علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا وشك بعضهم عن ابن عيينة في رفعه وخالفه إسرائيل فرواه عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو عبيدة بن معن وأسباط بن محمد عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه جرير عن الأعمش وخالفهم محمد بن فضيل فرواه عن الأع
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو عبيدة بن معن وأسباط بن محمد عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه جرير عن الأعمش وخالفهم محمد بن فضيل فرواه عن الأع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
المحفوظ هو المرسل
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَطَوَّعْ مَكَانَهُ
ولا يصح الحديث والاضطراب من ليث
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا قَالَ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
نَهَى عَنِ الِاخْتِصَارِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ
يرويه عدي بن الفضل عن حميد عن أنس حدث به شيخ يعرف بعمرو بن محمد عن وكان ضعيفا كثير الوهم بغدادي يعرف بالأعسم رواه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس وليس من حديث حميد وإنما رواه عدي بن
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
وهو الصواب
نَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ نَا خَالِدٌ عَن يُونُسَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وهو الصواب
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
وهو الصواب
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
وهو الصواب
أَوْصَانِي بِهِنَّ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَدَعُهُنَّ أَبَدًا
ويشبه أن يكون محفوظا والله أعلم يعني من رووه عن ابن سيرين عن أبي هريرة
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
ولا يصح مسندا
جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ
ويشبه أن يكون محفوظا والله أعلم يعني من رووه عن ابن سيرين عن أبي هريرة
إِنَّ مَعَ الْغُلَامِ عَقِيقَةً
والصواب عن ابن سيرين عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
يرويه محمد بن سيرين واختلف عنه فرواه ابن أبي زائدة عن أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخالفه أيوب السختياني وابن عون ويونس وحبيب وهشام ومنصور بن زاذان وأبو هلال
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ
تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه
نَهَى عَنْ كَسْبِ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
فقال اختلف في رفعه فرفعه أشعث بن سوار عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه خالد الحذاء ويونس بن عبيد وقال هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة نهى عن ك
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ
والمحفوظ عن ابن عون الموقوف
الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
وهو الصواب
لَا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه عبد السلام بن حرب ومحمد بن مروان العقيلي عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يرويه عن هشام موقوفا وكذلك رواه أي
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إرساله هو الصواب
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
الصواب إرساله
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إن الصواب إرساله
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
وخالفه ثابت بن يزيد أبو زيد وزايدة روياه عن هشام عن ابن سيرين مرسلا وكذلك رواه أيوب السختياني وابن عون وأشعث بن سوار عن ابن سيرين مرسلا وهو الصواب
الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
إن إرساله أصح
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، أَوْ لَيُخَطَّفَنَّ أَبْصَارُهُمْ
والمرسل أصح
لَا ، وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ
والمحفوظ عن ابن سيرين أن سوار بن عمرو أتى النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
أَيْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
يرويه هشام بن حسان واختلف عنه فرواه حسين عن زائدة عن هشام عن ابن سيرين عن أبي هريرة وخالفه ابن أسامة فرواه عن هشام عن ابن سيرين أنه قال ذلك عن ابن عباس وهو أشبه بالصواب
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جَمِيعًا
يرويه علي بن الأقمر عن الأغر فرواه شيبان عن الأعمش عن علي بن الأقمر مسندا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن علي بن الأقمر موقوفا والله أعلم
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة وخالفه خالد بن الحارث ومحاضر وغيرهما رووه عن هشام عن أبيه مرسلا وهو الصواب
لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّنُونِي فَلَمْ أَسْمَنْ ، حَتَّى سَمَّنُونِي بِالْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ أَحْسَنَ سِمْنَةً
ورواه عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وهو الصواب
إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه مالك بن سعير عن هشام عن أبيه عن عائشة قال ذلك عنه محمد بن عبد الله بن بكر الخلنجي وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وقال علي بن حرب عن مالك بن سعير عن