علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا مِنْ قَوْمٍ يُعْمَلُ بَيْنَهُمْ بِالْمَعَاصِي هُمْ أَعَزُّ وَأَكْثَرُ مِمَّنْ يَعْمَلُهُ ثُمَّ لَا يُغَيِّرُونَهُ
رواه أبو الأحوص وسلمة بن صالح عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه وكذلك روي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الله بن جرير عن أبيه ورواه شعبة ويونس بن أبي إسحاق وابنه إسرائيل وعبد
مَنْ يُحْرَمِ الرِّفْقَ يُحْرَمِ الْخَيْرَ
رواه يحيى القطان عن الثوري عن منصور عن تميم بن سلمة عن عبد الرحمن بن هلال عن جرير وغيره يرويه عن سفيان مرسلا لا يذكر فيه عبد الرحمن بن هلال واختلف عن الأعمش فرواه أبو معاوية الضرير
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
الصواب عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله
الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
رواه أبو بكر بن عياش وورقاء وقيس بن الربيع وسليمان بن معاذ وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي وائل عن جرير ورواه إسرائيل بن يونس عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود ووهم فيه والصواب جرير
إِنَّ هَذِهِ الْحُشُوشَ مُحْتَضَرَةٌ ، فَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ
ويشبه أن يكون القول قول شعبة ومن تابعه
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اسْتَرْقَى أَوِ اكْتَوَى
صح القولان جميعا يعني قول من قال مجاهد عن حسان بن أبي وجزة عن العقار وقول من أسقط حسانا
السُّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ
رجح الموقوف
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
يرويه سوار بن مصعب عن عمرو بن قيس عن أشعث بن أبي الشعثاء عن عمته بذلك ووهم فيه والصواب عن أشعث عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء كذلك رواه الشيباني ومسعر وشعبة وليث بن أبي سليم ع
إِنَّ بِمَكَّةَ لَحَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
قَدْ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلًا خَالَجَنِيهَا
قوله فنهاهم عن القراءة خلف الإمام وهم من حجاج والصواب ما رواه شعبة وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما عن قتادة
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلَّالًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
يرويه يزيد بن إبراهيم التستري عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وقال ذلك عبد الوهاب الثقفي عن يزيد ولا يصح عن أبي هريرة وإنما رواه محمد بن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال ذ
إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ فِي قُبُورِهِمَا
والصواب قول من قال عن عبد الرحمن بن أبي بكرة
كِلْتَاهُمَا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
ولم يثبت وخاقان ليس بالقوي
اقْرَءُوا " يس " عَلَى مَوْتَاكُمْ
هذا حديث ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - قَالَهَا ثَلَاثًا - وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ - أَوْ قَالَ : مِائَةٍ - فِي غَيْرِهِ
رواه أبو محصن حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه سليمان بن كثير وهشيم وخالد بن عبد الله وأبو الأحوص وسويد بن عبد العزيز بن مسلم رووه عن حصين عن محمد
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان فرووه عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ ؛ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ
عن صالح عن عبيد الله بن عبد الله مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم والمرسل أشبه بالصواب
خَيْرَكُمْ - أَوْ قَالَ : خَيْرَ النَّاسِ - أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً
أصح يعني قول من قال زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي رافع
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يرويه الحكم واختلف عنه فرواه شعبة عن الحكم عن ابن أبي رافع عن أبيه وقال عمرو بن مرزوق عن شعبة مثله وكذلك قال أسامة عن شعبة وقال الحجاج بن أرطاة عن الحكم أن أبا رافع سأل النبي صلى ا
مَرَّ بِي نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا سَاجِدٌ قَدْ عَقَصْتُ شَعَرِي ، فَأَطْلَقَهُ
يرويه ابن جريج عن عمران بن موسى وهو أخو أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي رافع ورواه مخول بن راشد عن أبي سعيد المدني وهو سعيد المقبري عن أبي رافع ولم يقل
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
لا يصح عن شعبة مرفوعا
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ خُلُقٍ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
صحح حديثه
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " ، خَفَضَ بِهَا صَوْتَهُ
هذا عندي خطأ إنما هو حجر بن عنبس عن وائل وهذا من ابن أبي ليلى فإنه كان سيئ الحفظ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي
والمحفوظ عن أيمن عن أبي أمامة
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنَ الصَّدِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يرويه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة واختلف فيه على رقبة فرواه سيف بن هارون البرجمي عن رقبة قال حدثني بعض الدمشقيين عن أبي أمامة ولم يحفظ إسناده ورواه جرير
لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ مُتَعَمِّدًا فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَيْتُهُ مَكَانَهَا مِنَ الصَّدِيدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وهذا إسناد غير ثابت
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
شعبة وحماد وإبراهيم بن طهمان رووه عن بديل عن ابن أبي طلحة عن راشد عن أبي عامر عن المقدام وأن معاوية بن صالح خالفهم فلم يذكر عامر بين راشد و المقدام والأول أشبه بالصواب
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ
يرويه راشد بن سعد واختلف عنه فرواه بديل بن ميسرة عن علي بن أبي طلحة عن راشد بن سعد عن أبي عامر الهوزني عن المقدام حدث به شعبة وحماد بن زيد وإبراهيم بن طهمان وخالفهم معاوية بن صالح
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ
رواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية ضبط ذلك الحميدي عن ابن عيينة وقال نعيم بن يعقوب عن ابن عيينة عن الزهري عن عبد
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
سئل عن حديث ابن عباس عن أبي طلحة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب وصورة فقال يرويه الزهري واختلف عنه فرواه يونس ومعمر وابن أبي ذئب وشعيب والزبيدي والماجشون
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَأَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
صححه
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ ، وَأَنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير عن بشر بن سحيم عن علي وخالفه أصحاب حبيب منهم منصور بن المعتمر وشعبة والثوري وحمزة الزيات فرووه عن حبيب عن