علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنِ ابْتَغَى الْقَضَاءَ وَسَأَلَ عَلَيْهِ الشُّفَعَاءَ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ
اختلف فيه على يحيى بن سعيد فرواه طلحة بن مصرف عن يحيى بن سعيد عن أنس بطوله ورواه مسلمة بن علي ومعاوية بن صالح من رواية رشدين عنه عن يحيى بن سعيد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
يرويه بقية عن شعبة عن قتادة عن أنس وغيره يرويه عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس وهو المحفوظ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
والصواب عن شعبة عن حمزة الضبي عن أنس
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
وكلاهما غير ثابت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
والحديث غير ثابت عن الأعمش
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ
وخالفه سعد بن الصلت رواه عن الأعمش عن مسلم الأعور عن أنس وهو أصح
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
وقول سعد بن الصلت أشبه
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
رواه سعد بن الصلت عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس وخالفه حفص بن غياث فرواه عن الأعمش عن أنس وقول سعد بن الصلت أشبه
مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ فِي جَمَاعَةٍ - كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
وقال الجراح بن مخلد عن أبي قتيبة عن طعمة الجعفري عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس ووهم أيضا وخالفه نصر بن علي فرواه عن أبي قتيبة عن طعمة عن حبيب عن أنس ولم ينسبه وهو حبيب أبو عميرة الإسك
مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ فِي جَمَاعَةٍ - كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
ذكر الاختلاف فيه في العلل وضعفه
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَصَمِّ عَن أَنَسٍ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، كُلُّهُمْ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
وإنما رواه إبراهيم بن طهمان عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس وهو الصواب
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
وهو الصواب
كَانَ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ خَمْرٌ لِأَيْتَامٍ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَهْرِقْهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
نَا يُوسُفُ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ آخِرُ الجُزءِ الثَّامِنِ مِن مُسنَدِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ
المحفوظ عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبي هريرة
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ جِيءَ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
القولان محفوظان عن الزهري الزهري عن أبي سلمة وعن سعيد
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالشَّيْخَ الْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ
وليس بمحفوظ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الصواب قول من قال عن سعيد وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن فجمع بينهم مجتمعين ومفترقين
قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ فِي حُبِّ الْمَالِ وَطُولِ الْأَمَلِ
حدث به الزهري عنه فرواه يونس عن الزهري واختلف عن يونس فرواه ابن وهب وأيوب بن سويد والليث بن سعد والقاسم بن مبرور عن يونس عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم أبو صفوان
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً لَهُ قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ الْبَقَرَةُ فَقَالَتْ : إِنِّي لَمْ أُخْلَقْ لِهَذَا ، إِنَّمَا خُلِقْتُ لِلْحَرْثِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وعقيل ويحيى بن أبي أنيسة وابن سمعان عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن عمر ومعمر وعبيد الله بن أبي زيا
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
بَيْنَمَا رَاعِي فِي غَنَمِهِ عَدَا عَلَيْهَا الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وعقيل ويحيى بن أبي أنيسة وابن سمعان عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن عمر ومعمر وعبيد الله بن أبي زيا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَّفْتُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ - وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ - كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن سعيد وحده عن أبي هريرة والقولان محفوظان
أَسْرِعُوا بِجَنَائِزِكُمْ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْرًا تُقَدِّمُوا
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس وشعيب وعبيد الله بن أبي زياد وحبيب بن أبي مرزوق عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك قال سلامة عن عقيل وقال رشدين عن عقيل عن الزهري عن
مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ ، أَوْ قَالَ - لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الزبيدي وعبد الرحمن بن نمر وبكر بن وائل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة ومعمر والموقري وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرزاق بن ع
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
القولان محفوظان عن الزهري الزهري عن أبي سلمة وعن سعيد
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس والزبيدي وشعيب ومعمر والجراح بن المنهال عن الزهري عن حميد عن أبي هريرة وخالفهم مالك وأبو أويس روياه عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة وأرجو أن
حَقًّا عَلَى اللهِ لَا يَرْفَعُ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ
وكذلك رواه يحيى بن سعيد الأنصاري عن الزهري عن سعيد مرسلا والمرسل أصح
لَا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب