علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
مَا يُبْكِيكِ ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
صالح بن حسان ضعيف
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَاحِقُونَ
ورواه زهير بن محمد فقال عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة ولا يثبت قوله عن أبيه والله أعلم
لَقَدْ أُعْطِيتُ تِسْعًا مَا أُعْطِيَتْهَا امْرَأَةٌ إِلَّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ
سئل عن أبي حفص هذا فقال رجل مجهول
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
وهذا وهم من الخازن
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
يرويه هشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن أبي عمرو بن العلاء عن بديل ووهم
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحْشٌ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ لَعِبَ وَاشْتَدَّ
وخالفه ابن فضيل وعيسى بن يونس ومصعب بن المقدام فرووه عن يونس عن مجاهد عن عائشة وهو الصواب لم يذكروا أبا إسحاق
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ
ووهم في قوله أبي جعفر الرازي وهو حكيم بن نافع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ
يرويه ابن جريج والثوري عن منصور بن صفية عن أمه واختلف عن الثوري فرواه وكيع ومحمد بن كثير عن الثوري عن منصور بن صفية عن أمه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه يحيى بن أبي زائدة وأبو
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي
رواه حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه فرواه مسعود بن سليمان وحمزة الزيات وحماد بن شعيب عن حبيب عن عروة عن عائشة وخالفهم أبو مريم رواه عن حبيب بن أبي ثابت قال حدثني مولى لقريش عن عروة عن
يَا عَائِشُ ، كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
قول عيسى بن يونس ومن تابعه عن هشام هو الصواب
حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا رَيحَانُ بنُ سَعِيدٍ النَّاجِيُّ عَن عَبَّادِ بنِ مَنصُورٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ
قول عيسى بن يونس ومن تابعه عن هشام هو الصواب
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ ، فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الضحاك بن عثمان وخالد بن الحارث ومروان الفزاري وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وعبد العزيز بن هشام وعبد الله بن الأجلح عن هشام عن أبيه عن عائشة وا
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ لِحِسَابِهِمْ ، وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفِظُوا وَكَتَبُوا
ورواه محمد بن إسحاق قال ذكر الزهري عن عروة عن عائشة ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي ومعاوية بن يحيى ضعيف
مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وقول قتادة أصح
صُبُّوا عَلَيَّ سَبْعَ قِرَبٍ مِنْ مَاءِ سَبْعَةِ آبَارٍ شَتَّى
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ ، إِلَّا الْأَبْتَرَ وَذَا الطُّفْيَتَيْنِ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ ، أَنْ تَتَّزِرَ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، أَوْ أُتِيَ بِمَرِيضٍ قَالَ : أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
كُنَّا لَا نَكُفُّ شَعَرًا وَلَا ثَوْبًا
رواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن ا
مَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فقيل عن ابن عيينة عن مسعر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة وذلك وهم من قائله والصواب عن ابن عيينة عن أبي سعد البقال عن عبد الرحمن بن الأسود عن أب
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقِيَ فُحْشُهُ
والصواب عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة كذلك رواه وهيب وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة وهو الصواب
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُنْزِلَ النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ
ورواه أبو أسامة عن أسامة بن زيد عن عمر بن مخراق عن عائشة موقوفا وهو الصواب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ
والصواب عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن نيار عن عروة عن عائشة كذلك رواه وهيب وحاتم بن إسماعيل وأبو ضمرة وهو الصواب
ارْهَقُوا الْقِبْلَةَ
لم يروه إلا مصعب بن ثابت وليس بالقوي
الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وقول قتادة أصح
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ بِكَفَّيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا
يرويه أبو معشر زياد بن كليب واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وخالفه قتادة فرواه عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة مرسلا قاله الحجاج بن الح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ ، فَلَا يَعْصِهِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
أَمْرٌ قُضِيَ لَوَدِدْتُ أَنْ أَفْدِيَهُ مَا عَلَى الْأَرْضِ
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
مدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ورواه عبد الله بن زياد بن سمعان عن المقبري عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشبهها بالصواب وإن كان ابن سمعان متروكا
التُّرَابُ لَهُمَا طَهُورٌ
ومدار الحديث على ابن سمعان وهو ضعيف