تَشَهَّدَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
قال أبو داود ورواه عبد الواحد بن زياد عن خصيف ولم يرفعه ووافق عبد الواحد سفيان وشريك وإسرائيل واختلفوا في متنه
إِذَا وَجَدَ أَحَدٌ رِزًّا أَوْ رُعَافًا أَوْ قَيْئًا فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى أَنْفِهِ
بإسناد جيد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَاصِمٍ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
بإسناد جيد
صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ
مرسل والبياضي ضعيف
مَنْ كَانَ صَلَّى مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الصُّبْحَ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث رماه أحمد بن حنبل بالكذب انتهى وقال البيهقي قال وكيع كان كذابا وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن
لَا يَؤُمُّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَطَهِّرِينَ
ضعيف
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ
وليس بمحفوظ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
سئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده فقال يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر
مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدْ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ لْيُعِدْ صَلَاتَهُ
روى هذا الحديث هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية مرسلا حدث به عنه جماعة منهم سفيان الثوري وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد لقطان وحفص بن غياث وروح بن عبادة وعبد الوهاب بن عطاء وغيره
مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدِ الصَّلَاةَ
والصواب من ذلك قول من رواه عن قتادة عن أبي العالية مرسلا
إِذَا كَانَ ثَلَاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ
ووهم فيه على هشام بن حسان وإنما روى هشام بن حسان هذا الحديث عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه
كَانَ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَوَجَدَ الْإِمَامَ يُصَلِّي صَلَّى مَعَهُ إِلَّا الصُّبْحَ وَالْمَغْرِبَ
وهو الصواب
جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
رواه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه داود بن عيسى النخعي ومفضل بن مهلهل وإبراهيم بن طهمان وشيبان عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن مرة بن كعب أو كعب بن مرة ورواه الثوري وأبو عوانة
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
يرويه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير واختلف عنه فرواه فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي عن محمد بن عبد الله عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه زياد بن يونس روا
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
والمحفوظ عن معمر عن أيوب عن عمرو
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ ، فَصَلَّى الْفَجْرَ
وخالفه إبراهيم بن طهمان ومحمد بن عمار المؤذن فروياه عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه عن الشعبي غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا
لم يروه عن الشعبي غير جابر الجعفي وهو متروك والحديث مرسل لا تقوم به حجة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ
وحديث عثمان بن أبي سليمان عن أبي سلمة عن عائشة غير مدفوع لأن عثمان ثقة ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما
مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَ كَثِيرٌ مِنْ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
صَلَاةُ الْجَالِسِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
صَلَاةُ الْجَالِسِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
الصواب عن عبيد الله عن الزهري مرسلا عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
مَا أَذِنَ اللهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
لَمْ يَأْذَنِ اللهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ كَمَا أَذِنَ لِإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
مَا أَذِنَ اللهُ لِنَبِيٍّ مَا أَذِنَ لِإِنْسَانٍ حَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
رواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
لَا تُسْمِعْنِي يَا حُذَافَةُ ، وَأَسْمِعِ اللهَ تَعَالَى
ورواه إسماعيل بن بكير وهو ضعيف عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح
مَا مِنْ رَجُلٍ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَغْلِبُهُ عَيْنَاهُ عَنْهَا ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَهَا
والمحفوظ الموقوف
نَجِدُ صَلَاةَ الْخَوْفِ وَصَلَاةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ ، وَلَا نَجِدُ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ
الصواب قول الليث ومن تابعه عن الزهري يعني قول من قال عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن ابن عمر
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ ، فَقَالَ : " رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ
رواه قتادة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي وأبو عوانة وعبد الحميد بن الحسين عن قتادة عن صفوان بن محرز عن ابن عمر وقال شعبة عن قتادة قال سأل صفوان ابن عمر كأنه جعله مما لم يسمعه قتا
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِيًا جَمِيعًا ، وَسَبْعًا جَمِيعًا بِالْمَدِينَةِ
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
كلاهما غير ثابت