علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
تفرد به عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس ويقال إنه وهم فيه وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس وإنه انقلب عليه إسناده وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان عن
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ مِنَ الشَّوْكَةِ
يرويه معمر وزياد بن سعد عن الزهري عن أبي أمامة وحدث معمر بالبصرة عن الزهري عن أنس بن مالك حدث به عنه البصريون كذلك منهم يزيد بن زريع وعبد الأعلى ووهم فيه والصواب حديث أبي أمامة بن
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ورواه عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه المتن الثاني ولم يأت به غيره وليس بمحفوظ عن الزهري والقول قول عبد الأعلى ومن تابعه عن معمر
تَنَبَّأَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ ، فَمَكَثَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا
يرويه أبو أويس وفليح بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن أنس وخالفهما إسماعيل بن عياش رواه عن يحيى بن سعيد عن ربيعة عن أنس ورواه حميد الطويل عن يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا وقول إسماعيل بن
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَفَرَجَ صَدْرِي ، ثُمَّ غَسَلَهُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَانْزِلُوا عَنْ ظَهْرِكُمْ فَأَعْطُوهُ حَقَّهُ مِنَ الْكَلَأِ
والمحفوظ عن ليث عن عقيل عن الزهري مرسلا
أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً : ارْكَبْهَا
وخالفه عبد المجيد بن أبي رواد وهشام بن سليمان والبرساني فرووه عن ابن جريج عن عبد الكريم عن عكرمة مرسلا وهو المحفوظ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
وليست بمحفوظ عن أبي بكر بن عياش
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
والصواب عن زهير عن يحيى بن سعيد عن أنس
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
يرويه داود بن قيس الفراء واختلف عنه فرواه إسماعيل بن عمر أبو المنذر عن داود بن قيس عن ابن عجلان عن يحيى بن سعيد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه عبد الله بن المسبح وإسحاق
الصَّلَاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ
يرويه عيسى بن أبي عيسى الخياط عن أبي الزناد واختلف عنه فرواه يعقوب بن محمد الزهري عن ابن أبي فديك عن عيسى عن أبي الزناد عن الشعبي عن أنس وخالفه أصحاب ابن أبي فديك فلم يذكروا في الإ
الْحَسَدُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
يرويه عيسى بن أبي عيسى الخياط عن أبي الزناد واختلف عنه فرواه يعقوب بن محمد الزهري عن ابن أبي فديك عن عيسى عن أبي الزناد عن الشعبي عن أنس وخالفه أصحاب ابن أبي فديك فلم يذكروا في الإ
مَنْ ذَكَرَنِي فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق فرواه عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس وهو الصواب
مَا مِنْ ذِي غِنًى إِلَّا يَسُرُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ مَا أُوتِي فِي الدُّنْيَا كَانَ قُوتًا
أبو داود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى وكان ضعيفا رماه قتادة بالكذب
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
وهو المحفوظ الموقوف
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
الصواب من فعل أنس
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْدَاءِ ، وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ ، يُهِلُّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
والأول أصح لأن حميدا سمعه من أنس
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهِيَ
يرويه مالك عن حميد عن أنس وأسند الحديث كله إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الدراوردي من رواية محمد بن عباد عنه عن حميد عن أنس وأسند آخر الحديث كما أسنده مالك وخالفه إبراهيم بن ح
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل أنس
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
وهو المحفوظ الموقوف
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
الصواب من فعل أنس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
لم يروه عن حميد مرفوعا غير عبد الوهاب والصواب من فعل أنس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
الصواب من فعل أنس
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
وهو المحفوظ الموقوف
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، قَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ فِي الصَّلَاةِ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ فِي الصَّلَاةِ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
أَعِيدِي سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ
وخالفهما يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق فرواه عن أبي إسحاق عن بريد بن أبي مريم عن أنس وهو الصواب
إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، أَلَا قُلْتَ : رَبِّ آتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
فرواه علي بن حرب عنه عن الأعمش عن أنس وخالفه أبو كريب فرواه عن عبد المجيد عن الأعمش عن رجل لم يسمه عن أنس وهو الصواب
هَلْ تَشْتَهِي شَيْئًا ؟ هَلْ تَشْتَهِي كَعْكًا
فرواه علي بن حرب عنه عن الأعمش عن أنس وخالفه أبو كريب فرواه عن عبد المجيد عن الأعمش عن رجل لم يسمه عن أنس وهو الصواب