علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
والموقوف عن ثابت أصح
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وعسى أن يكون القولان محفوظين
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ مَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
وَنَاهُ بِشرُ بنُ مُعَاذٍ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
والأول أصح
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ
والمرسل أشبه
اسْكُنْ ; نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدَانِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ ، وَالْقُسْطِ الْبَحْرِيِّ
وخالفهم البغوي فرواه عن جده عن عبد الوهاب عن سعيد وأخرج كتاب جده وأنكر على من رواه عنه عن شعبة وكذلك رواه غير أحمد بن منيع عن عبد الوهاب عن سعيد أيضا وهو الصواب
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
والمحفوظ عن قتادة مرسلا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
أَنَّ قَوْمًا شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ - هِلَالِ شَوَّالٍ
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، وَأَكْبَرُ ظَنِّي : النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
رواه عبيدة بن الأسود وسعيد بن عامر عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قطع وغيرهما يرويه عن سعيد أن أبا بكر قطع ورواه يحيى بن أبي بكير عن شعبة عن قتادة عن
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ
ورواه غندر عن شعبة موقوفا وهو الصواب
سَأَلْتُهُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
يرويه سفيان بن حسين عن أبي عبيدة وهو حميد الطويل عن أنس وحدث به محمد بن معمر البحراني عن روح عن حماد بن سلمة عن قتادة وثابت وحميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتابع عليه
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
اختلف فيه على ثمامة فرواه عبد الله بن المثنى عن عمه ثمامة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه حماد بن سلمة فرواه عن ثمامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والقولان مح
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْحَمَ النَّاسِ بِالصِّبْيَانِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن أيوب عن أنس لم يذكر بينهما أحدا والأول أصح
وَنَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ سَعِيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن أيوب عن أنس لم يذكر بينهما أحدا والأول أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ
وقول الثوري أصح
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
وهو الصواب
رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ
يرويه قتادة وحميد عن أنس موقوفا وخالفهما علي بن زيد فرواه عن أنس أنه قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال خذ عن عمك والموقوف أصح
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
وهو أشبه بالصواب
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
ورواه أبو عتاب الدلال عن عبد السلام بن شعيب موقوفا وهو أشبه بالصواب
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي أَرْضِهِ يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
والموقوف أشبه بالصواب
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
الموقوف أصح
وَمِن حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ أَيضًا عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا حُسَينُ بنُ الحَسَنِ نَا زُهَيرٌ عَن سِمَاكٍ
الموقوف أصح