علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ ، وَأَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
رَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا بَعْدُ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ فَإِنَّهُ يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
وهو الصواب
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا يُطَوَّقُهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
وأحبها إلي من قال عن الزهري عن طلحة عن عبد الرحمن عن سعيد بن زيد
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
ورجح الدارقطني إرساله أيضا واختلف فيه على هشام بن عروة اختلافا كثيرا
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ
وهو الصواب
يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ ، احْمَدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي رَفَعَ عَنْكُمُ الْعُشُورَ
وخالفه أبو أحمد الزبيري عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن رجل حدثه عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد وهو أصح من الأول
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ الرَّجُلِ غَنَمٌ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ
إنما روى هذا الحديث ابن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
وَتَفَلَ يَحْيَى فِي ثَوْبِهِ ، وَرَدَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ
يرويه الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ومحمد بن عجلان واختلف عن ابن عجلان فرواه يحيى القطان وابن عيينة وخالد بن الحارث وأبو خالد الأحمر ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر عن ابن عجلان ع
وَإِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ ، وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَعِيشَةِ ، تَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لَا يَفِدُ إِلَيَّ إِلَّا مَحْرُومٌ
لا يصح
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتَّ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمِنَّا مَنْ صَامَ ، وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ
والصواب قول من قال عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد
بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ يُؤْذِيكَ
والأول أصح يعني عبد العزيز عن أبي نضرة
فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْحَلُوبِ
أحبها لي قول من قال عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كريب عن جابر والأعمش عن أبي صالح عن جابر
فَحَنَّتِ الْخَشَبَةُ حَنِينَ النَّاقَةِ الْحَلُوبِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر وعن أبي إسحاق عن كريب عن جابر قال ذلك أبو كامل عن أبي عوانة وقال أبو ربيعة عن أبي عوانة عن الأعمش عن أبي صا
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
والمحفوظ حديث أبي هريرة
يُسْأَلُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَهُ : مَا مَنَعَكَ أَنْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ
والصواب حديث نهار العبدي
أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ
يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح
أَنَّهُ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
إِذَا تَبِعْتُمْ جِنَازَةً فَلَا تَجْلِسُوا حَتَّى تُوضَعَ
والأول أصح سهيل عن أبيه
فِي الَّذِي يُجَامِعُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ ، فَلْيَتَوَضَّأْ
وقولهم أولى بالصواب من قول ليث
لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللهِ " ، وَقَالَ مَرَّةً : " لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ الْمَلِكِ
وسئل عن حديث عامر بن سعد عن سعد فقال حدث به سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن سعد وخالفه عياض بن عبد الرحمن فرواه عن سعد بن إب
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِذَا سَمِعْتُمُ النِّدَاءَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ
والصواب عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا ، فَإِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهَا عَبْدٌ غَيْرُ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ
والمحفوظ عن أبي صالح عن أبي هريرة
أَصَبْنَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ سَبَايَا ، وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي قَوْمِهِنَّ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
وهو المحفوظ
وَاللهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلَّا مَا يَخْرُجُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا
يرويه سليمان بن بلال عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وهو وهم من حديث المقبري ومن حديث ابن عجلان وإنما روى المقبري هذا الحديث عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري وكذل
إِذَا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ : قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي
يرويه سعيد بن أبي سعيد المقبري وقد اختلف عنه فرواه ابن أبي ذئب عن المقبري عن عبد الرحمن عن أبي هريرة وخالفه عبد الحميد بن جعفر فرواه عن المقبري عن أبي هريرة ولم يذكر بينهما أحدا وخ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا أَبْعَدَ اللهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا
والمحفوظ عن سهيل عن النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدري يعني هو المحفوظ دون ما رواه أبو ضمرة أنس بن عياض وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ووهما فيه على سه
أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الْحَرِّ
رواه زياد البكائي عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد ووهم فيه والصواب حديث أبي صالح
أَنَّهُمْ أَصَابُوا يَوْمَ فَتَحُوا أَوْطَاسَ نِسَاءً لَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَكَرِهَهُنَّ رِجَالٌ مِنْهُمْ
يرويه قتادة عن أبي الخليل صالح بن أبي مريم عن أبي علقمة عن أبي سعيد وخالفه عثمان البتي فرواه عن أبي الخليل عن أبي سعيد ولم يذكر أبا علقمة وقول قتادة أصح
إِنَّ اللهَ يَسْأَلُ عَنِ الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَقُولَ : مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ
والصواب حديث نهار العبدي
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
رجح الدارقطني إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
المرسل المحفوظ