علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن حبيب بن أبي ثابت عن جرير مرسلا قال ذلك الحميدي وغيرهما من الحفاظ عن ابن عيينة وخالفهم يحيى بن آدم وخالد بن نزار روياه عن ابن عيينة عن عمرو بن دين
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَعضُ أَصحَابِنَا عَن حَبِيبٍ عَنِ المُغِيرَةِ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ
رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن حبيب بن أبي ثابت عن جرير مرسلا قال ذلك الحميدي وغيرهما من الحفاظ عن ابن عيينة وخالفهم يحيى بن آدم وخالد بن نزار روياه عن ابن عيينة عن عمرو بن دين
اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا
يرويه حجاج بن أرطاة واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن عمرو بن مرة عن زاذان عن جرير وخالفه يحيى بن سعيد الأموي وأبو كدينة البجلي يحيى بن المهلب روياه عن حجاج عن أبي
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ
عن صالح عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه بالصواب
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِعَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
يرويه ربيعة بن أبي عبد الرحمن واختلف عنه عن يزيد مولى المنبعث عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الليث بن سعد فقال حدثني من أرضى عن إسماعيل بن أمية عن ربيعة وغيره عن م
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُدٍّ
رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية ضبط ذلك الحميدي عن ابن عيينة وقال نعيم بن يعقوب عن ابن عيينة عن الزهري عن عبد
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
والحديث مضطرب
الدِّينُ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
رواه ابن عيينة عن صفوان وأقام إسناده فقال عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها ورواه مالك عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ابن عجلان واختلف عنه فرواه
لَا يَحِلُّ ثَمَنُ الْمُغَنِّيَةِ وَلَا بَيْعُهَا وَلَا شِرَاؤُهَا
يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة واختلف فيه على رقبة فرواه سيف بن هارون البرجمي عن رقبة قال حدثني بعض الدمشقيين عن أبي أمامة ولم يحفظ إسناده ورواه جرير
مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
يرويه ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة وأما أصحاب أبي حازم الحفاظ منهم مالك بن أنس وابن أبي حازم والثوري فرووه عن أبي حازم عن سهل بن سعد وهو الصواب
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه الزبيدي وعبد الرحمن بن نمر وبكر بن وائل عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة وخالفهم ابن عيينة ومعمر والموقري وصالح بن أبي الأخضر وعبد الرزاق بن ع
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
القولان محفوظان عن الزهري الزهري عن أبي سلمة وعن سعيد
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه عبد الغني بن رفاعة عن ابن عيينة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبيه وأرسله غيره عن ابن عيينة ورواه ابن أبي حفصة عن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة وكذلك
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ ، ثُمَّ خَرَجَتْ تُرِيدُ الْمَسْجِدَ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ
من وقفه أثبت ممن أسنده
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
اختلف فيه عن طاوس فأسنده عمرو بن دينار عن طاوس عن أبي هريرة وخالفه ابن طاوس فرواه عن أبيه مرسلا وعمرو بن دينار من الحفاظ وقد زاد وزيادته مقبولة
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا
لا تصح ولا تثبت
إِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ
يرويه إسماعيل بن أمية واختلف عنه فرواه إبراهيم بن طهمان عن نصر شيخ له عن إسماعيل بن أمية عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه على رفعه إبراه
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ
ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المسيب
أَسْرِعُوا بِالْجِنَازَةِ ، فَإِنْ تَكُ صَالِحَةً فَخَيْرٌ تُقَدِّمُونَهَا إِلَيْهِ
حديث سعيد بن المسيب وأبي أمامة بن سهل محفوظان والباقي غير محفوظ عن الزهري
حَدَّثَنَا الحُمَيدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو ضَمرَةَ عَن يُونُسَ بنِ يَزِيدَ الأَيلِيِّ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ
وروى أسامة بن زيد عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة ولا يصح هذا وحديث يونس وعقيل محفوظان
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
يرويه عبيد الله بن أبي يزيد واختلف عنه فرواه ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة واختلف عن ورقاء فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل وعبد الصمد بن النعمان عن ورقا
فَرَآنِي فَاسْتَحْيَى فَقَالَ : « أَوْ دَوْسِيٍّ
يرويه ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة وخالفه محمد بن إسحاق فرواه عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَتَبَيَّنَ زِنَاهَا فَلْيَجْلِدْهَا الْحَدَّ وَلَا يُثَرِّبْ
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه معتمر بن سليمان وأبو أسامة وعبد الله بن نمير عن عبيد الله عن سعيد عن أبي هريرة واختلف عن محمد بن عبيد الطنافسي فرواه عنه جماعة فقالوا عن عبي
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍ
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
أَيُّمَا عَبْدٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ » . قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن عروة عن حسان بن ثابت وأبي هريرة ورواه شعيب بن أبي حمزة وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وحسان بن
إِنَّهُ لَا يُرْحَمُ مَنْ لَا يَرْحَمُ
أصحاب الزهري رووه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو المحفوظ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
والقولان محفوظان عن سعيد وأبي سلمة وقول عبد الواحد بن زياد عن حميد غير محفوظ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الضحاك بن عثمان وخالد بن الحارث ومروان الفزاري وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وعبد العزيز بن هشام وعبد الله بن الأجلح عن هشام عن أبيه عن عائشة وا
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا : هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
وقيل عن الثوري عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها ولا يصح ورواه مالك وحسان بن إبراهيم عن هشام عن أبيه مرسلا وهو أصح
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
الصواب من ذلك قول من قال عن سعيد المقبري عن أبي الحباب سعيد بن يسار عن أبي هريرة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَصَدَّقُ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ
وهو محفوظ عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة
إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
وخالفه ابن عجلان فرواه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وهذا أشبه
الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ ، وَالتَّثَاؤُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ
اختلف فيه على المقبري فرواه محمد بن عجلان وعبد الرحمن بن إسحاق وابن جريج وأبو معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي ذئب وابن سمعان فروياه عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة
إِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى قَوْمٍ جُلُوسٍ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ
يرويه محمد بن عجلان واختلف عنه فرواه روح بن القاسم والليث بن سعد وأبو عاصم النبيل والمفضل بن فضالة وبشر بن المفضل وجرير وابن جريج عن ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة وخالفهم