علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
رُبَّمَا فَتَلْتُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَلِّدُ هَدْيَهُ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهِ
والأول أصح عن الأعمش
مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ قَالَ سَمِعتُ عُبَيدَ اللهِ بنَ عُمَرَ عَن طَلحَةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجِيَّيْنِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجِيَّيْنِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ مَوْجِيَّيْنِ
يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل
كُلُّ شَرَابٍ يُسْكِرُ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي يُرِيدُ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
صَلَاةُ الرَّجُلِ جَالِسًا مِثْلُ نِصْفِ صَلَاتِهِ قَائِمًا
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّي بِالنَّاسِ
وكلاهما محفوظ عن الزهري
لِيَقْتُلِ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ
وهو الصواب متصلا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الْأَعْلَى
والصواب حديث عباد بن عبد الله بن الزبير
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي ، فَمَشَى فِي الْقِبْلَةِ
وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع عن برد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد عن الزهري وبرد لم يسمع ع
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ وَيَتَوَضَّأُ بِنَحْوِ الْمُدِّ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
بِقَدْرِ الْمُدِّ وَبِقَدْرِ الصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
بِقَدْرِ الْمُدِّ وَبِقَدْرِ الصَّاعِ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ أَوْ نَحْوِهِ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ أَوْ نَحْوِهِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
وخالفه أصحاب الثوري منهم يزيد بن هارون وقبيصة وأبو حذيفة رووه عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ
وهشام أشبه بالصواب
أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ
رواه يحيى بن أبي كثير عن عروة وروى هذا الحديث مكحول الدمشقي واختلف عنه فرواه سليمان بن موسى عن مكحول عن عائشة ولم يذكر بينهما أحدا قال ذلك هشام بن الغاز عنه ورواه أبو خليد عتبة بن
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِقَدْرِ الْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِقَدْرِ الصَّاعِ
وأصحها قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى مَخِيلَةً يَعْنِي الْغَيْمَ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ
وخالفه خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ وعثمان بن عمر وحفص بن غياث والواقدي والوليد بن مسلم ومكي بن إبراهيم وأبو عاصم ومحمد بن ربيعة رووه عن ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عائشة وهو ا
عَلَيْكُمْ بِالتَّلْبِينِ الْبَغِيضِ النَّافِعِ
وهو الصواب
مَنِ ابْتُلِيَ مِنَ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ
وقول من قال عن الزهري أصح
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهَا لَبَّتْ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
قول شعبة وهم
إِنِّي لَأَعْلَمُ كَيْفَ كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثُمَّ سَمِعْتُهَا تُلَبِّي بَعْدَ ذَلِكَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
قول شعبة وهم
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ لِحَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ
وأما حديث عمر بن عبد الله بن عروة فإنه يرويه عن عروة والقاسم عن عائشة قال ذلك ابن جريج عنه حدث به عن ابن جريج جماعة كذلك وروي عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج فقال عمرو بن دينار مكان
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ بِهَا
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
لَا تَنَامُ اللَّيْلَ ! خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
القول الأول هو المحفوظ
فَإِنَّ اللهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا
القول الأول هو المحفوظ
حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ أَخبَرَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ قَالَ عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ أَخبَرَتنِي عَائِشَةُ أَنَّ الحَولَاءَ
القول الأول هو المحفوظ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ
وهو الصواب