علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْقَبْرَ وَالْحَمَّامَ
رجح الدارقطني إرساله
أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ ، وَامْسَحْ عَنْهَا الرُّعَامَ
ورفعه غير ثابت
لَا تَدْخُلُوا مَسَاكِنَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ الَّذِي أَصَابَهُمْ
وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْمُعَذَّبِينَ إِلَّا أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ
وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ
إِنْ شِئْتُمْ رَقَدْتُمْ هَاهُنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ
يرويه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ذلك حماد بن سلمة وعيسى بن يونس والنضر بن شميل وأبو معاوية وعبدة بن سليمان والفضل بن موسى السيناني وشجاع بن الوليد ومحمد بن بشر ورواه
احْفِرُوا مَكَانَهُ ، وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ ، عَلِّمُوا ، وَيَسِّرُوا ، وَلَا تُعَسِّرُوا
وأعله الدارقطني بأن عبد الجبار تفرد به دون أصحاب ابن عيينة الحفاظ وأنه دخل عليه حديث في حديث وأنه عند ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا
احْفِرُوا مَكَانَهُ ، وَاطْرَحُوا عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ ، عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
وأعله الدارقطني بأن عبد الجبار تفرد به دون أصحاب ابن عيينة الحفاظ وأنه دخل عليه حديث في حديث وأنه عند ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلا
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
وَاللهِ لَقَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن
إِذَا نَشَدَ النَّاشِدُ الضَّالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ قَالَ : لَا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْكَ فَإِذَا اشْتَرَى أَوْ بَاعَ فِي الْمَسْجِدِ قِيلَ : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
عبد الرحمن بن مهدي فرواه عن الثوري عن يزيد بن خصيفة عن ابن ثوبان مرسلا وهو الصواب
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْتُلَ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
عَلَيْكُمْ مَنَازِلَكُمْ فَإِنَّمَا تُكْتَبُ آثَارُكُمْ
والأول أصح
إِنَّ الصَّلَاةَ أَحْسَنُ مَا عَمِلَ النَّاسُ فَإِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُحْسِنُونَ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ
رواه الزهري واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن الزهري وتابعه النعمان بن راشد والزبيدي وأبو أيوب الإفريقي فقالوا عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عدي وخالفهم شعيب بن أبي حم
مَنْ لَمْ تَفُتْهُ الرَّكْعَةُ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
ذكر الاختلاف فيه في العلل وضعفه
الظُّهْرُ كَاسْمِهَا يَقُولُ : بِالظَّهِيرَةِ
وهو الصواب
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا ، لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا ، لَمْ يَرْتَفِعْ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَى مَنَازِلِنَا ، وَهِيَ مِيلٌ
وهو الصواب
صَلَّيْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ حِينَ انْصَرَفْنَا فَقَالَ : مَا لَكُمْ
صحت الأقاويل كلها يعني الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحْزَابِ صَلَّيْنَا الْعَصْرَ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، مَلَأَ اللهُ قُبُورَهُمْ وَأَجْوَافَهُمْ نَارًا
هو حديث يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية الضرير وغيره عن الأعمش عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي وخالفهم جرير بن حازم فرواه عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن شتير
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا زَالَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
وهو الصواب
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا
ليس بمحفوظ عنه يعني عن معمر
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
مَنْ يَحْفَظُ عَلَيْنَا الصَّلَاةَ
المحفوظ هو المرسل
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
المحفوظ هو المرسل
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى شَيْءٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ شَيْئًا فَلْيَنْصِبْ عَصًا
لا تصح ولا تثبت
إِذَا كَانَ قَدْرُ آخِرَةِ الرَّحْلِ - أَوْ قَالَ : مُؤَخِّرَةِ الرَّحْلِ - وَإِنْ كَانَ قَدْرَ الشَّعَرَةِ أَجْزَأَهُ
والأول أصح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن كَثِيرِ بنِ كَثِيرٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ رَأَيتُهُ يُصَلِّي
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا تُحَرِّكُوا الْحَصَى
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا تُحَرِّكُوا الْحَصَى
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا يَمْسَحَنَّ الْحَصَى
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِلصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا يَمْسَحَنَّ الْحَصَى
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح