علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
بُشْرَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
وهذا من قول أبي الدرداء لكثير بن مرة ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ
هو من قول أبي الدرداء ومن جعله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء فقد وهم
لَيْسَ شَيْءٌ أَثْقَلَ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الْخَيْرِ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
وَأَنَا وَاللهِ هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا
والصواب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن أبي الدرداء
أَثْقَلُ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
اشْتَكَتْ فَاطِمَةُ شَكْوَاهَا الَّتِي قُبِضَتْ فِيهِ ، فَكُنْتُ أُمَرِّضُهَا
يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدته سلمى وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن عبيد الله بن علي بن أبي راف
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ الوَركَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ فَذَكَرَ
يرويه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدته سلمى وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن عبيد الله بن علي بن أبي راف
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ [وَهُمَا صَائِمَانِ] ، قَالَ : قَدْ أَفْطَرَا
ووهم فيه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ - أَوْ قَالَ : خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ
غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير عن أبيه
مَا مِنْ رَجُلٍ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاهُ بِهِ
والصواب عن سالم
إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ
والذي قبله أصح
مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثَلَاثَةٌ بِخَيْرٍ إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
رواه عبد الله بن بريدة واختلف عنه فرواه داود بن أبي الفرات وهو ثقة عن ابن بريدة واختلف عن داود فقال يعقوب الحضرمي عنه عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن أبي الأسود ووهم في ذكر يحيى بن
وَكَانَ آلَى مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ نَزَلَ إِلَيْهِنَّ
حدث به مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري فقال عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس عن عمر ووهم في نسبه وإنما هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور كذلك رواه الحفاظ عن ال
أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
رواه عبد الملك بن عمير واختلف عنه في إسناده فقيل عنه فيه عدة أقاويل ورواه جرير بن حازم ومحمد بن شبيب الزهراني وقرة بن خالد وجرير بن عبد الحميد وقيل عن شعبة بن الحجاج فقالوا عن عبد
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
رواه شعبة واختلف عنه فرواه بقية عن شعبة عن الضحاك بن حمرة عن حبيب بن عبيد عن جبير بن نفير عن ابن السمط عن عمر وخالفه أصحاب شعبة غندر وعبيد بن سعيد القرشي وعاصم بن علي وأبو داود فرو
فَإِنْ كُنْتَ صَائِمًا فَصُمِ اللَّيَالِيَ الْبِيضَ ; ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ
هو حديث يرويه موسى بن طلحة بن عبيد الله عن ابن الحوتكية عن عمر واختلف عن موسى بن طلحة فرواه محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن موسى بن طلحة عن ابن الحوتكية عن عمر وتابعه حكيم بن جب
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَصَلَاةُ اللَّيْلِ رَكْعَتَانِ
رواه زبيد بن الحارث الأيامي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى واختلف عنه فرواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة عن عمر وخالفه سفيان الثوري وقد اخت
أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا
صححه
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صححه
أَمِسُّوا فَقَدْ سُنَّتْ لَكُمُ الرُّكَبُ
والمحفوظ حديث أبي حصين
اعْتَكِفْ وَصُمْ
عبد الله بن بديل تفرد بذلك عن عمرو بن دينار ورواية من روى يوما شاذة
اعْتَكِفْ وَصُمْ
تفرد به عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي عن عمرو وهو ضعيف الحديث
اعْتَكِفْ وَصُمْ
تفرد به ابن بديل عن عمرو وهو ضعيف الحديث
بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ مَعَهُ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
سئل الدارقطني عنه فقال يرويه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخ
بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَنَحْنُ مَعَهُ وَالْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ
رواه سماك بن حرب عنه حدث به عن سماك أبو الأحوص وأسباط بن نصر واتفقا على أنه سيار بن معرور وقال يحيى بن معين إنما هو سيار بن مغرور بالغين ولست أعلم من أين أخذ هذا وسيار هذا مجهول ول
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ
رواه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه محمد بن عيسى الطباع أبو جعفر عن حماد عن يحيى بن سعيد عن أبي أمامة بن سهل وعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرو
أَيُّكُمْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ فَلَا يَدَعُ فِيهَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا لَطَّخَهَا
يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه فرواه شعبة بن الحجاج والحجاج بن أرطاة عن الحكم عن أبي محمد الهذلي عن علي وخالفهما أبان بن تغلب رواه عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد الحماني على علي وخالفه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَيَقْضِي الْحَاجَةَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ ، فَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ
سئل الدارقطني عنه فذكر الاختلاف فيه فقال والقول قول من قال عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة عن علي
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
حدث به شريك وورقاء وجرير وعمرو بن أبي قيس عن منصور عن ربعي عن علي وخالفهم سفيان الثوري وزايدة وأبو الأحوص وسليمان التيمي فرووه عن منصور عن ربعي عن رجل من بني راشد عن علي وهو الصواب
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : " أَحْسَنْتَ
يرويه السدي واختلف عنه فرواه إسرائيل وزائدة عن السدي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي وخالفهم عبد السلام بن حرب فرواه عن السدي عن عبد خير عن علي قال ذلك علي بن قادم
الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ، ائْذَنُوا لَهُ
اختلف عن أبي إسحاق في لفظه فرواه الثوري وشريك وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق واتفقوا على أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن عليه عمار فقال مرحبا بالطيب المطيب ورواه الأعمش عن أبي
كَانَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
هذا وهم من محمد بن عرعرة رواه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن سعد وغيره يرويه عن شعبة عن أبي إسحاق عن هبيرة عن علي وهو الصواب
اذْهَبْ فَوَارِهِ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
اذْهَبْ فَوَارِهِ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
لَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا دَفَنْتُ أَبَا طَالِبٍ ، فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ
سئل الدارقطني عن هذا الحديث فقال رواه شعبة والثوري وإسرائيل وشريك وزهير وقيس وورقاء وإبراهيم بن طهمان عن أبي إسحاق عن ناجية بن كعب عن علي وخالفهم الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري رو
لَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا دَفَنْتُ أَبَا طَالِبٍ ، فَدَعَا لِي بِدَعَوَاتٍ
ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق والمحفوظ قول الثوري وشعبة ومن تابعهما
قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ
الصواب وقفه على علي