علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكل من رواه عن أبي إسحاق غير من ذكرنا فقد وقفه وهو الصواب
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وقال مفضل بن صالح عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله ووهم في ذلك
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة
تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ أَوْ سِتٍّ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
حدث به منصور بن المعتمر عن ربعي عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود حدث به عنه الأعمش والثوري وشعبة وشيبان ورواه عطاء بن عجلان عن منصور عن البراء لم يذكر ربعيا ورواه إسحاق بن أبي إسرائ
يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ، وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ
قول من ذكر العريان فيه أصح
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ
المحفوظ هو المرسل يعني القاسم عن ابن مسعود
إِنَّ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُوكِلَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَكَاتِبَهُ
والصواب قول أبي معاوية ووكيع ومن تابعهم عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن الحارث عن عبد الله
إِنِّي امْرُؤٌ مَقْبُوضٌ ، فَتَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ
والقول قول ابن المبارك ومن تابعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
إِنِّي كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا
يرويه عاصم بن أبي النجود وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة ووهما فيه على أبي وائل ورواه الأعمش ومنصور عن أبي وائل عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
تفرد به حبيب بن حبيب أخو حمزة بن حبيب الزيات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه أصحاب أبي إسحاق فرووه عن أبي إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة قوله وهو الص
حَقُّ الْإِزَارِ إِلَى هَاهُنَا ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى هَاهُنَا
حدث به عبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن معاذ ووهم فيه والصواب عن أبي إسحاق عن مسلم بن نذير عن حذيفة
كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ ، تَأْتِي فِرَاشَكَ وَلَا تَقْدِرُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْجِدِكَ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
مَنْ بَنَى لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
والموقوف أشبههما بالصواب
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى
رواه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى مَسْحِ الْحَصَى
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ اسْتَقْبَلَهُ الرَّحْمَةُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا كَانَ فِي صَلَاتِهِ اسْتَقْبَلَهُ الرَّحْمَةُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ ، وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
اختلف فيه على سعيد المقبري واختلف عنه فرواه صالح بن كيسان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ورواه عبد الله بن سعيد المقبري واختلف عنه فرواه معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد الم
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي ; حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
قول مهدي بن ميمون أصح لأنه زاد عليهما يعني هشام بن حسان وحماد بن زيد وهو ثقة حافظ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ
حدث به يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه أن محدثا حدثه عن عمرو بن مرة عن مرة عن أبي موسى ووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة بن عبد الله
إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ مَهَرَهَا مَهْرًا جَدِيدًا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ
يرويه أبو حصين واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه وخالفه شعبة فرواه عن أبي حصين عن الشعبي عن أبي بردة عن أبيه والقول قول شعبة
أُحِلَّ الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
سعيد لم يسمعه من أبي موسى
أُحِلَّ الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
وقد رواه أسامة بن زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل عن أبي موسى ورواه عبيد الله بن عمر العمري عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن رجل عن أبي موسى قال وهذا أشبه بالصواب لأن سعيد
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه
فَنَاءُ أُمَّتِي بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ
رواه وكيع عن الثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه إسماعيل بن زكريا عن مسعر والثوري عن زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى ورواه سعاد بن سليمان عن ز
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
المرسل أصح
كَيْفَ تَقْضِي إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ
قال في العلل رواه شعبة عن أبي عون هكذا وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه والمرسل أصح
لَمَّا بَعَثَ مُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا أَوْ قِيمَتَهُ مَعَافِرَ
والمحفوظ عن أبي وائل عن مسروق عن معاذ وعن إبراهيم مرسلا
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْجِهَادَ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ الْجِهَادَ
رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهو الصواب
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ
رواه الليث بن سعد وابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه وهو الصواب
إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ ، فَأَنْتَ فِي الْجَنَّةِ
سئل عن حديث عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال رجل يا رسول الله أرأيت رجلا قتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر في سبيل الله يكفر الله عنه خطاياه قال نعم إلا الدين كذلك أخبرني جبريل فقال
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير واختلف عنه فرواه سهيل بن أبي صالح عن عامر عن عمرو بن سليم عن جابر ووهم فيه والصواب عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة كذا رواه أصحاب عامر عنه ورواه معمر
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
المحفوظ قول مالك ومن تابعه
أَوْسِعُوهُ تَمْلَئُوهُ
يرويه محمد بن درهم المدائني واختلف عنه فرواه محمد بن جعفر المدائني وحجاج بن منهال وسعيد بن زكريا فقالوا عن كعب بن عبد الرحمن الأنصاري عن أبيه عن أبي قتادة ورواه أبو داود ومحمد بن ا
تَأْذَنُ لِي فِي السَّادِسِ
رواه شعبة عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود كذلك وخالفه ابن نمير عن الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود عن رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب فصار مسندا عن أبي شعيب والأشبه بالصواب قول من أسنده
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لِرَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ - أَوْ قَالَ : ظَهْرَهُ - فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه يحيى بن أبي بكير عن إسرائيل عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر والمحفوظ عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لِرَجُلٍ لَا يُقِيمُ صُلْبَهُ - أَوْ قَالَ : ظَهْرَهُ - فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
سئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن أبي مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل صلبه بين ركوعه وسجوده فقال يرويه الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر
إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ مَا لَمْ تُحْدِثُوا أَعْمَالًا
يرويه حبيب بن أبي ثابت عن القاسم عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي مسعود ورواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك صالح بن كيسان