علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
سَأَلْتُ خَلِيلِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى قَالَ : " وَاحِدَةً
رواه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
سَأَلْتُ خَلِيلِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى قَالَ : " وَاحِدَةً
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
أَلَا تَصُفُّونَ خَلْفِي كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
مرسل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ يُثْبِتُونَ التَّكْبِيرَ إِذَا رَفَعُوا وَإِذَا وَضَعُوا
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
وقول مالك أشبه
سَمِعْتُ طَاوُسًا ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنْ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
والصواب حديث معاذ بن معاذ ومن تابعه عن شعبة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
فَكَانَ مُحَمَّدٌ يَقْرَأُ فِي الْأُولَى مِنْهُمَا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ إِلَى خَالِدُونَ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَقْرَءُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَقْرَءُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
قَالَ بِلَالٌ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
وروي عن أبي عثمان قال قال بلال للنبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
وَالْقَوْمُ يَقْتَدُونَ بِإِمَامِهِمْ
والصواب قول من قال عن ابن أبي رافع عن علي موقوفا
وَالْقَوْمُ يَقْتَدُونَ بِإِمَامِهِمْ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي الْآخِرَتَيْنِ ، وَيُسَمِّيهِمَا سُبْحَتَيْنِ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
قَرَأَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم واختلف عنه فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن عبد الله بن أبي بكر عن عثمان ابن أبي سليمان عن نافع بن جبير عن أبيه وخالفه زهير بن محمد رواه
أَنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مِنْ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ
والقول قول مالك ومن تابعه
مَا حَفِظْتُ سُورَةَ يُوسُفَ ، وَسُورَةَ الْحَجِّ إِلَّا مِنْ عُمَرَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَقْرَؤُهُمَا فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ويقال أن مالكا رحمه الله وهم فيه في قوله عن أبيه عن عبد الله بن عامر وتابع مالكا يحيى ب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِ تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ
روي عن أبي الأحوص مرسلا وإرساله أصح
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ
يحيى بن سلام ضعيف والصواب موقوف
مَنْ صَلَّى رَكْعَةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمْ يُصَلِّ
الصواب موقوف
أَنَّ عُمَرَ ، صَلَّى الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأْ
رواه الشعبي واختلف عنه فرواه ابن عون عن الشعبي عن أبي موسى عن عمر ورواه أبو خالد الدالاني عن الشعبي عن عياض الأشعري عن عمر والأشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشيء
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ ، فَلْيَقْرَأْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ
وهو أيضا أصح إسنادا من الحديث الذي يرويه محمد بن سالم عن الشعبي
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَإِنَّ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ
وهذا أشبه بالصواب
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
هذا يرويه عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري عن علي وهو باطل ويكفي في بطلانه إجماع المسلمين على خلافه وأهل الكوفة إنما اختاروا ترك القراءة خلف الإمام فقط لا أنهم لم يجيزوه وابن أبي ليلى
لَيْسَ مِنَ الْفِطْرَةِ الْقِرَاءَةُ مَعَ الْإِمَامِ
هذا يرويه عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري عن علي وهو باطل ويكفي في بطلانه إجماع المسلمين على خلافه وأهل الكوفة إنما اختاروا ترك القراءة خلف الإمام فقط لا أنهم لم يجيزوه وابن أبي ليلى
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
هذا يرويه عبد الله بن أبي ليلى الأنصاري عن علي وهو باطل ويكفي في بطلانه إجماع المسلمين على خلافه وأهل الكوفة إنما اختاروا ترك القراءة خلف الإمام فقط لا أنهم لم يجيزوه وابن أبي ليلى
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
كَانَ يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
كَانَا لَا يَقْرَآنِ خَلْفَ الْإِمَامِ
ووهم فيه يعني عباس بن سهل وإنما رواه ابن علية عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قوله
كَانَا لَا يَقْرَآنِ خَلْفَ الْإِمَامِ
حديث سهل بن العباس عن ابن علية لا أصل له
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ : أَتَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
علله
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنِ الْقِرَاءَةِ - وَأَنَا رَاكِعٌ
رواه عطاء بن السائب واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي وخالفه موسى بن أعين فرواه عن عطاء بن السائب عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين بن علي مرسلا وقال ع
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم