علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والثوري ويحيى بن سعيد القطان والليث بن سعد وبكر بن صدقة وأبو خالد الأحمر وطارق بن عبد الله عن ابن عجلان عن سعيد المقبري واختلف عن
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا
حدث به أبو يحيى الحماني عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه ألفاظا وهي قوله يلتقيان فيعرض هذا قاله يعيش بن الجهم عن أبي يحيى وإنما يعرف هذا من حديث عبد الله بن عمر أخي عب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وعسى أن يكون القولان محفوظين
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسٌ وَلَا جِنٌّ وَلَا طَيْرٌ
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
أَلَيْسَ عِنْدَكُمَا التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللهِ تَعَالَى
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ
وقول سليم بن حيان فيه أصح لأنه ثقة وزاد فيه عمر وزيادته مقبولة
مَنْ قَبِلَ الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ
رواه عبد الله بن بشر الرقى وليس بالحافظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عثمان عن أبي بكر أسقط من الإسناد عبد الله بن عمرو
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
وكلها ضعاف
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
وليس فيه شيء يثبت
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، فَهُوَ لَهُ نَجَاةٌ
ورواه أحمد بن منيع عن هشيم عن كوثر عن نافع مرسلا عن أبي بكر وشك في ابن عمر وغير أحمد بن منيع يرويه مرسلا بلا شك
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَسَ كَتِفًا ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
وخالفه أيوب السختياني وهشام بن حسان وأشعث بن سوار وغيرهم فرووه عن ابن سيرين عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه أبا بكر وهم أثبت من حسام والقول قولهم
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ يُقَالَ لَهَا خُرَاسَانُ
ولا يثبت عن قتادة
أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ يُقَالَ لَهَا خُرَاسَانُ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي الفَزَارِيُّ يَعنِي أَبَا إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِي الفَزَارِيُّ يَعنِي أَبَا إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ
ولا يثبت عن قتادة
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
وأصحها إسنادا حديث ابن شوذب عن أبي التياح
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا : خُرَاسَانُ
ولا يثبت عن قتادة
مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُهِلَّ
أصحها عندي قول مالك ومن تابعه
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
والحديث غير ثابت عن أبي رافع
عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الحديث غير ثابت
عُرِضَ عَلَيَّ مَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
غير ثابت
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ
غير ثابت
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ
الحديث غير ثابت
الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ الحُصَينِ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُسلِمٍ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن أَبِي مُحَمَّدٍ عَن مَعقِلِ بنِ
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
الشِّرْكُ أَخْفَى فِيكُمْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
ولا يصح عن إسماعيل ولا عن الثوري ويحيى بن كثير هذا متروك الحديث
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يرويه الزهري واختلف عنه فممن رواه عنه على الصواب شعيب بن أبي حمزة ويحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن الوليد الزبيدي ويونس وعقيل وعبد الرحمن بن خالد ابن مسافر والنعمان بن راشد وسفيان ب
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، أَوْ رَدَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ
هذا إسناد غير ثابت
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
ولم يتابع عليه والوساوسي هذا ضعيف
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
وغيره يرويه عن شرحبيل بن سعد مرسلا ولا يذكر فيه جابرا ولا أبا بكر
إِنَّا لَمُجَازَوْنَ بِكُلِّ مَا يَكُونُ مِنَّا
والصواب قول الثوري ومن تابعه
كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَيَّبَكَ
ليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا شَيَّبَكَ
ليس هذا من حديث سعد بن أبي وقاص وإنما هو من حديث أبي بكر الصديق
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
وهو الصواب
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ
وحكى الدارقطني الاختلاف فيه وقال الأشبه بالصواب رواية من رواه عن الضحاك بن عثمان عن ابن المنكدر عن عبد الرحمن بن يربوع عن أبي بكر وقال أحمد والبخاري والترمذي من قال فيه عن ابن المن