علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ قَتَلَ حَيَّةً أَوْ عَقْرَبًا
الموقوف أشبه بالصواب
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ
قول شريك أصح يعني أصح ممن قال عن أبي إسحاق عن الحارث عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود وذكر الحارث فيه وهم
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الجَوهَرِيُّ قَالَ نَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ سِنَانٍ عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَن
ولا يصح رفعه وهو محفوظ من كلام بن مسعود
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّا وَبَيْنَهُمَا سِتْرٌ مِنَ اللهِ
شعبة وجرير وابن فضيل رووه عن يزيد بن أبي زياد عن عمرو بن سلمة عن ابن مسعود موقوفا وهو الصواب
أَبُو الجَعدِ عَن عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن أَبِيهِ
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ووهم في ذلك
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه وهو الصواب
مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ سَاحِرًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
المرسل أصح
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
رجح إرساله
أُمِرْنَا إِذَا رَأَيْنَا مِنْ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ أَنْ نَقُولَ لَهُ: لَا وَجَدْتَ
رواه محمد بن فضيل وشريك عن عاصم عن أبي عثمان عن ابن مسعود وتابعهما عبد الواحد بن زياد واختلف عنه فقال أحمد بن عبدة عنه عن عاصم عن أبي عثمان أو ابن سيرين وقال شعبة عن عاصم عن ابن سي
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي
قول هشيم عنه أصح
إِذَا أَرَادَ اللهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
رواه ابن عيينة ويحيى القطان وغيرهما موقوفا وهو الصواب
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ ، وَأَنْ تَرَى سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
الصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تُرِكَ
قول الأعمش أشبه بالصواب
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ لِآجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف
لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ
رواه شعبة عن أبي إسحاق عن صلة عن حذيفة وأخرجه مسلم للثوري عن أبي إسحاق مثله وخالفهما إسرائيل فرواه عن أبي إسحاق عن صلة عن عبد الله بن مسعود ولا يثبت قول إسرائيل
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
ووهم فيه معاوية بن هشام وإنما رواه الثوري عن زيد بن جبير عن خشف قال كنا نصلي مع ابن مسعود الظهر والجنادل تنفر من شدة الحر غير مرفوع
أَنَّهُ جَعَلَ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
والمحفوظ عن الأعمش ما رواه زائدة وأبو حمزة عن الأعمش سمعتهم يذكرون عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
وَحَدَّثَنَاهُ الفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَ نَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ اللهِ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ ، وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ
الموقوف أصح
نَامُوا ، فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا
أسنده يحيى بن المنذر عن إسرائيل عن أبي حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق عن عبد الله والصواب موقوف
إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الْخَبِيثَ
يرويه أبو حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق رفعه قيس عن أبي حصين ووقفه إسرائيل عنه والموقوف أشبه
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
يرويه منصور بن المعتمر عن القاسم بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس عن منصور عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود قال ذلك ابن حميد الرازي عن هارون بن المغيرة عن عمرو وخالفه ز
أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وحديث محمد بن خالد عن عمرو بن أبي قيس أشبه بالصواب يعني أصح من حديثنا
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
لَوْ أَنَّ رَجُلًا بِعَدَنِ أَبْيَنَ أَرَادَهُ بِسُوءٍ أَذَاقَهُ اللهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
يرويه السدي وقد اختلف عنه فرفعه شعبة عن السدي ووقفه الثوري والقول قول شعبة
إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ: الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ بُهلُولٍ قَالَ نَا الوَلِيدُ بنُ القَاسِمِ قَالَ نَا زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ عَن عَلِيِّ بنِ الأَقمَرِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ التَّشَهُّدِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ
يرويه يوسف بن عطية الصفار عن ثابت عن أنس ووهم فيه والصواب ما رواه يونس بن عبيد وسليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب
إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ
وأصحها إسنادا حديث منصور عن إبراهيم عن همام عن المقداد وحديث حبيب عن مجاهد عن أبي معمر وقول الثوري أثبتها
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
كيسان ليس بالقوي ويزيد بن بلال غير معروف