علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَذِبِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : الرَّجُلِ يَقُولُ الْقَوْلَ يُرِيدُ بِهِ الْإِصْلَاحَ
رواه الزبيدي وصالح بن كيسان وشعيب بن أبي حمزة والجراح بن المنهال عن الزهري بهذا الإسناد وزاد فيه قال ولم يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث ويقال إن هذا ليس من حديث الن
لَا يُقْطَعُ الْأَبْطَحُ إِلَّا شَدًّا
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز عن بديل عن صفية عن أم ولد شيبة وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن بديل عن المغيرة بن حكيم عن صفية عن أم
لَا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلَّا شَدًّا
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه هشام الدستوائي وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز عن بديل عن صفية عن أم ولد شيبة وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن بديل عن المغيرة بن حكيم عن صفية عن أم
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ
يرويه يعقوب بن عبد الله بن الأشج واختلف عنه فرواه يزيد بن أبي حبيب واختلف عنه فرواه الليث بن سعد وابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن الأشج عن بسر بن سعيد
إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
قول الليث أصح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْعَلْ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً
يرويه عطاء بن أبي رباح واختلف عنه فرواه الحجاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن عباس عن فاطمة بنت قيس حدث به عنه سهل بن يوسف وعبد الواحد بن زياد واختلف عن عبد الواحد فقال معلى بن أسد عن عبد
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَسَ مِنْ كَتِفٍ عِنْدَهَا
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهَا ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ ، فَنَهَسَ مِنْ كَتِفٍ
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
أَنَّهَا نَاوَلَتْ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
دَفَعَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا
يشبه أن يكون قتادة حفظه عن أبي الخليل وعن إسحاق بن عبد الله
لَكِ هَذَا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : مَنْ غَرَسَهُ ؟ مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ
وقول أبي الزبير فيه أشبه بالصواب
كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ
ورواه غيره عن أبي يونس عن سماك عن أبي صالح عن أم هانىء وهو المحفوظ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَسْقَى فَسُقِيَ فَشَرِبَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
فَإِنَّ الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ
يرويه سماك بن حرب واختلف عنه فرواه حماد بن سلمة وأبو الأحوص من رواية مسدد عنه عن سماك عن هارون ابن بنت أم هانئ عن أم هانئ وقال غير مسدد عن أبي الأحوص عن سماك عن ابن أم هانئ وقال أب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن أبيه عن أم هانئ وهذا أشبه بالصواب ورواه مكحول عن عبد الله بن الحارث عن أم هانئ ورواه سفيان بن عيين
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
وقول نافع أشبهها بالصواب
تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ ، وَإِنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه معمر عن الزهري عن عروة عن أم حبيبة وخالفه عبد الرحمن بن خالد بن مسافر فرواه عن الزهري عن عروة مرسلا والمرسل أشبهها بالصواب
الْعِيرُ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ
وقول نافع أشبهها بالصواب
رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ
يرويه شعيب بن أبي حمزة واختلف عنه فرواه أبو اليمان عنه على وجهين حدث به عنه مرة عن شعيب عن الزهري عن أنس عن أم حبيبة وحدث به عن شعيب عن ابن أبي حسين وليس بمحفوظ حديث الزهري وحديث ا
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
والمحفوظ عنه قول من لم يذكرها حبيبة
أَرَأَيْتَكَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ قُبِلَ مِنْكَ
يرويه منصور بن المعتمر واختلف عنه فرواه عبد العزيز بن عبد الصمد عن منصور عن مجاهد عن مولى لابن الزبير يقال له يوسف ابن الزبير أو الزبير بن يوسف عن عبد الله بن الزبير عن سودة بنت زم
مَاتَتْ شَاةٌ لَنَا فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا
يرويه عكرمة واختلف عنه فرواه إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة ورواه معمر عن الشعبي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه منصور ومعرف بن واصل عن ال
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لَا . قَالَ : تُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد عن قتادة عن أبي أيوب عن جويرية وقال بقية عن شعبة عن قتادة عن أبي أيوب عن صفية ووهم فيه وإنما هو عن جويرية وخالفهم ابن أبي عرو
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا مِنْ فِي الْقِرْبَةِ
يرويه عبد الكريم الجزري واختلف عنه فرواه ابن جريج وعبيد الله بن عمرو وزهير بن معاوية عن عبد الكريم عن البراء ابن ابنة أنس بن مالك عن أنس بن مالك عن أم سليم ورواه محمد بن راشد عن عب
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي الْبَيْتِ قِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَشَرِبَ مِنْهَا قَائِمًا ، فَقَطَعْتُ فَاهَا وَإِنَّهُ لَعِنْدِي
يرويه عبد الكريم الجزري واختلف عنه فرواه ابن جريج وعبيد الله بن عمرو وزهير بن معاوية عن عبد الكريم عن البراء ابن ابنة أنس بن مالك عن أنس بن مالك عن أم سليم ورواه محمد بن راشد عن عب
خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ ، وَأَتْقَاهُمْ ، وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ
شريك عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن زوج درة بنت أبي لهب عن درة هو الصواب
نَعَمْ . فَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابِقَ الْقَدَرِ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه أيوب السختياني عن عمرو بن دينار عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة عن أسماء بنت عميس عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه ابن جريج وابن عيينة وورقاء
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرْسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ
ضعفه
احْتَشِي كُرْسُفًا
ضعفه
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
والقول قول من قال عن القاسم بن غنام عن جدته عن أم فروة
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا
والحديث مضطرب لا يثبت
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ ، أَوْ تُرَى لَهُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي خَطْفَةٍ ، وَعَنْ كُلِّ نُهْبَةٍ
وحديث سهيل بن أبي صالح كأنه أشبه بالصواب
مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ
وأصحها حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار وحديث شعبة عن القاسم بن أبي بزة
هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ
هو الصواب يعني من رواه عن الأعمش عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ سَمِعَهُ مِن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ وَعَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
هو محفوظ عن عبد العزيز
حَدَّثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ المُنكَدِرِ سَمِعَهُ مِن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ وَعَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
ورواه محمد بن المنكدر عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء وهو الصواب