علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ
الصواب وقفه على علي
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ
الصواب وقفه على علي رضي الله عنه
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهِهِ إِلَى سُرَّتِهِ
يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن هاني بن هاني عن علي ورواه إسماعيل بن مسلم عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه عن علي وهو هاني بن هاني
إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ : اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
والصواب ما رواه شيبان عن الأجلح عن أبي إسحاق عن علي بن ربيعة
أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا شَاكٌّ ، أَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ
والصواب قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
إِنَّمَا يَعْمَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
عثمان هذا ضعيف الحديث
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
هو حديث يرويه أصحاب عاصم بن بهدلة زايدة وأبو بكر بن عياش وحماد بن سلمة وغيرهم عن عاصم عن زر عن علي وخالفهم سلام أبو المنذر فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي والمحفوظ حد
لَا يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه قال والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا والله أعلم فإن بعضهم ذكره عن نافع عن أبيه عن علي وبعضهم يقول عن نافع عن أبيه عن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ
والصواب قول من قال عن نافع بن جبير عن علي ولم يذكر فيه جبيرا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَمَّى الْحَرْبَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُدْعَةَ
هو حديث يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه عن سعيد بن ذي حدان عن علي ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن ذي حدان قال حدثني من سمع عليا وهو أصح لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا
مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً لَمْ يُصِبْهَا الْمَاءُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَعَلَ اللهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
يرويه عطاء بن السائب عن زاذان عن علي حدث به عنه حماد ابن سلمة وشعبة وحفص بن عمر ورواه عبد الله بن رشيد عن حفص بن غياث عن الأعمش وليث عن زاذان عن علي وروى عن حماد بن زيد عن عطاء عن
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ
حديث عبيد الله بن أبي نهيك عن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن فقال حديث يرويه عبد الله بن أبي مليكة واختلف عنه فرواه عمرو بن دينار وعبد الملك بن جريج وسع
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
رواه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان ومعاوية بن ميسرة بن شريح والمغيرة بن أيوب عن الحكم عن مصعب بن سعد عن أبيه وخالفهم ليث بن أبي سليم ومن تابعه
رَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
هو حديث رواه الزهري واختلف عنه فرواه معمر ويونس وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد وعثمان بن عمر بن موسى عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد وخالفهم عقيل من رواية رشدين بن سعد فقال عن
أَنَّ بَنِي نَاجِيَةَ ذُكِرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هُمْ حَيٌّ مِنِّي
وأرسله غندر فلم يقل عن سعد
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " شَهْرٌ فَرَضَ اللهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، وَسَنَنْتُ أَنَا قِيَامَهُ
يرويه النضر بن شيبان عن أبي سلمة عن أبيه حدث به عنه نصر بن علي الجهضمي الأكبر وأبو عقيل الدورقي بشير بن عقبة والقاسم بن الفضل الحداني ورواه الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي
أَخْرِجُوا يَهُودَ الْحِجَازِ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
قال ذلك يحيى القطان وأبو أحمد الزبيري وخالفهما وكيع فرواه عن إبراهيم بن ميمون فقال إسحاق بن سعد بن سمرة عن أبيه عن أبي عبيدة ووهم فيه والصواب قول يحيى القطان ومن تابعه
اثْبُتْ حِرَاءُ ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ
سئل عن حديث عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل العشرة وأنهم في الجنة فقال يرويه هلال بن يساف واختلف عنه فرواه حصين بن عبد الرحمن عن هلال عن عبد ال
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، فَقَالَ : " هَذَا سَبِيلُ اللهِ
لعل عاصما حفظه عنهما أبي وائل وزر
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا ، فَبَعَثَهُ بِرِسَالَاتِهِ
يرويه عاصم واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن عاصم عن زر عن عبد الله وخالفهما المسعودي وحمزة الزيات فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم نصير بن أبي الأشعث رو
لَا تَقُولُوا : السَّلَامُ عَلَى اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ ، وَلَكِنْ قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ
رواه زيد بن أبي أنيسة وعفير بن معدان وسعيد بن أبي عروبة عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله مرفوعا وخالفهم سفيان الثوري وحمزة الزيات وإبراهيم الصائغ وأبو حنيفة فرووه عن حماد عن
اللَّهُمَّ أَيِّدِ النَّاسَ بِعُمَرَ
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه أبو داود وأبو النضر وعفيف بن سالم عن المسعودي عن أبي نهشل عن أبي وائل وخالفهم قاسم بن يزيد الجرمي فرواه عن المسعودي عن عاصم عن أبي وائل وحديث أبي نه
فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ
يرويه عاصم بن أبي النجود واختلف عنه فرواه الثوري والمسعودي وسلام أبو المنذر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله وخالفهم أبو بكر بن عياش فرواه عن عاصم عن أبي وائل عن أبي معير السعدي عن
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ ، خَشْيَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
المحفوظ عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله ليس فيه علقمة
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ
وسئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع منكم الباءة فليتزوج الحديث فقال يرويه الأعمش والمغيرة ومنصور وحماد وأبو حمزة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله وخ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
أدرجه بعضهم في الحديث عن زهير ووصله بكلام النبي صلى الله عليه وسلم وفصله شبابة عن زهير فجعله من كلام ابن مسعود وهو أشبه بالصواب
مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، مَا أَنَا وَالدُّنْيَا
يرويه المسعودي واختلف عنه فرواه وكيع ويزيد بن هارون وابن المبارك وآدم بن أبي إياس ويونس بن بكير وهاشم بن القاسم وأبو قطن والمعافى بن عمران عن المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللهِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ
يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق حدث به عنه علي بن مسهر وأبو معاوية وجرير والثوري وأسباط بن محمد وعبد الواحد بن زياد وابن نمير وابن عيينة ورواه محمد بن إسحاق عن الأعمش عن أ
إِنَّ الْخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ السَّيِّئَ
يرويه أبو حصين عن يحيى بن وثاب عن مسروق رفعه قيس عن أبي حصين ووقفه إسرائيل عنه والموقوف أشبه
خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم ع
كَانَ يَدْعُو ثَلَاثًا وَيَسْتَغْفِرُ ثَلَاثًا
يرويه الثوري وشعبة وزهير وإسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبد الله وخالفهم عبد الكبير بن دينار فرواه عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن أبي عبيدة عن عبد الله وذلك وهم
كَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ يَرْكَبُونَ الْحُمُرَ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه يزيد بن عطاء عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله من قوله وفي آخره كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حمار اسمه عفير ولم يتابع على هذه الكل
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
روي مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
يرويه منصور واختلف عنه والصواب عن منصور عن سلمة بن كهيل عن عيسى بن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله
رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ ، لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ
وحديث الشيباني أصحها
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
فصح القولان جميعا
أَنَّى عَلِقَهَا ؟ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ
والقول قول يحيى القطان
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ; صَلَاةِ الْعَصْرِ
رواه محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله ورواه أبو مريم عبد الغفار عن زبيد عن طلحة بن مصرف عن مرة عن عبد الله والأشبه بالصواب قول من لم يذكر طلحة