علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ قَالَ نَا المُحَارِبِيُّ قَالَ نَا العَلَاءُ بنُ المُسَيِّبِ عَن عَاصِمٍ عَن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ عَن
والمحفوظ حديث عاصم عن مصعب
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
حدث به الحارث بن نبهان عن عاصم عن مصعب بن سعد عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدث به أحمد بن مسعود الزبيري عن موسى بن نصر عن فيض بن وثيق عن أبي أمية بن يعلى عن عاصم ووهم فيه وإ
إِنَّمَا تُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
يرويه طلحة بن مصرف عن مصعب بن سعد حدث به زبيد ومسعر وليث فوصلوه ورواه محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد أن سعدا رأى له فضلا على دونه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسنده ك
أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن ميسرة بن شريح والمغيرة بن أيوب عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه وخالفهم ليث بن أبي سليم ومن تابعه
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا يصح والصواب حديث محمد ب
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
سئل الدارقطني عنه فقال رواه زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن محمد بن سعد عن أبيه وخالفه معمر فرواه عن أبي إسحاق عن عمر بن سعد عن سعد وقيل عن معمر عن أبي إسحاق عن عامر بن سعد ولا
مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى
يرويه العباس بن ذريح عن محمد بن سعد عن أبيه حدث به عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وقيل عن شعبة عن العباس بن ذريح ورواه أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن محمد بن سعد عن أب
فَأَمَّا حَدِيثُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي بَكرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ
يرويه العباس بن ذريح عن محمد بن سعد عن أبيه حدث به عنه أبو شيبة إبراهيم بن عثمان وقيل عن شعبة عن العباس بن ذريح ورواه أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن محمد بن سعد عن أب
وَمِمَّا رَوَى إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ سَعدٍ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الحُسَينِ بنِ كُردِيٍّ
يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد واختلف عنه فرواه زايدة وخالد الواسطي وورقاء ومحمد بن بشر وابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن سعد ورواه علي بن مسعر ويحيى بن سعيد القط
الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا
يرويه إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد واختلف عنه فرواه زايدة وخالد الواسطي وورقاء ومحمد بن بشر وابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن سعد ورواه علي بن مسعر ويحيى بن سعيد القط
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
والصواب من ذلك قول عمرو بن الحارث ومن تابعه عن أبي النضر
تُسْتَشْهَدُونَ بِالْقَتْلِ ، وَالطَّاعُونِ ، وَالْغَرَقِ ، وَالْبَطْنِ
يرويه أبو بكر بن حفص واختلف عنه فرواه بدر بن عثمان عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد عن أبيه عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه عمرو بن دينار عن أبي بكر بن حفص مرسلا عن النبي ص
يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا
يرويه أبو حيان التيمي عن مجمع التيمي عن عمر بن سعد عن سعد ورواه ابن فضيل عن أبي حيان فقال عن مصعب بن سعد عن أبيه والأول أصوب
وَاللهِ مَا أَدْخَلْتُهُ ، وَأَخْرَجْتُكُمْ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَدْخَلَهُ وَأَخْرَجَكُمْ
يرويه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر عن إبراهيم بن سعد عن أبيه قاله لوين عن ابن عيينة كذلك وغيره يرويه عن ابن عيينة مرسلا وهو المحفوظ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن ميسرة بن شريح والمغيرة بن أيوب عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه وخالفهم ليث بن أبي سليم ومن تابعه
أَتَرَوْنِي كُنْتُ أَجْلِسُ ؟ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد عن شعبة عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شعبة وأما إسماعيل فرفعه أبو معاوي
أَتَرَوْنِي كُنْتُ أَجْلِسُ ؟ إِنَّمَا صَنَعْتُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه بيان بن بشر وإسماعيل بن أبي خالد عن قيس فأما بيان فرفعه بقية بن الوليد عن شعبة عن بيان عن قيس عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ووقفه غندر وغيره عن شع
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَهُ إِذَا دَعَاكَ
أسند جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن سعد وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة وحكام فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلا عن النبي صلى الله عل
يَا سَعْدُ ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
أسند جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن سعد وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة وحكام فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلا عن النبي صلى الله عل
مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ
القول قول زهير وعلي بن مسهر ومن تابعهما
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
رواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسعيد بن حسان المخزومي المكي وحسام بن مصك وعمر بن قيس والليث بن سعد عن ابن أبي مليكة عن ابن أبي نهيك عن سعد واختلف عن الليث في ذكر سعد بن أبي
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْكُوا
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
عَلِقَتْ مَا بِسَامَةَ الْعَلَّاقَةُ
وأرسله غندر فلم يقل عن سعد
الرَّطْبُ تَأْكُلِينَهُ وَتُهْدِينَهُ
يرويه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرواه الثوري عن يونس بن عبيد عن زياد عن سعد وأرسل هاشم عن يونس عن زياد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سعدا على الصدقة الحديث ويقال إن
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى بن يسار المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد وأبي هريرة فصحت الأقاويل ك
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه عمر بن نبيه عن أبي عبد الله القراظ عن سعد ورواه محمد بن موسى المدني عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة ورواه أسامة بن زيد عن القراظ عن سعد وأبي هريرة
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ
وقيل عن أبي بكر الحنفي عن أسامة بن زيد عن القراظ عن أبي هريرة وسعيد بن العاص وذلك وهم من روايه وإنما هو عن أبي هريرة وسعد بن أبي وقاص
أَيُّهَا النَّاسُ ، احْمَدُوا اللهَ إِذْ رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ
وخالفه أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن رجل حدثه عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد وهو أصح من الأول
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
ورجح الدارقطني إرساله أيضا واختلف فيه على هشام بن عروة اختلافا كثيرا
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ
وهو الصواب
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
فرواه أبو نعيم عن الثوري عن منصور عن هلال عن ابن ظالم مرسلا
بِحَسْبِ أَصْحَابِي الْقَتْلُ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، وَصِدِّيقٌ ، وَشَهِيدٌ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
وَحَدَّثَنَاهُ المُنذِرُ بنُ الوَلِيدِ الجَارُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نَا الحَسَنُ بنُ أَبِي جَعفَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ جُحَادَةَ
ورواه محمد بن جحادة فلم يقم إسناده فقال عن فلان بن الصياح عن المغيرة بن الأخنس وإنما أراد الحر بن الصياح عن عبد الرحمن الأخنس
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
رواية يحيى ورواية وكيع وأن وكيعا وهم فيه والصواب قول يحيى ومن تابعه
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه