علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
لَا يَتَمَنَّى الْمُؤْمِنُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
حُبُّهَا إِذًا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أشبه بالصواب
وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ فَحَمَلَهُ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
لا تصح ولا تثبت
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةٌ : عَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَةٌ : عَبْدٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى مَسْجِدِي فَرِجْلٌ تَكْتُبُ حَسَنَةً
عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء بن جارية الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو الصواب
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِهَذَا الْمَسْجِدِ
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكًا بَرِيئًا مِمَّا قَالَ لَهُ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحَدَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه يحيى القطان ومروان بن معاوية وغيرهما رووه عن فضيل عن ابن أبي نعم عن أبي هريرة وهو أشبه بالصواب
مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
وقول من قال عن الزهري أصح
خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ؛
القول الأول هو المحفوظ
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
والقول قول ابن أبي فديك ومن تابعه
وَأَنَا كَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عروة وروى هذا الحديث مكحول الدمشقي واختلف عنه فرواه سليمان بن موسى عن مكحول عن عائشة ولم يذكر بينهما أحدا قال ذلك هشام بن الغاز عنه ورواه أبو خليد عتبة بن
يَا ابْنَ أُخْتِي وَاللهِ إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ
والمحفوظ قول من قال عن أبي حازم عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة
مَنْ أَرْضَى اللهَ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ النَّاسَ
ورفعه لا يثبت
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
يرويه موسى بن أبي عائشة واختلف عنه فرواه شاذان عن الثوري عن موسى بن أبي عائشة عن عبد الله بن شداد عن أم سلمة قاله أحمد بن إدريس المخرمي عن شاذان وغيره يرويه عن الثوري عن موسى بن أب
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرًا تَامًّا إِلَّا شَعْبَانَ
ورواه عن منصور عن سالم عن أبي سلمة عن أم سلمة وحدها وهو المحفوظ
كَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
آجَرَكِ اللهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
يرويه بكير بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب عن بكير عن كريب عن ميمونة وخالفهما محمد بن إسحاق رواه عن بكير عن سليمان بن يسار عن ميمونة وقيل عن
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنَا صَائِمَةٌ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا
يرويه يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث ورواه أبو إسحاق السبيعي عن العيزار واختلف عنه فرواه يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق وعنبسة بن سعيد عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن أم الحصي
الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
نَحَرْنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسًا فَأَكَلْنَاهُ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه أيوب السختياني واختلف عن أيوب فرواه خارجة بن مصعب عن أيوب عن هشام عن فاطمة عن أسماء وخالفه عبد الوهاب الثقفي واختلف عنه فقيل عن عبد الوهاب عن أي
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
قول الليث أصح
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ وَالفَضلُ بنُ سَهلٍ قَالَا نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ السَّلَامِ بنُ حَربٍ عَن عَبدِ
رواه عبد الله بن بشر الرقى وليس بالحافظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن أبي بكر أسقط من الإسناد عبد الله بن عمرو
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ خُبْزًا وَلَحْمًا
وخالفه أيوب السختياني وهشام بن حسان وأشعث بن سوار وغيرهم فرووه عن ابن سيرين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه أبا بكر وهم أثبت من حسام والقول قولهم
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
وليس فيه شيء يثبت