علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الْغِيلَةِ
يرويه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل حدث به عنه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه أبو عامر العقدي عن مالك عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وكذلك قيل عن القعنبي والصحيح عن مالك عن أ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ فِي نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ
والصحيح عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث كذلك هو في الموطأ
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ
والصحيح حديث ابن عيينة عن سالم عن أبيه
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبِيعَ بِسَبْعِمِائَةٍ ، أَوْ بِتِسْعِمِائَةٍ
والصحيح عن عبد الملك عن أبي جعفر محمد بن علي مرسلا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَإِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَبُو مَعمَرٍ الهُذَلِيُّ عَن سُفيَانَ عَن عَمرٍو عَن عِكرِمَةَ قَالَ نَا
ورواه أحمد بن عبدة وأبو معمر عن ابن عيينة وقالا عنه عن عمرو عن عكرمة قال أنبا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وهو الصحيح
خَبَأْتُ هَذَا لَكَ
صحيح من حديث ابن أبي مليكة عن المسور
أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ
اختلف على الزهري فرواه شعيب بن أبي حمزة والزبيدي والنعمان بن راشد عن الزهري عن أنس قال رأيت على أم كلثوم وخالفهم معمر فرواه عن الزهري عن أنس رأيت على زينب بنت رسول الله صلى الله عل
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي
يرويه عطاء بن السائب واختلف عنه فرواه أبو الأحوص ومحمد بن فضيل وابن عيينة وأبو حمزة وورقة وإسماعيل بن علية وشعيب بن صفوان عن عطاء عن الأغر عن أبي هريرة ورواه قيس بن الربيع وعمار بن
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه واختلف عنه فرواه فليح بن سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وتابعه سعيد بن عامر عن شعبة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة وخالفه أصحاب شعبة غندر
أَنَّهَا ذَكَرَتْ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ ، فَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَّ وَقَالَتْ لَهُنَّ مَعْرُوفًا
يرويه إبراهيم بن مهاجر واختلف عنه فرواه الأعمش والثوري عن إبراهيم بن مهاجر عن صفية بنت شيبة عن عائشة وقال الليث عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد أو غيره عن عائشة والصحيح قول من قال عن
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
رواه بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن أبي طلحة حدث به عنه بكير بن الأشج وهو صحيح عنه
إِنَّ جِبْرَائِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي
الصحيح عن عبيد بن السباق
إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه مالك بن أنس وصالح بن كيسان وموسى بن عقبة ومحمد بن أبي عتيق وسفيان بن عيينة وشعيب بن أبي حمزة ومعمر وعقيل ويونس والأوزاعي وابن أخي الزهري وأبو أويس وسف
وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الواشمات فقال يرويه الأعمش ومنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله حدث به عن الأعمش متصلا جرير بن حازم وتابعه جعفر
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّارِبِ
وهو الصحيح
إِذَا تَوَاجَهَ الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
وهو صحيح عنه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُتَوَكِّلِ العَسقَلَانِيُّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَنِ الحَسَنِ بِإِسنَادِهِ وَمَعنَاهُ
وهو صحيح عنه
لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
يرويه قتادة وداود بن أبي هند ومغيرة عن الشعبي عن جابر بن سمرة ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فرواه مروان بن معاوية الفزاري عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن جابر بن سمرة ول
لَنْ تَكُونَ أَوْ لَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى تَكُونَ قَبْلَهَا عَشْرُ آيَاتٍ
لم يرفعه غير فرات عن أبي الطفيل من وجه صحيح قال ورواه عبد العزيز بن رفيع وعبد الملك بن ميسرة موقوفا
يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ
الصحيح عن شعبة الموقوف والصحيح عن عبيد الله المرفوع
أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بِقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ، ثُمَّ لَيَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ
الصحيح عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن عبد الله
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
والصحيح منه قول من وقفه
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
هو حديث رواه إسماعيل بن أبي خالد عن قيس فرواه عنه جماعة من الثقات فاختلفوا عليه فيه فمنهم من أسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من أوقفه على أبي بكر فممن أسنده إلى النبي صلى
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ
والصحيح منه قول من وقفه
اسْتَعَارَتِ امْرَأَةٌ يَعْنِي حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلَا تُعْرَفُ هِيَ فَبَاعَتْهُ
وهو صحيح عن عروة عن عائشة
وَرَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هو حديث يرويه سعد بن إبراهيم عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف عن عمر حدث به عنه شعبة كذلك ورواه الزهري عن عبيد الله واختلف عنه فرواه هشيم عن الزهري
إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَحُدَّهَا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
فَلْيَضْرِبْهَا ، كِتَابُ اللهِ ، وَلَا يُثَرِّبْ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وصالح بن كيسان والوليد بن كثير رووه عن الزهري
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسُنَّ فِيهِ شَيْئًا
اختلف فيه و الصحيح عن مطرف عن عمير بن سعيد
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا فِي رَمْيٍ يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحِجَارَةٍ
المرسل هو الصحيح
فَإِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سَمَّى اللهُ فَاحْذَرُوهُمْ
والصحيح عن حماد بن سلمة عن ابن أبي مليكة
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ
والصحيح قول من قال فيه عن سعد بن إبراهيم
قُلْتُ : لِأَبِي : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : أَبُو بَكْرٍ
والصحيح عن الثوري قول يحيى الأموي وابن مهدي ومن تابعهما
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
والصحيح عن أبي صالح عن أبي سعيد
لَا تُخَيِّرُونِي عَلَى مُوسَى ، فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ
والقولان صحيحان يعني الزهري عن سعيد وأبي سلمة والزهري عن أبي سلمة والأعرج
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ ، أَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
والصحيح قول من قال عن سهيل عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة
بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلَاةِ
يرويه حماد بن زيد واختلف عنه فرواه أبو الربيع الزهراني عن حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه القواريري رواه عن حماد قال حدثني عمرو أو بعض أصحاب