علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يَفْتَتِحُ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
المحفوظ عن الربيع عن يزيد الرقاشي عن أنس
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقال إسماعيل بن زكريا وعلي بن مسهر وأبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين قال سألت أنسا وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
وخالفه جعفر الأحمر وعبيد الله بن تمام فروياه عن يونس عن ابن سيرين عن ابن عباس وهو معروف برواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَلَا فَاخْرُجُوا إِلَى الْإِبِلِ
يرويه أيوب عن أبي قلابة عن أنس واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أنس وكلاهما صواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن أم سليم قاله عفان عنه وقال عبد الأعلى عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ
وهو أصح
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَدْرِيَ مَا يَقُولُ
وهو المحفوظ عن أيوب
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي : أَبُو بَكْرٍ
أعله بالإرسال ورجحه
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَأَنْ يُوتِرَ الْإِقَامَةَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا لَا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
نَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفَارَيَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي نَعَامَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
نَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ الفَارَيَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي نَعَامَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
أَنَّهُ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا قَبْلَ يَوْمَئِذٍ
يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا
وذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه وساقه بسنده مرفوعا ورجح وقفه
لَبَّيْكَ حَجًّا حَقًّا ، تَعَبُّدًا وَرِقًّا
وذكر الدارقطني في العلل الاختلاف فيه وساقه بسنده مرفوعا ورجح وقفه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
والصواب ما رواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو داود عن شعبة عن سيار أبي الحكم
ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَأَسْمَعْتُكُمْ صَوْتَ هَذَا الْقَبْرِ ، أَوْ صَوْتَ الَّذِي فِي الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
وَنَا الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا شُعبَةُ عَن ثَابِتٍ البُنَانِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ نَا يَزِيدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
يرويه يزيد بن أبي زياد واختلف عنه رواه عبد العزيز بن مسلم عن يزيد بن أبي زياد عن ثابت عن أنس وخالفه أبو الأحوص فرواه عنه عن يزيد الرقاشي عن أنس والاضطراب فيه من يزيد بن أبي زياد فإ
مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
وهو الصواب
مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
خَلِّ عَنْهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ السُّيُوفِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ نَا سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ عَن جَعفَرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ نَا سَيَّارُ بنُ حَاتِمٍ عَن جَعفَرِ بنِ سُلَيمَانَ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
أَتَعْجَزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمٍ
ولا يصح هذا القول عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس والصواب ما ذكرنا يعني عن محمد بن عبد الله عن ثابت به
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ
والموقوف عن ثابت أصح