علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَتْ أَكْثَرُ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ
يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه الثوري وزياد بن حبيب وأبو الأحوص وعمرو بن أبي قيس وإبراهيم بن طهمان وأبو بكر بن عياش وورقاء عن أبي إسحاق عن أبي سلمة عن أم سلمة وخالفهم الم
إِنَّكُمْ لَتَبْكُونَ عَلَيْهَا ، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا
ويشبه أن يكون عبد الله بن أبي بكر سمعه هو وأبوه من عمرة والله أعلم
كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، يَفْلِي ثَوْبَهُ
فقال يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه حماد بن خالد الخياط عن ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة وخالفه خالد بن القاسم الهاني فرواه عن ليث ب
إِنَّ أَحَدَكُمْ يَأْتِيهِ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَكَ
يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فرواه الضحاك بن عثمان وخالد بن الحارث ومروان الفزاري وسفيان الثوري وزهير بن معاوية وعبد العزيز بن هشام وعبد الله بن الأجلح عن هشام عن أبيه عن عائشة وا
كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ مِنْ شَوْكَةٍ ، فَمَا فَوْقَهَا
وأشبهها بالصواب قول أبي عاصم ومن تابعه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ
وهو الصواب متصلا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي
وخالفهم حفص بن غياث وعثام بن علي وأسباط بن محمد فرووه عن الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة موقوفا وقال يحيى القطان عن الثوري إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت وإنه زعم أن حبيبا لم
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِ عَظْمِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ رِيَاطٍ يَمَانِيَةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وقول قتادة أصح
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّؤُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
وهذا القول وهم
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
أَهْوَى إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُقَبِّلَنِي
ويشبه أن يكون القول قول محمد بن إسحاق لعلمه بالنسب
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
ورواه محمد بن إسحاق قال ذكر الزهري عن عروة عن عائشة ويقال إن محمد بن إسحاق أخذه من معاوية بن يحيى الصدفي لأنه كان زميله إلى الري في صحابة المهدي ومعاوية بن يحيى ضعيف
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا
والقول الأول أصح
يَا رَسُولَ اللهِ ، تُحِبُّ أَنْ أُعْطِيَكَ هَذَا السِّوَاكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَفِي دَوْلَتِي
والصواب حديث عباد بن عبد الله بن الزبير
كُنْتُ إِذَا فَرَقْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ صَدَعْتُ فَرْقَهُ عَنْ يَافُوخِهِ
رواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن ا
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] مُذْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
وقول منصور أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا [أَتَى الْمَرِيضَ] قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ
والصواب قول منصور وحصين والأعمش عن هلال
وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ مِنَ الْمَاءِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد عن أبيه عن علي بن حسين عن عائشة وهو الصواب
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
ووهم فيه هو أو حكام
إِنِّي قَلَّدْتُ هَدْيِي وَلَبَّدْتُ رَأْسِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنَ الْحَجِّ
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَسْتُ أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
إِنِّي قَدْ أَهْدَيْتُ وَلَبَّدْتُ ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ هَدْيِي
يرويه نافع وقد اختلف عنه فرواه عبيد الله بن عمر وموسى بن عقبة ومالك بن أنس رحمه الله وابن جريج ومحمد بن إسحاق وجعفر بن برقان عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ورواه نافع بن أبي نعيم عن نا
لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ
يرويه عمار الدهني واختلف عنه فرواه عنبسة بن سعيد وعبد الله بن الأجلح وأبوه الأجلح عن عمار عن سالم بن أبي الجعد عن عبد الله بن صفوان عن حفصة وقال شريك عن عمار عن سالم بن أبي الجعد ع