علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَلَمْ تَفُتْهُ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
إِذَا قُبِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ جَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ ، فَتَسُلُّ نَفْسَهُ فِي حَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ : مَا وَجَدْنَا رِيحًا أَطْيَبَ مِنْ هَذِهِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه همام عن قتادة عن أبي الجوزاء عن أبي هريرة وخالفهم القاسم بن الفضل فرواه عن قتادة عن قسامة بن زهير عن أبي هريرة والله أعلم بالصواب
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ
يرويه إبراهيم بن سعد واختلف عنه فرواه أبو النضر عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة وتابعه إبراهيم بن أبي الليث وغيرهما يرويه عن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة م
صَوْمُ شَهْرِ الصَّبْرِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ صَوْمُ الدَّهْرِ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا
من وقفه أثبت ممن أسنده
خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه سفيان بن وكيع عن حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وزاد فيه قوله والسكينة مغنم وتركها مغرم ورواه أبو سعيد الأشج عن حفص ولم يذكر هاتين الل
مَنْ صَلَّى مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ - أَوْ رَكْعَةً الشَّكُّ مِنْ أَبِي بِشْرٍ - قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
يرويه هشام بن سعد واختلف عنه فرواه عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن الأعرج وبسر بن سعيد وعن زيد بن أسلم وأبي حازم بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة وخالفه ابن أبي فديك فرواه عن هشا
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ
وهو الصواب
مَا مِنْ صَاحِبِ كَنْزٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ كَنْزِهِ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِكَنْزِهِ
الحديث محفوظ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ ، فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ
والصواب قول وهيب ومن تابعه
لَا يَدْخُلُ النَّارَ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ
وقيل عن ابن عيينة عن مسعر مرفوعا ولا يثبت
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ شَقِيصًا لَهُ مِنْ مَمْلُوكٍ فَهُوَ حُرٌّ
وافقه هشام الدستوائي فلم يذكر الاستسعاء وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة ورواه همام فجعل الاستسعاء من قول قتادة وفصله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن أبي عروبة وجرير بن
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل وأبو الأحوص وعمار بن رزيق وأبو بكر بن عياش وأبو أيوب الأفريقي عن أبي إسحاق عن كميل عن أبي هريرة والأول أصح
مَا أَصَبْتُمَا مِنْ أَخِيكُمَا أَنْتَنُ مِنْ هَذِهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَمَّصُ فِي نَهَرِ الْجَنَّةِ
يرويه أبو الزبير واختلف عنه فرواه ابن جريج عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة وخالفه حجاج بن حجاج وزيد بن أبي أنيسة فروياه عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضها
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ تَحْتَ الْعَرْشِ ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
ووهم فيه يزيد وإنما سمعه من شعبة عن يحيى بن أبي سليم وهو أبو بلج عن عمرو بن ميمون كذلك رواه غندر وأصحاب شعبة عن شعبة عن أبي بلج
نُهِيَ عَنِ التَّخَصُّرِ فِي الصَّلَاةِ
يرويه عدي بن الفضل عن حميد عن أنس حدث به شيخ يعرف بعمرو بن محمد عن وكان ضعيفا كثير الوهم بغدادي يعرف بالأعسم رواه عن عدي بن الفضل عن حميد عن أنس وليس من حديث حميد وإنما رواه عدي بن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَمَّا الْمِائَةُ شَاةٍ وَالْخَادِمُ فَهُمَا مَرْدُودَانِ عَلَيْكَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
مَنْ حَفِظَ عِلْمًا ، فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ ، جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْجُومًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
وهو المحفوظ يعني قول من قال عن عطاء عن أبي هريرة
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْأَسْوَدَيْنِ فِي الصَّلَاةِ : الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ
وخالفه معمر بن راشد وهشام الدستوائي وعلي بن المبارك رووه عن يحيى بن أبي كثير عن ضمضم بن جوس عن أبي هريرة وهو الصواب
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ رُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللهُ لَهُ
وأضبطهم للإسناد يحيى القطان ومن تابعه عن الثوري
إِنَّ لِلرَّحِمِ لِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَحْتَ الْعَرْشِ يَقُولُ : يَا رَبِّ
يرويه عبد الله بن دينار واختلف عنه فرواه ورقاء بن عمر عن عبد الله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة ورواه أبو جعفر الرازي عن عبد الله بن دينار عن بشير بن يسار عن أبي هريرة وقيل
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُمَا وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُمَا
يرويه عبيد الله بن أبي يزيد واختلف عنه فرواه ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة واختلف عن ورقاء فقال أبو غسان مالك بن إسماعيل وعبد الصمد بن النعمان عن ورقا
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ فَيَقْبَلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهَا صَلَاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ كَاغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ
عاصم بن عبيد الله عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة وهو المحفوظ
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
والحفاظ من أصحاب يحيى يروونه عن يحيى عن عامر العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصواب
عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَأَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ
عن يحيى بن أبي كثير عن عامر بن عقبة العقيلي عن أبيه عن أبي هريرة هو الصواب
كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَاخْتَلَفُوا فِيهِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة وهشام الدستوائي وهشام عن قتادة عن عبد الرحمن بن آدم مولى أم برثن عن أبي هريرة وخالفهم سعيد بن بشير فرواه عن قتادة عن سعيد بن عبد الرح
قَرَأَ فِي الْجُمُعَةِ بِـ ( الْجُمُعَةِ ) وَ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
الأول أصح يعني قول من قال جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي هريرة
مَنْ قَالَ : أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ سَبْعًا ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
يرويه يونس بن خباب واختلف عنه فرواه ليث بن أبي سليم عن يونس بن خباب عن أبي حازم عن أبي هريرة قاله جرير بن عبد الحميد عنه وخالفه شعيب بن صفوان وعمرو بن مجمع وشعبة فرووه عن يونس بن خ
لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ - أَوْ لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ - إِذَا فَارَقْتُمُونِي كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّهَا
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
ثَلَاثٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَالصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ
يرويه أبو مجاهد سعد بن يزيد الطائي واختلف عنه فرواه زهير بن معاوية وعمرو بن قيس الملائي وسعدان بن بشر الجهني عن سعد أبي مجاهد عن أبي مدلة عن أبي هريرة ورواه حمزة الزيات عن سعد الطا
لَوْ أَنَّ عِبَادِي أَطَاعُونِي لَأَسْقَيْتُهُمُ الْمَطَرَ بِاللَّيْلِ
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن سمير بن نهار عن أبي هريرة قال ذلك شيبان النحوي عنه ورواه إسرائيل عن عبد الله بن المختار فقال عن محمد بن و
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مَا يَسْتُرُهُ فَلْيَخُطَّ خَطًّا
لا تصح ولا تثبت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعًا مَعًا ، وَثَمَانِيَةً مَعًا
والصواب عن عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس
لَا تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا
رواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عمر ورواه عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ولم يتابع عليه عدي وحديث عدي وهم
مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ
والمحفوظ حديث مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً ، مَضْمَضَ مَرَّةً ، وَاسْتَنْشَقَ مَرَّةً ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ مَرَّةً ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً
رواه ابن لهيعة ورشدين بن سعد عن الضحاك بن شرحبيل عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر وخالفه عبد الله بن سنان فرواه زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وكلاهما وهم والصواب
أُدْخِلَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
هو باطل