المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
مسند البزار

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ

هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ

يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن

مسند البزارضعيف

إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ

يرويه بقية بن الوليد واختلف عنه فرواه سليمان بن سلمة الخبائري عن بقية عن مالك عن الزهري عن أنس وخالفه نعيم بن حماد فرواه عن بقية عن مالك عن الزهري مرسلا ولا يصح هذا عن مالك بوجه

مسند البزار

كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ورواه عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه المتن الثاني ولم يأت به غيره وليس بمحفوظ عن الزهري والقول قول عبد الأعلى ومن تابعه عن معمر

مسند البزار

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ

تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى أَكْحَلِهِ

يرويه معمر وزياد بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة وحدث معمر بالبصرة عن الزهري عن أنس بن مالك حدث به عنه البصريون كذلك منهم يزيد بن زريع وعبد الأعلى ووهم فيه والصواب حديث أبي أمامة بن

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

والمرسل أصح

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

والمرسل أصح هو المحفوظ

مسند البزارضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

لا يصح عن الزهري ذلك

مسند البزار

إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَأَعْطُوا - أَحْسَبُهُ قَالَ : الدَّوَابَّ

والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا

مسند البزار

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

وخالفه أصحاب الأوزاعي منهم الوليد بن مسلم وعمر بن عبد الواحد وبشر بن بكر فرووه عن الأوزاعي عن الزهري عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا وهو الصواب

مسند البزار

الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ

وحديث مسكين وهم

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ

والأول أصح

مسند البزار

لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ فِي بُطُونِهَا

هذه اللفظة غير محفوظة لم يصل

مسند البزار

لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ فِي بُطُونِهَا

غلط فيه أسامة بن زيد فرواه عن الزهري عن أنس ورجحوا رواية الليث عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر

مسند البزار

حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ

ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه

مسند البزار

حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ

ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا

ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا

ذكر الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه

مسند البزار

إِنَّ لَهُ دَسَمًا

والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس

مسند البزار

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَاللَّفظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ

يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد

مسند البزار

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد

مسند البزار

آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ

وقال إسحاق بن عمرو القومسي عن حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن أنس والصواب عن ابن جبر عن أنس

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا

والصواب عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ

المرسل أصح

مسند البزار

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ

رواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس وتابعه أبو الربيع الزهراني فرواه عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس كذلك والمعروف عن هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله ع

مسند البزار

يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ

فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم

مسند البزار

إِنَّ طِيبَ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ

وخالفه ثابت بن يزيد فرواه عن عاصم عن أبي عثمان النهدي مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب

مسند البزار

إِذَا سِرْتُمْ فِي أَرْضٍ خَصْبَةٍ فَأَعْطُوا الدَّوَابَّ حَقَّهَا ، أَوْ حَظَّهَا

والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا

مسند البزار

أَنَا أَوَّلُ النَّاسِ خُرُوجًا إِذَا بُعِثُوا

يرويه ليث بن أبي سليم واختلف عنه فرواه محمد بن فضيل وحبان بن علي العنزي عن ليث عن عبيد الله بن زحر عن الربيع بن أنس عن أنس ورواه منصور بن أبي الأسود والمحاربي وعبد السلام بن حرب عن

مسند البزار

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وعسى أن يكون القولان محفوظين

مسند البزار

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا

مسند البزار

وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّا دَعَاهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي

رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب

مسند البزار

أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ

رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه

مسند البزار

مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ قَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ

يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك

مسند البزار

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ

يرويه محمد بن إسحاق وعبد الوهاب بن عطاء عن حميد عن أنس مرفوعا وتابعهم حرب بن محمد الطائي فرواه عن هشيم عن حميد عن أنس مرفوعا أيضا وغيره لا يرفعه عن هشيم وكذلك رواه مروان الفزاري وي

مسند البزار

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَارْضَ عَنَّا ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا

وقول ابن نمير أشبهها بالصواب

مسند البزار

نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ

تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه

مسند البزار

فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ

والأول أصح

مسند البزار

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً قَالَ : ارْكَبْهَا

يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب