علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِنَّ الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
هذا لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر فقال عن إبراهيم السكسكي عن أبي بردة قوله لم يذكر أبا موسى ولا النبي صلى الله عليه وسلم
يَجْمَعُ اللهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
يرويه موسى الجهني واختلف عنه فرواه القاسم بن غصن عن موسى الجهني عن أبي بردة عن أبي موسى وخالفه إسماعيل بن محمد بن جحادة فرواه عن موسى الجهني عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى
يَجْمَعُ اللهُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ
وقول حماد أصح
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
والصواب عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
تفرد به الدالاني ولا يصح
إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا ؛
ولا يصح
لَا بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
قوله عن عبيد الله وهم والصواب عن أبي سنان ويحيى بن أبي أنيسة متروك
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِوُضُوءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
رواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه المعافى بن عمران واختلف عنه فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن ابن عمار الموصلي عن المعافى عن صالح وزمعة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
الحديث محفوظ عنه محمد بن إسحاق
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
وهو الصواب
إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ
اختلف فيه على نافع فرواه موسى بن جبير عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه موسى بن عقبة فرواه عن نافع عن ابن عمر عن كعب الأحبار من رواية الثوري عن موسى بن عقبة وقا
لَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ
وقيل عن مالك عن نافع عن ابن عمر وليس بمحفوظ
إِنَّ لِلْمَرْأَةِ فِي حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَى فِصَالِهَا مِنَ الْأَجْرِ
والموقوف أشبه
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
رواه حنظلة بن أبي سفيان واختلف عنه فحدث به شيخنا أبو محمد بن أبي روبه من أصل كتابه عن إسحاق الحربي عن أبي نعيم عن الثوري عن حنظلة عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغي
الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ
صححه
مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
والمحفوظ عن أبي عوانة عن يزيد بن أبي زياد
إِذَا وُضِعَ مَوْتَاكُمْ فِي الْقَبْرِ فَقُولُوا بِاسْمِ اللهِ
وقفه شعبة وهو الصواب
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
الموقوف أصح
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
ولا يصح هذا القول والموقوف عن ابن عمر أصح
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
يرويه المسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد وخالفه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فرواه عن أبيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن زيد بن أسلم عن
رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ فَقَدْ كَفَرَ
رواه قتادة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي وأبو عوانة وعبد الحميد بن الحسين عن قتادة عن صفوان بن محرز عن ابن عمر وقال شعبة عن قتادة قال سأل صفوان ابن عمر كأنه جعله مما لم يسمعه قتا
أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ
رواه أنس بن عياض ويحيى بن نصر بن حاجب ومندل بن علي عن عبد العزيز بن عمر عن يحيى بن إسماعيل بن جرير البجلي عن قزعة وقال عبد الله بن داود عن عبد العزيز عن إسماعيل بن جرير والذي قبله
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى إِلْقَائِكُمْ نِعَالَكُمْ
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ : قَدِّمُونِي
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : صَدَقَ عَبْدِي
وهو المحفوظ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ ، قَالَ : صَدَقَ عَبْدِي
وهو المحفوظ
وَمَنْ قَالَ فِي مَرَضِهِ ، ثُمَّ مَاتَ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ
وهو المحفوظ
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ : وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
سئل عن حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في السماء ملكان يقول أحدهما ويل للرجال من النساء ويقول الآخر ويل للنساء من الرجال فقال يرويه زيد بن أسلم واخت
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرًا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِيهِ مَقَالٌ لَا يَقُومُ بِهِ
القول قول شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ أَنْ يَرَى أَمْرَ اللهِ فِيهِ مَقَالٌ فَلَا يَقُومُ فِيهِ
القول قول شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن رجل لم يسمه عن أبي سعيد
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
والصواب حديث نهار العبدي
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَاعَدَ اللهُ بَيْنَ وَجْهِهِ وَبَيْنَ النَّارِ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا
وحديث علي بن أبي طالب قال صلى الله عليه وسلم إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد ا