علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ فَقَالَ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
رواه ابن عون عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عبد الله رفعه عثمان بن الهيثم المؤذن عن ابن عون ورواه سالم بن نوح عن ابن عون فنحا به نحو الرفع أيضا وقال فيه قال عبد الله كذلك علمنا وروا
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
ورواه الحكم ومنصور عن إبراهيم مرسلا والمرسل أصح
كُنَّا نَمْسَحُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
القول قول الأعمش عن إبراهيم يعني عن إبراهيم قال حدثني أبو عبيدة عن عمرو بن الحارث عن عبد الله
الْوَائِدَةُ وَالْمَوْءُودَةُ فِي النَّارِ
مرسل
قَرْضُ مَرَّتَيْنِ يَعْدِلُ صَدَقَةَ مَرَّةٍ
يرويه قيس بن رومي كوفي عن علقمة عن عبد الله رفعه ورواه سليم بن أذنان عن علقمة واختلف عنه فرفعه عطاء بن السائب عنه ووقفه غيره والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا فَلَمَّا انْفَتَلَ فَوَسْوَسَ الْقَوْمُ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكُمْ
منكر
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ سُوَيدٍ عَن عَلقَمَةَ
منكر
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
والموقوف أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة فرووه عن حماد عن
خَطَّ خُطُوطًا فَقَالَ: هَذِهِ سُبُلٌ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
هَذَا سَبِيلُ اللهِ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ
لا يصح عن أبي وائل
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ
يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم نصير بن أبي الأشعث رو
هَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فصح القولان جميعا
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
الصواب عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
رواه أبو بكر بن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه أبو داود وأبو النضر وعفيف بن سالم عن المسعودي عن أبي نهشل عن أبي وائل وخالفهم قاسم بن يزيد الجرمي فرواه عن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل وحديث أبي نه
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
يَا مُحَمَّدُ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
إِنَّ السَّلَامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَضَعَهُ فِي الْأَرْضِ
يرويه عنه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك وزهير وعلي بن مسهر وعيسى بن يونس وأبو معاوية وابن نمير وأبو جعفر الرازي وابن جريج عن فافاه عن الأعمش ومسعر عن الأعمش كلهم وقفه ورواه شريك من
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا فِي الْإِسْلَامِ فَاهْتَجَرَا لَكَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا عَنِ الْإِسْلَامِ حَتَّى يَرْجِعَ
الموقوف أشبه
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
أسنده أزهر بن سعد عن ابن عون متصلا وأرسله حماد بن زيد عن ابن عون والمرسل عن ابن عون أصح
إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً فِي الدُّنْيَا
يرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه فرواه خالد بن مخلد عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه عن ابن مسعود ورواه محمد بن خالد بن عتمة عن موسى بهذا الإسناد إلا أ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
والقول قول يحيى القطان
كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
يرويه مجاهد واختلف عنه فرواه سيف بن سليمان وعبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله ورواه عثمان بن الأسود المكي عن مجاهد عن ابن مسعود وأسقط منه أبا معمر
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
وكذلك رواه زائدة وأبو عوانة وأبو بكر بن عياش عن عاصم موقوفا وهو الصواب
حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
فصح القولان جميعا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فصح القولان جميعا
إِنَّ اللهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبٍ
يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم نصير بن أبي الأشعث رو
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا وَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي
هذا يشبه أن يكون من عاصم يصله مرة ويرسله أخرى
إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
يرويه عمرو بن غياث واختلف عنه فرواه معاوية بن هشام عن عمرو بن غياث الحضرمي عن عاصم عن زر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أبو نعيم فرواه عن عمرو بن غياث عن عاصم عن زر
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ نَا عَلِيُّ بنُ صَالِحٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ
هذا يشبه أن يكون من عاصم يصله مرة ويرسله أخرى
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
هذا يشبه أن يكون من عاصم يصله مرة ويرسله أخرى
الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلَالٌ ، وَذَكَرَ جَمَاعَةً ، فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنَعَهُ اللهُ بِعَمِّهِ
إنه وهم وإنما رواه زائدة عن منصور عن مجاهد قوله