علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبهها بالصواب وإن كان ابن سمعان متروكا
أَنَّ عَائِشَةَ أَقْبَلَتْ ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْمَقَابِرِ ، فَقُلْتُ لَهَا : مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
وقال إسماعيل بن علية عن أيوب قال ذكر ابن أبي مليكة زيارة القبور والأوعية فقلت يا أبا بكر من حدثك قال حدثني أبو الزناد عن بعض الكوفيين وهذا هو الحديث وحديث ابن أبي مليكة عن عائشة وه
كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ
فقال يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه حماد بن خالد الخياط عن ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة وخالفه خالد بن القاسم الهاني فرواه عن ليث ب
مَا أُبَالِي إِيَّاهُ مَسِسْتُ أَوْ أَنْفِي
ورواته مجهولون لا تثبت بهم حجة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْدَى إِلَى الْبَيْتِ مَرَّةً غَنَمًا ، فَقَلَّدَهَا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
مَا نَفَعَنَا مَالٌ ، مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
وكلاهما محفوظان عن الزهري
آلْبِرَّ تُرِدْنَ بِهِنَّ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاتِهِ قَائِمًا
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْنَا إِزَارًا غَلِيظًا مِمَّا يُصْنَعُ بِالْيَمَنِ
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب
حَدَّثَنَا هُدبَةُ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ بِإِسنَادِهِ نَحوَهُ
وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب
أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ
رواه أحمد بن حنبل وغيره فلم يذكروا فيه شباكا وهو الصواب عن شعبة
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِنَّ اللهَ وِتْرٌ ، يُحِبُّ الْوِتْرِ
المرسل هو المحفوظ
إِذْنُكَ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ
الصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ حَارٍّ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
أَلَا إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً
يرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه فرواه خالد بن مخلد عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه عن ابن مسعود ورواه محمد بن خالد بن عتمة عن موسى بهذا الإسناد إلا أ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
هذا يشبه أن يكون من عاصم يصله مرة ويرسله أخرى
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
سئل عن حديث عبيدة عن عبد الله قال لي رسول الله الحديث فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله وقال يحيى القطان عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله قال الأ
رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ
والموقوف أشهر
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
والمرسل أصح
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ، وَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه
مَنْ أَقْرَضَ رَجُلًا مُسْلِمًا دِرْهَمًا مَرَّتَيْنِ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صَدَقَتِهِمَا مَرَّةً
يرويه قيس بن رومي كوفي عن علقمة عن عبد الله رفعه ورواه سليم بن أذنان عن علقمة واختلف عنه فرفعه عطاء بن السائب عنه ووقفه غيره والموقوف أصح لا يعرف قيس بن رومي إلا في هذ
الْمُهَاجِرُونَ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفَ ، بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
رواه أبو بكر بن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير
الْمُهَاجِرُونَ ، وَالْأَنْصَارُ ، وَالطُّلَقَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالْعُتَقَاءُ مِنْ ثَقِيفَ ، بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الصواب عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا رَأَى أَخَاهُ عَلَى ذَنْبٍ ، نَهَاهُ تَعْذِيرًا
يرويه مؤمل عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله ووهم في ذكر مسروق وخالفه أبو بكر الحنفي وعلي بن قادم وعباد بن موسى فرووه عن الثوري عن علي بن بذيمة عن أبي عبي
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
لم يثبت
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
تفرد به محمد بن جابر وكان ضعيفا عن حماد عن إبراهيم وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا عن عبد الله من فعله غير مرفوع وهو الصواب
كُنْتُ أُصَلِّي وَقَدْ وَضَعْتُ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى ، فَجَاءَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخَذَ بِيَدِي الْيُمْنَى فَوَضَعَهَا عَلَى الْيُسْرَى
قول هشيم عنه أصح
شَغَلُونَا عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى ، مَلَأَ اللهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا ، أَوْ حَشَا اللهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا
رواه محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه أبو مريم عبد الغفار عن زبيد عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله والأشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ
يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه فرواه عن أبي فزارة سفيان الثوري وإسرائيل وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود وإسماعيل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ ، أَوْ مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
المحفوظ حديث عبدة بن سليمان والليث عن هشام
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ ، أَوْ مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ النَّارُ ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن مصعب عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر وخالفه عبدة بن سليمان وليث بن سعد وأبو أسامة ولوذان بن سليمان رووه عن هشام بن عروة عن موسى بن عق
مَنْ كَانَ سَهْلًا لَيِّنًا قَرِيبًا ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن مصعب عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر وخالفه عبدة بن سليمان وليث بن سعد وأبو أسامة ولوذان بن سليمان رووه عن هشام بن عروة عن موسى بن عق
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة من كبر فقال يرويه الأعمش عن إبراهيم عن علقمة حدث به كذلك عبد العزيز بن مسلم وعلي بن م
إِنَّ أَوْلَاكُمْ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلَاةً
يرويه موسى بن يعقوب الزمعي واختلف عنه فرواه خالد بن مخلد عن موسى عن عبد الله بن كيسان عن عبد الله بن شداد عن أبيه عن ابن مسعود ورواه محمد بن خالد بن عتمة عن موسى بهذا الإسناد إلا أ