علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
والمعروف بهذا الإسناد عن أبي سلمة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
لِيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ قُلْتُ : إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِيهِ قَدْرُ الْفَرَقِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
وأما حديث عمر بن عبد الله بن عروة فإنه يرويه عن عروة والقاسم عن عائشة قال ذلك ابن جريج عنه حدث به عن ابن جريج جماعة كذلك وروي عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج فقال عمرو بن دينار مكان
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا كَمِثْلِ كَسْرِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ، وَإِنِّي لَمُعْتَرِضَةٌ عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ
روى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الأوزاعي ومعاوية بن سلام وأبو إسماعيل القناد عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة وخالفهم أيوب النجار فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن يونس بن
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
أما هشام بن عروة فاختلف عنه أيضا فرواه مالك بن أنس وسعيد بن عبد الرحمن ويحيى القطان وأبو أسامة وابن عيينة ووكيع والقاسم بن معن وحماد بن سلمة والضحاك بن عثمان وهشام بن سعد والثوري ع
لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ كُرْسُفٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
اجْتَنِبِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ مَحِيضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ أَوَّلِهِ ، وَأَوْسَطِهِ ، وَآخِرِهِ
وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو
لَا يُحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا إِحْدَى ثَلَاثَةٍ : رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ
وخالفهما عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فرواه عن أبيه عن عمرو بن قيس عن عبد الرحمن بن سعيد عن عائشة مرسلا
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ فَلَا يَعْصِهِ
يرويه طلحة بن عبد الملك الأيلي عن القاسم عن عائشة حدث به عنه مالك بن أنس ولم يختلف عنه فيه ورواه عبيد الله بن عمر عن طلحة بن عبد الملك واختلف عنه فرواه يحيى القطان وعبد الله بن إدر
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
وَإِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ ، جَهِدَ النَّاسُ
فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة وخالفهم جابر بن الحر رواه عن عبد الرحمن بن عابس أنه سمع عائشة والأول هو الصواب
كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَكَانَ إِذَا خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَدَّ وَلَعِبَ
وخالفه ابن فضيل وعيسى بن يونس ومصعب بن المقدام فرووه عن يونس عن مجاهد عن عائشة وهو الصواب لم يذكروا أبا إسحاق
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
والحديث مرسل لا يثبت يعني حديث حفصة وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
رواه أبو حنيفة عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه الثوري رواه عن أبي روق عن إبراهيم التيمي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال معاوية ب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبَّلَ ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
فأتى بالصواب عن عائشة يعني معاوية بن هشام في قوله عن أبيه ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ
وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
يرويه هشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن أبي عمرو بن العلاء عن بديل ووهم
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، إِلَّا رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قُبِضَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ فَقَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
ووهم فيه هو أو حكام
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد عن أبيه عن علي بن حسين عن عائشة وهو الصواب
سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ
وخالفهما ابن علية فرواه عن خالد الحذاء عن رجل لم يسمه عن أبي العالية عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ
وقول أحمد أصح
كَانَ يَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ ، وَيَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ
والقول قول من قال عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَيَيْنِ
الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ عَظِيمَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَيَيْنِ
الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري