علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
هو حديث يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب واختلف عنه فرواه صفوان بن عيسى عن الحارث عن سعيد بن المسيب عن علي وخالفه أبو ضمرة فرواه عن الحارث بن عبد الرحمن عن أبي العباس عن سعيد
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ
وحديث علي بن أبي طالب قال صلى الله عليه وسلم إسباغ الوضوء على المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد ا
لَا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ
الصواب ما قال عبيد الله بن عمر ومن تابعه أن نافع سمعه من ابن عمر وأبي سعيد
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهِيَ مَيْتَةٌ
المرسل أشبه
مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ
يرويه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن قال عن سعيد بن زيد فقد وهم
أَنَّ مَنْ ضَيَّقَ مَنْزِلًا ، أَوْ قَطَعَ طَرِيقًا فَلَا جِهَادَ لَهُ
يرويه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي واختلف عنه فرواه الأوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك بقية بن الوليد و
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه أبان العطار وعلي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي مالك وخالفهما معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك
إِذْ كَانَ الصَّعِيدُ لَكَافِيَكَ
لم يروه عن حصين مرفوعا غير إبراهيم بن طهمان ووقفه شعبة وزائدة وغيرهما وأبو مالك في سماعه من عمار نظر لأن سلمة بن كهيل قال فيه عن أبي مالك عن ابن أبزى عن عمار وهو الصواب
فَهَلَّا جَعَلْتَهَا الْبِيضَ
رواه أبو الأحوص عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن طلحة وغيره يرويه عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة مرسلا والمحفوظ عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن أبي ذر وقد كتبنا عنه في مسند ع
إِنَّ طُولَ صَلَاةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ
القولان عن أبي وائل محفوظان قول الأعمش وقول واصل جميعا
مَنْ بَدَا جَفَا
تفرد به شريك
مَنْ بَدَا جَفَا
تفرد به شريك
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ عِبَادَكَ
رواه جبارة بن مغلس عن عبد الكريم الخزاز عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي والصواب عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله
أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
أُتِيَ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ عَظِيمَيْنِ مَوْجُوءَيْنِ ، فَأَضْجَعَ أَحَدَهُمَا ، وَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَلَى مَنْ تَحْرُمُ النَّارُ غَدًا ؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه عبد الله بن مصعب عن هشام عن ابن المنكدر عن جابر وخالفه عبدة بن سليمان وليث بن سعد وأبو أسامة ولوذان بن سليمان رووه عن هشام بن عروة عن موسى بن عق
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْهَدُ مَعَ الْمُشْرِكِينَ مَشَاهِدَهُمْ
إنه وهم في إسناده
كَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَجَاءَتْ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ ، فَانْفَتَلَ النَّاسُ حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ
روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد
فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ
لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهي
رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا ، أَمَا إِنَّكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
يرويه داود بن أبي هند واختلف عنه فرواه أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن جابر وغيره يرويه عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد وهو الصواب
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذَا أَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَصَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ : قَالَ : نَعَمْ
ويشبه أن يكون قول شيبان وأبي حمزة ومن تابعهما محفوظا عن الأعمش
أَصَلَّيْتَ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ
وهو الصواب
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَتَابَعْتُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ لَسَالَ بِكُمُ الْوَادِي النَّارَ
لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا
إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلَا يَضَعْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
والأول أصح
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
وهو الصواب
مَالَكِ يَا أُمَّ السَّائِبِ ، أَوْ يَا أُمَّ الْمُسَيِّبِ تُزَفْزِفِينَ
والمرسل أصح
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
فيه مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
مبشر بن عبيد متروك الحديث أحاديثه لا يتابع عليها
كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فِي بَنِي سَلِمَةَ
وهو الصواب
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ
روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد
مَنْ خَافَ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَ اللَّيْلِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ