علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ ثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا هُوَ فِي حَدِيثٍ
هو حديث يرويه أبان بن تغلب عن عمران بن ميثم عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن قيس الملائي عن المنهال عن عبد الله بن
إِنَّ الْحُورَ الْعِينَ لَيَتَغَنَّيْنَ فِي الْجَنَّةِ ، يَقُلْنَ
والصواب قول ابن أبي فديك وهو عون بن الخطاب بن عبد الله بن رافع
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
وحديث عائشة قال فيه الدارقطني إرساله أصح
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أعله بالاضطراب وقال إنه وهم والصواب رواية ابن جريج عن سليمان بن موسى مرسلا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
والمرسل أصح
مِنْ أَيْنَ تَرَى الْأُذُنَيْنِ ؟ قَالَ : مِنَ الرَّأْسِ
والمرسل أصح
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ
رفعه زيد بن أبي الزرقاء عن الثوري إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه أبو عوانة من رواية شيبان بن فروخ عنه فرفعه أيضاورواه أصحاب الثوري وأصحاب أبي عوانة عنهما موقوفا وكذلك رواه زائ
كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
قال أصحاب الأعمش الثوري وشريك وحفص بن غياث وأبو معاوية وعبد الله بن إدريس وهشيم وأبو خالد الأحمر كلهم عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله وهو أشبه بالصواب
الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف قال وهذا الحديث أشبه بالصواب من غيره من الطرق مع ضعفه
الرَّجُلِ يَطَأُ فِي نَعْلَيْهِ الْأَذَى ، قَالَ : التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبهها بالصواب وإن كان ابن سمعان متروكا
دَعَا عَلِيٌّ بِوَضُوءٍ فَقُرِّبَ لَهُ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي وَضُوئِهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا
ورواه حجاج بن محمد عن ابن جريح أخبرني شيبة أن محمد بن علي بن حسين أخبره أن علي بن الحسين أخبره أن الحسين أخبره عن علي فجود إسناده ووصله وضبطه
أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ غَسْلَةً وَاحِدَةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وُضُوءَيْنِ ، مَرَّةً ، وَثَلَاثًا
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
وغيرهم يرويه عن الثوري عن محارب بن دثار عن ابن بريدة مرسلا وهو الصواب
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ فَأَعْهَدُ إِلَى النَّاسِ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
يرويه زيد بن أسلم واختلف عنه فرواه أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه مالك والدراوردي وفليح وغيرهم رووه عن زيد بن أسلم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ
حارثة لا بأس به
سَأَلَ رَجُلٌ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ أُيُتَوَضَّأُ مِنْهُ
والقول الأول أصح
وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ ، إِلَّا مَنْ أَخْفَقَ خَفْقَةً بِرَأْسِهِ
يروى عن ابن عباس من قوله
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقفه أصح
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقفه أصح
مَنِ اسْتَحَقَّ النَّوْمَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
وقف رواية الأول هو الصواب
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلَا يُعِيدُ . أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلَا يُعِيدُ . أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
كَانَ يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلَا يُعِيدُ . أَوْ قَالَتْ : ثُمَّ يُصَلِّي
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
إِذَا أَحْدَثَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمْسِكْ عَلَى أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْصَرِفْ
والمرسل أصح
إِنَّهُ لَا حَظَّ لِأَحَدٍ فِي الْإِسْلَامِ أَضَاعَ الصَّلَاةَ فَصَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
والقول قول زايدة هشام بن عروة عن أبيه عن سليمان بن يسار عن المسور بن مخرمة
لِيَتَوَضَّأْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ كَوُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
وقولهم أولى بالصواب من قول ابن إسحاق لاتفاقهم على خلافه
انْكَسَرَ أَحَدُ زَنْدَيَّ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَمْسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ
عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه فرواه عن أبي فزارة سفيان الثوري وإسرائيل وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود وإسماعيل
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
وهو الصواب
مَنْ تَوَضَّأَ ثُمَّ فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
ولم يثبت
مَسَحَ بِلَالٌ عَلَى مُوقَيْهِ ، فَقِيلَ لَهُ : مَا هَذَا
يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى بِلَالٍ - أَوْ قَالَ : أُسَامَةَ ، الشَّكُّ مِنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ - وَهُوَ يَتَوَضَّأُ تَحْتَ مَثْعَبٍ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال
تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَانِي بِمِطْهَرٍ بِالْإِدَاوَةِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ
يرويه ابن جريج عن أبي بكر بن عبد الله عن عبد الملك بن سعيد عن حكيم بن حزام عن بلال وقيل عن ابن جريج عن سعيد بن عبد الملك وهو وهم وروي هذا الحديث عن أبي جندل بن سهيل بن عمرو عن بلال