علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
تَعَالَيَا ، فَإِنَّهَا صَفِيَّةُ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر وشعيب بن أبي حمزة وعبد الرحمن بن إسحاق والجراح بن منهال عن الزهري عن علي بن الحسين عن صفية ورواه ابن عيينة عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلا والمت
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
وقول نافع أشبهها بالصواب
رُفْقَةٌ فِيهَا جَرَسٌ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
وقول نافع أشبهها بالصواب
مَنْ مَسَّهُ مُتَعَمِّدًا
يروى عن ابن لهيعة عن إسحاق بن أبي فروة عن مكحول هكذا ورواه سعيد بن عبد العزيز والنعمان بن مكحول عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة وهو المحفوظ
أَنَّهَا رَفَعَتْ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَحْمًا فَانْتَهَسَ مِنْهُ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ! وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها حبيبة
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ
الحديث شديد الاضطراب
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها حبيبة
إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ
يرويه كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة واختلف عنه فرواه سالم بن عبد الله الخياط البصري وزهير بن محمد عن كثير بن كثير عن أبيه عن جده ورواه ابن جريج عن كثير واختلف عنه فرواه يحيى
أَمَّا بَعْدُ : فَإِنِّي أَنْكَحْتُ أَبَا الْعَاصِ ابْنَتِي ، فَحَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
حديث علي بن الحسين أشبه
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ ، أَنَا شَهِيدٌ أَنَّ الْعِبَادَ كُلَّهُمْ إِخْوَةٌ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم البجلي عن زيد
أَدْرَكْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ ، وَهُوَ يَقُولُ
تفرد به معتمر بن سليمان عن داود عن أبي مسلم البجلي عن زيد
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْخُلَ الْخَلَاءَ ، فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي فِي الطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
رواه وكيع عن الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن زكريا عن مسعر والثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ورواه سعاد بن سليمان عن ز
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
حديث قرة أشبه بالصواب
اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ ، فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِاللهِ ، وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
يرويه الأوزاعي واختلف عنه فرواه أبو عاصم النبيل وروح بن عبادة ويحيى القطان عن الأوزاعي عن محمد بن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة عن أبي موسى إلا أن أبا عاصم أرسله وقال فيه إن أبا موس
إِنَّ اللهَ لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ
حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى ووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن أَبِي عُبَيدَةَ عَن أَبِي مُوسَى
حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى ووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يرويه أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر حدث به همام عنه فقال عمرو بن عاصم وحبان بن هلال عن همام بهذا الإسناد ورواه عفان وغيره عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكر عن أبيه ولم ينسبه وقال بعض أهل
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ عِدَّةُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
وقبيصة لم يسمع من عمرو
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ
وقبيصة لم يسمع من عمرو
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا شَعَرًا مِنْ شَعَرِ غَيْرِهَا إِلَّا كَانَ زُورًا
يشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ
يشبه أن يكون القول قول من لم يذكر أبا سعيد
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
وغيره يرويه عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان وهو المحفوظ
وَمَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ ( الطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثًا - سُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا - ثَلَاثًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا قَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا تَزِيدُ عَلَى سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ أَلْفَ صَلَاةٍ
رواه أبو محصن حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه سليمان بن كثير وهشيم وخالد بن عبد الله وأبو الأحوص وسويد بن عبد العزيز بن مسلم رووه عن حصين عن محمد
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
رواه أبو محصن حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه سليمان بن كثير وهشيم وخالد بن عبد الله وأبو الأحوص وسويد بن عبد العزيز بن مسلم رووه عن حصين عن محمد
يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ ، لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ
القول قول أبي بكر بن عياش ومن تابعه
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَسوَدُ بنُ عَامِرٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن سَعِيدِ بنِ
القول قول أبي بكر بن عياش ومن تابعه
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
المرسل أصح
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى مِرْفَقِهِ
يرويه وكيع واختلف عنه فرواه أبو السائب سلم بن جنادة عن وكيع عن الثوري عن سماك عن جابر بن سمرة ورواه يحيى بن معين وغيره عن وكيع عن إسرائيل عن سماك وهو الصواب
أُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي آتِي فِيهِ أَهْلِي ؟ قَالَ : نَعَمْ إِلَّا أَنْ تَرَى فِيهِ شَيْئًا فَتَغْسِلَهُ
لا يصح