علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
يرويه حماد بن زيد واختلف عنه في رفعه فرفعه محمد بن جامع العطار وهو بصري ليس بقوي عن حماد عن أيوب عن نافع عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن حماد موقوفا وهو الص
الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
تَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
تَوَضَّأَ فَتَمَضْمَضَ ، وَاسْتَنْشَقَ مِنْ غُرْفَةٍ وَاحِدَةٍ
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
خَيْرُ الْأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمِائَةٍ
يرويه أبو سلمة العاملي عن الزهري عن أنس وأبو سلمة هذا عندنا هو الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو متروك الحديث وروي عن عباد بن كثير عن عقيل عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عبا
إِنَّ مِنَ السَّرَفِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ
وهذا أيضا غريب
لَا تَلَامَسُوا ، وَلَا تَنَاجَشُوا ، وَلَا تَبَايَعُوا الْغَرَرَ ، وَلَا يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ
تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه
لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ أَوْ أَبَاهُ
تفرد بهما محمد بن سعيد عن عبد الأعلى وهو محفوظ عنه
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ
المرسل أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن أم سليم قاله عفان عنه وقال عبد الأعلى عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَفْعَلُ
وهو المحفوظ عن أيوب
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَرْقُدْ
وهو المحفوظ عن أيوب
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
أَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : نَعَمْ ، بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
وقال إسماعيل بن زكريا وعلي بن مسهر وأبو معاوية عن عاصم عن ابن سيرين قال سألت أنسا وهو الصواب
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
وخالفه جعفر الأحمر وعبيد الله بن تمام فروياه عن يونس عن ابن سيرين عن ابن عباس وهو معروف برواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
اثْبُتْ أُحُدُ ! نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
كَانَ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ : الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْمَبِيعَ ، فَقُلْ : هَاءَ ، فَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَعِدَ أُحُدًا فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ ، فَرَجَفَ بِهِمْ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ وَرُبَّمَا شَكَّ فِي
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّلَاةَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا
والأول أصح
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
إِنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ وَقَدْ أَصَابَهُمْ سَفْعُ النَّارِ عُقُوبَةً بِذُنُوبٍ عَمِلُوهَا
يرويه سليمان بن المغيرة واختلف عنه فرواه أبو النضر هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ورواه ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت مرسلا وهو أصح
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلَاةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ بَابِ الْبَيْتِ وَهُوَ يُرِيدُ الْحُجْرَةَ ، فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ
والصواب عن قتادة ومطر الوراق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا