علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْجِهَادَ
رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهو الصواب
مَا تَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
ليس بالمحفوظ والصواب قول منصور والأعمش
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
يرويه أبو معاوية الضرير واختلف عنه فرواه عمرو بن علي عن أبي معاوية الضرير عن هلال بن ميمون الفلسطيني عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة ووهم فيه على أبي معاوية وغيره يرويه عن أبي
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ ، فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
هو مرسل ويرويه عمر بن ذر واختلف عنه فرواه وكيع عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق عن علي ورواه ابن المبارك عن عمر بن ذر عن يحيى بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا وروي عن ابن
لَا تُقَاتِلْ قَوْمًا حَتَّى تَدْعُوَهُمْ
والمرسل أصح
لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الدارقطني الخلاف فيه وأن بعضهم لم يذكر سلمة بن كهيل وأن جريرا وعبد الله بن داود ومحاضرا ذكروه قال والصواب قول عبد الله ومن تابعه
لَا ، وَلَكِنْ أَتْرُكُكُمْ إِلَى مَا تَرَكَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
والصواب قول عبد الله بن داود ومن تابعه عن الأعمش
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ
والمحفوظ عن عاصم عن زر عن عبد الله قوله غير مرفوع
نَعَمْ وَجَدْتُهُ أَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللهِ ، وَمَكَّةُ أَرْضٌ مُحْتَضَرَةٌ
وحديث الزهري هو الصواب
وَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهُ
رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج ع
هَاهُنَا اجْلِسْ لِلنَّاسِ
رواه سفيان الثوري وأخوه عمر بن سعيد عن أبيهما عن عباية بن رفاعة مرسلا عن عمر مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه قيس بن الربيع عن سعيد بن مسروق عن عباية عن جده رافع بن خديج ع
فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَسْبِكَ وَلَا كَسْبِ أَبِيكَ
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ
رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما
الصَّلَاةُ إِلَى الصَّلَاةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا
يرويه العوام بن حوشب واختلف عنه فرواه هشيم عن العوام بن حوشب عن عبد الله بن السائب عن أبي هريرة وخالفه يزيد بن هارون فرواه عن العوام بن حوشب عن عبد الله بن السائب عن رجل من الأنصار
أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
ورواه ابن جريج ومالك بن أنس والدراوردي وإسماعيل بن جعفر وعمر بن محمد بن زيد العمري وعبد الله بن جعفر وغيرهم عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ لِلحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ فَذَكَرَهُ وَأَخرَجَهُ
وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة
بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ كَلْبَ مَاشِيَةٍ
والموقوف أشهر
الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
والمحفوظ عن ليث عن مجاهد
حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن لَيثٍ هُوَ ابنُ أَبِي سُلَيمٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ
والمحفوظ عن ليث عن مجاهد
ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ
فرواه علي بن حرب عنه عن الأعمش عن أنس وخالفه أبو كريب فرواه عن عبد المجيد عن الأعمش عن رجل لم يسمه عن أنس وهو الصواب
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه وهو الصواب
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ووهم في ذلك
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
الصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه وهو الصواب
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
الصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ووهم في ذلك
مَنْ كَفَلَ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بنُ بِسطَامٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو بِهِ هَكَذَا رَوَاهُ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
إِنِ اتَّقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
لَا تَغْضَبْ
والمحفوظ عن هشام عن أبيه عن الأحنف بن قيس
هَذِهِ خُلَّةٌ آتَاهَا اللهُ تَعَالَى قَوْمًا ، وَمَنَعَكُمُوهَا ، هَذَا الْحَيَاءُ
رواه يحيى بن محمد بن مطيع عن ابن أبي خالد عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحفوظ عن إسماعيل عن قيس مرسلا
انْهَسَا مِنْ هَذِهِ الْجِيفَةِ
يرويه أبو الزبير واختلف عنه فرواه ابن جريج عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة وخالفه حجاج بن حجاج وزيد بن أبي أنيسة فروياه عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضها
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
يرويه يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام عن مولى لآل الزبير قال ذلك عنه حرب بن شداد وعلي بن المبارك ومعمر بن راشد وشيبان واختلف عنه فقيل عن شيبان عن يحيى عن يعيش عن الزبير
لَا تَسُبَّهُ ، وَلَا تَلْعَنْهُ
عون عن عبد الله بن مسعود مرسل