علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
وَاللهِ ، " مَا مَاتَ - تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ نَفْسِهِ - أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ
حديث غريب من حديث شعبة عن سماك بن حرب عن ابن أم هانئ
صُمْتِ أَمْسِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
وَلَا بَأْسَ بِالْمَسْحِ بِالْمِنْدِيلِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ تَنَحَّى مِنَ الْمُغْتَسَلِ فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أبو معاوية ووكيع وحفص وعيسى بن يونس والثوري وأبو حمزة السكري ومحاضر عن الأعمش عن سالم عن كريب عن ابن عباس عن ميمونة ورواه أبو وكيع عن الأعمش عن سالم ع
نَعَمْ ، صِلِي أُمَّكِ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الثوري وأبو معاوية الضرير وعبد الحميد بن جعفر عن هشام عن أبيه عن عائشة أن أسماء قالت يا رسول الله وخالفهم حماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وابن جري
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ
قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ
يرويه الثوري وابن جريج وأيمن بن نابل عن أبي الزبير عن جابر وخالفهم ليث بن سعد وعمرو بن الحارث روياه عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس ورواه عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَتَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ سَبُعٌ أَوْ طَيْرٌ ، إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُهُ
تفرد به عبد العزيز عن وهب وليس بالقوي
شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
وهو المحفوظ
مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَلَمْ يَشْتَرِطِ الْمُشْتَرِي الثَّمَرَةَ ، فَلَا شَيْءَ لَهُ
رواه الزهري عن سالم واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس والليث بن سعد وابن جريج وابن أبي ذئب وعبد الله بن عيسى ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم القصتين جميع
مَنْ بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ ، فَلَمْ يَشْتَرِطِ الْمُشْتَرِي الثَّمَرَةَ ، فَلَا شَيْءَ لَهُ
رواه عبيد الله بن عمر عن نافع واختلف عنه فرواه إسماعيل بن زكريا وأبو معاوية الضرير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بالقصتين جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهما فيه على عبيد الل
لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
رواه صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح عن الزهري عن سالم عن أبيه ورواه المعافى بن عمران واختلف عنه فقال محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن ابن عمار الموصلي عن المعافى عن صالح وزمعة
مَا أَصَابَ اللهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، أَهْلَ قَرْيَةٍ أَوْ قَوْمًا بِعَذَابٍ إِلَّا عَمَّهُمْ
والصواب قول يونس بن يزيد
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
يرويه عبيد الله بن عمر واختلف عنه فرواه سويد بن عبد العزيز عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ وخالفه إسماعيل بن زكريا ويحيى القطان وأبو أ
فَمَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَاخِلًا مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ
وقال ابن عيينة عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله وهو الصواب وكذلك رواه عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر موقوفا
عَشْرُ رَكَعَاتٍ حَفِظْتُهُنَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب قول من قال عن ابن سيرين عن المغيرة بن سلمان عن ابن عمر
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ
وهم هذه الرواية
لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ
روي عن محمد بن بكر البرساني عن شعبة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر ووهم فيه والصواب عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ
تفرد به محمد بن سليمان بن أبي داود هو حراني قيل ثقة قال لا عن مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم في ذكر عمر والصواب عن ابن عمر عن ا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً " يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْ
المحفوظ عن سالم عن ابن عمر أنه عد صلاة النبي صلى الله عليه وسلم التطوع
مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً
ورواه ابن عجلان عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
أُمِرْنَا بِوَفَاءِ النَّذْرِ
رواه منهال بن بحر العقيلي عن ابن عون فقال عن زياد بن جبير وهو ابن حية الثقفي عن ابن عمر وكذلك رواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير عن ابن عمر وهو الصواب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
الصواب قول من قال عن معاوية بن قرة
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
قال في العلل ذكر النهار فيه وهم
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
اثْبُتْ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
وهو الصواب
مَا تَحَابَّ رَجُلَانِ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
لَا تَحَاسَدُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
حدث به أبو يحيى الحماني عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه ألفاظا وهي قوله يلتقيان فيعرض هذا قاله يعيش بن الجهم عن أبي يحيى وإنما يعرف هذا من حديث عبد الله بن عمر أخي عب
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
أعله بالإرسال ورجحه
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : " مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا
يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد
الْأَنْصَارُ آيَةُ الْمُؤْمِنِ وَآيَةُ الْمُنَافِقِ
وقال إسحاق بن عمرو القومسي عن حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن أنس والصواب عن ابن جبر عن أنس