علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
تَجِيءُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، وَتَخُوضُ الْخَيْلُ الدِّمَاءَ إِلَى ثُنَّتِهَا
عمارة بن القعقاع عن إبراهيم عن علقمة وهو أصحها
وَأُخْرَى قُلْتُهَا : مَنْ مَاتَ لَا يَجْعَلُ لِلهِ نِدًّا ، أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
حدث به العطاردي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفه أبو كريب فرواه عن أبي بكر عن عاصم عن أبي وائل وقال محمد بن زنبور عن أبي بكر بن عياش عن إسماعيل بن سميع عن عاصم ع
الطِّيَرَةُ : الشِّرْكُ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
إِنَّهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا عَمِلَ الْعَامِلُ مِنْهُمْ بِالْخَطِيئَةِ نَهَاهُ النَّاهِي تَعْذِيرًا
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
فَبَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ بِالْكُوفَةِ إِذْ رُفِعَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي مَعَ ابْنِ أُثَالٍ ، وَهُوَ قَرِيبٌ لَهُ فَأَمَرَ بِقَتْلِهِ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
لِيَلِنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
لم يروه عن إبراهيم إلا أبو معشر
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ
وسئل عن حديث أبي وائل عن عبد الله الحديث فقال حدث به داود بن رشيد عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله وهو وهم والصواب عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينٌ مِنَ الْجِنِّ
الصواب عن سالم عن أبيه عن ابن مسعود
وَمَا يُدْرِيكَ مَا عَاشُورَاءُ ؟ إِنَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَصُومُهُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَهُ
قول الأعمش أشبه بالصواب
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عبد المؤمن بن عبد الله القيسي وعبد الله بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعاه ووهما فيه والصواب عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
أَتُرَوْنَ اللهَ يَسْمَعُ كَلَامَنَا هَذَا ؟ قَالَ الْآخَرُ : إِذَا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا سَمِعَهُ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا
يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَمَا مِنَّا إِلَّا ... وَلَكِنَّ اللهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ كَرَاهِيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي الأَحوَصِ وَأَبِي عُبَيدَةَ عَن عَبدِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إدريس الأودي وموسى بن عقبة ورفعا الخطبة كلها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه شعبة وإسرائيل وشريك من كلام عبد الله إلا قوله ألا أنبئكم ما العضة ه
آكِلُ الرِّبَا ، وَمُوكِلُهُ ، وَكَاتِبُهُ ، وَشَاهِدَاهُ إِذَا عَلِمُوا بِهِ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطًّا مُرَبَّعًا ، وَخَطَّ وَسَطَهُ خُطُوطًا
والمرفوع أصح
أَنَّ أَمِيرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : أَنَّى عَلِقَهَا
والقول قول يحيى القطان
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ إِذْ دَخَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : ثَقَفِيٌّ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ
القول قول سفيان الثوري وعبد الله بن بشر
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
رواه أبو بكر النيسابوري قال ثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ثنا يحيى بن أبي الحجاج ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ورواه الثقات عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فصح القولان جميعا
لَوْلَا أَنَّكَ رَسُولٌ لَقَتَلْتُكَ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
قَتَلْتُ أَبَا جَهْلٍ ، قَالَ : اللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ قَتَلْتَهُ
رواه الأعمش وشريك وإسرائيل وأبو وكيع وزهير عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله ورواه يحيى بن عبدويه وهو يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم عن أبي وكيع فقال عن أبي إسحاق عن عمرو بن مي
قَدْ أَذِنْتُ لَكَ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ وَتَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهَا السِّرَارُ
الصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ
وقول المسعودي أصح وحديث الأعمش عنه غريب
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ
وقول المسعودي أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْجِبُهُ أَنْ نَدْعُوَ ثَلَاثًا ، وَنَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا
يرويه الثوري وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله وخالفهم عبد الكبير بن دينار فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي عبيدة عن عبد الله وذلك وهم
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ ، أَوْ سِتٍّ ، أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَبِسَبِيلِ مَنْ هَلَكَ
حدث به منصور بن المعتمر عن ربعي عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود حدث به عنه الأعمش والثوري وشعبة وشيبان ورواه عطاء بن عجلان عن منصور عن البراء لم يذكر ربعيا ورواه إسحاق بن أبي إسرائ
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَقَالَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَيْلَةَ الْجِنِّ : هَلْ عِنْدَكَ طَهُورٌ
يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه فرواه عن أبي فزارة سفيان الثوري وإسرائيل وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود وإسماعيل
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فصح القولان جميعا
لَقَدْ سَأَلْتِ اللهَ عَنْ آجَالٍ مَضْرُوبَةٍ ، وَأَرْزَاقٍ مَقْسُومَةٍ ، وَآثَارٍ مَبْلُوغَةٍ ، لَا يُعَجَّلُ مِنْهَا شَيْءٌ قَبْلَ حِلِّهِ
يرويه علقمة بن مرثد واختلف عنه فرواه أبو خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن والثوري ومسعر بن كدام عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبد الله وخالف