علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ ، وَأَرَادَ أَنْ يَعُودَ - فَلْيَغْسِلْ فَرْجَهُ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ هُوَ القَوَارِيرِيُّ ثَنَا مُعتَمِرٌ بِهِ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَغْتَسِلْ ، اغْسِلْ مَا مَسَّ الْمَرْأَةَ مِنْكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ
لا يثبت
هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً
والمرسل أشبه بالصواب
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
والمرسل أشبه بالصواب
إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ إِلَّا الْأَذَانَ
المحفوظ عن عيسى بن يونس عن الوصافي واسمه عبيد الله بن الوليد متروك
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
ورواه إبراهيم بن طهمان أيضا عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة وهو أصح من حديث أنس
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : « أَصَلَاتَانِ مَعًا
وخالفه إبراهيم بن طهمان ومحمد بن عمار المؤذن فروياه عن شريك بن أبي نمر عن أبي سلمة مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَصْبِحُوا بِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
يرويه أيوب بن سيار واختلف عنه فرواه يحيى الحماني عن أيوب عن ابن المنكدر عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن أيوب عن ابن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال وهو المحفو
أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ تَعَالَى : الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ أَيُّنَا لَا يَسْهُو ؟ [أَيُّنَا] لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب وكذلك
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ، أَسَهْوُ أَحَدِنَا فِي صَلَاتِهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ
يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب وكذلك
هُمُ الَّذِينَ يُخْرِجُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا
يرويه عبد الملك بن عمير فاختلف عنه فأسنده عكرمة بن إبراهيم عن عبد الملك بن عمير ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن عبد الملك بن عمير موقوفا على سعد وهو الصواب وكذلك
إِنَّ وَفْدَ ثَقِيفَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَهْدَوْا إِلَيْهِ هَدِيَّةً ، فَسَأَلُوهُ وَمَا زَالُوا يَسْأَلُونَهُ حَتَّى مَا صَلَّوُا الظُّهْرَ إِلَّا مَعَ الْ
عبد الملك وأبو حذيفة مجهولان وعبد الرحمن بن علقمة لا تصح صحبته ولا يعرف
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا ؟ أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد وهو الصواب
إِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَالصَّلَاةُ مَقْبُولَةٌ مَشْهُودَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ
وقول الليث أصح
إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَإِنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ يَوْمَئِذٍ نِصْفَ النَّهَارِ ، لِأَنَّ جَهَنَّمَ لَا تُسَعَّرُ فِيهِ
وقول الليث أصح
إِرْهَقُوا الْقِبْلَةَ
لم يروه إلا مصعب بن ثابت وليس بالقوي
حَدَّثَنَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ ثَنَا بِشرُ بنُ السَّرِيِّ بِهِ
لم يروه إلا مصعب بن ثابت وليس بالقوي
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَعِيدًا مِنَ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ : تَقَدَّمْ ، لَا تُفْسِدْ عَلَيْكَ صَلَاتَكَ
رواه عبد الوارث إسحاق بن سويد العدوي واختلف عنه فرواه معتمر عن إسحاق بن سويد عن من حدثه عن عمر مرفوعا ورواه عبد الوارث عن إسحاق بن سويد مرسلا عن عمر مرفوعا وقوله أشبه بالصواب
قَدْ أَجْزَأَتْ صَلَاتُكُمْ
وكلاهما ضعيفان
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
الموقوف أصح
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَبْنِي الْمَسْجِدَ ، فَقَالَ : « أَوْسِعُوهُ [تَمْلَؤُوهُ
يرويه محمد بن درهم المدائني واختلف عنه فرواه محمد بن جعفر المدائني وحجاج بن منهال وسعيد بن زكريا فقالوا عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن أبي قتادة ورواه أبو داود ومحمد بن ا
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ ، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
والموقوف أشبههما بالصواب
وَقَالَ إِسحَاقُ أَخبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ يَعنِي عَنِ الأَعمَشِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ
والموقوف أشبههما بالصواب
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ
والموقوف أشبههما بالصواب
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
والموقوف أشبههما بالصواب
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ عَنِ الأَعمَشِ بِهِ مَرفُوعًا
والموقوف أشبههما بالصواب
رَوَاهُ الرُّويَانِيُّ فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ
والموقوف أشبههما بالصواب
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا سَلمُ بنُ جُنَادَةَ ثَنَا وَكِيعٌ فِي دَارِهِ عَن سُفيَانَ الثَّورِيِّ عَنِ الأَعمَشِ مَرفُوعًا قَالَ
والموقوف أشبههما بالصواب
وَرَوَاهُ أَبُو يَعلَى فِي مُسنَدِهِ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ ثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ ثَنَا قُطبَةُ بنُ العَلَاءِ
والموقوف أشبههما بالصواب
إِنَّ الْمَسْجِدَ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ ، فَمَنْ كَانَتِ الْمَسَاجِدُ بُيُوتَهُ أَتَمَّ اللهُ لَهُ بِالرَّوْحِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فقيل عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرد
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
يرويه ابن جريج عن عمران بن موسى وهو أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع ورواه مخول بن راشد عن أبي سعيد المدني وهو سعيد المقبري عن أبي رافع ولم يقل
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ
وهم المؤمل في ذكر أم سلمة وغيره لا يذكرها ورواه عمران بن موسى عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع وهو أصحهما إسنادا وقال في موضع آخر من العلل هذا حديث يرويه أبو حذيفة ومؤمل بن إسما
كُنَّا إِذَا رَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ نَزَلْ قِيَامًا حَتَّى نَرَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَجَدَ وَأَمْكَنَ
يرويه معتمر واختلف عنه فرواه الترجماني عن معتمر عن أبيه عن أنس وخالفه عبد الأعلى بن حماد وأزهر بن جميل فروياه عن معتمر عن أبيه قال أخبرني رجل عن أنس ورواه ابن أبي مذعور عن معتمر عن
قَالَ الأَعمَشُ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ عَنِ الحَارِثِ بنِ سُوَيدٍ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا والقول عندي قول زائدة
قَالَ وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَ ذَلِكَ
وقال أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله مرسلا موقوفا والقول عندي قول زائدة
كَانَ مُعَاذٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَؤُمُّ أَصْحَابَهُ
رواه يحيى بن حماد عن شعبة عن حبيب بن أبي صالح عن جابر أن معاذا وخالفه النضر بن شميل وأبو الوليد روياه عن شعبة عن حبيب عن أبي صالح أن معاذا لم يذكرا فيه جابرا ورواه الثوري واختلف عن
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَؤُمَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئِينَ
ضعيف
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع وهو الصواب
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب