علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ نَعْلَيْهِ بَيْنَ رِجْلَيْهِ
فقال اختلف فيه عن سعيد المقبري فرواه عياض بن عبد الله عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ورواه الأوزاعي عن الزبيدي عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة واختلف عن الأوزاعي فرواه ابن أبي العشري
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ
وهو الصواب
نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه عبدة بن سليمان عن عبيد الله عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة ورواه أيضا عبدة بإسناد آخر عن عبيد الله عن نافع عن إبراهيم بن حنين عن أبي ه
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه موسى بن عقبة ومعتمر بن سليمان وعلي بن يونس وعقبة بن خالد وسليمان بن بلال والدراوردي ومحمد بن عبيد عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة وخالفهم
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
مَنْ وَلِيَ الْقَضَاءَ ، أَوْ جُعِلَ قَاضِيًا - فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي - أَحْسَبُهُ قَالَ : - الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ
يرويه ابن أبي ذئب واختلف عنه فرواه أبو عاصم عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة حدث به عنه شعيب بن أيوب الصريفيني عن أبي عاصم كذلك وخالفه الثوري ويحيى القطان ويحيى
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يُبَالِي - أَحْسَبُهُ قَالَ : - الْمَرْءُ بِمَا أَخَذَ الْمَالَ ، بِحَلَالٍ أَمْ بِحَرَامٍ
وهم فيه البزار وليس بمحفوظ عن مالك وإنما رواه يحيى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن سعيد ثم أسنده عن ابن صاعد عن عمرو بن علي وبندار وعن علي بن مبشر عن حفص بن عمرو الربالي ثلاثتهم عن يحيى
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ
ولعل كلاهما قد أصاب
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ
المحفوظ عن سعيد المقبري عن أبي هريرة
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ
وخالفه ابن عجلان فرواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وهذا أشبه
تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، وَمَا كُنْتُ لِأَجْلِسَ مَعَ الشَّيْطَانِ
وكذلك رواه أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب وهو الصواب
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والليث بن سعد وأبو عاصم النبيل والمفضل بن فضالة وبشر بن المفضل وجرير وابن جريج عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ ، فَلْيَنْفُضْهُ بِإِزَارِهِ
يرويه عبيد الله بن عمر وإسماعيل بن أمية ومحمد بن عجلان والضحاك بن عثمان عن سعيد فأما عبيد الله بن عمر فاختلف عنه فرواه حماد بن زيد ومعمر وابن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان و
أَهْدَى إِلَيَّ فُلَانٌ لِقْحَةً فَأَثَبْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ يَسْخَطُ ، أَوْ يَتَسَخَّطُ
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
والأول أصح
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
حديث أبي هريرة أشبه بالصواب
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وخالفه غير واحد رووه عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة لم يقولوا فيه عن أبيه وهو الصواب
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ - ثَلَاثًا ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
حديث أبي هريرة أشبه بالصواب
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ - ثَلَاثًا ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
والأول أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
لا يتابع عليه عمرو بن علي
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
قال عبد الرزاق تفرد بوصله وأن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
تفرد به عبد الرزاق
الْعُمُرُ الَّذِي أَعْذَرَ اللهُ فِيهِ إِلَى ابْنِ آدَمَ سِتُّونَ سَنَةً
الصواب عن أبي حازم عن المقبري عن أبي هريرة
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ إِذَا كَانَتْ مِنْ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللهُ إِلَّا الطَّيِّبَ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
نَعَمْ ؛ إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلَاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
ورواه زيد بن يحيى بن عبيد عن الليث عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن سعيد بن المسيب عن عمرو بن عبسة ووهم في ذكر ابن المسيب وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عجلان عن سعيد ب
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا
فقال يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه المعافى بن عمران عن هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه الثوري وحماد بن خالد وعبد الله بن نافع رووه عن هشام بن سعد عن سع
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا
إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سُتْرَةٌ وَلَا حِجَابٌ فَلْيَتَوَضَّأْ
اختلف فيه على سعيد المقبري فرواه يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وكذلك رواه نافع بن أبي نعيم القاري عن المقبري عن أبي هريرة وقال عبد الله بن نافع الصائغ عن ي
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
يرويه محمد بن عمرو وصفوان بن سليم وروي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة قاله زهير بن محمد عنه وليس بمحفوظ
إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
رواه يحيى القطان عن ابن عجلان عن نافع عن أبي سلمة مرسلا وهو الصواب
مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي جَزُورًا
وقال شيبان وعكرمة بن عمار عن يحيى عن علي بن سلمة عن أبي هريرة موقوفا ويشبه أن يكون هذا أصح