علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك عن الأعمش واختلف عن شريك فرواه حسين المروذي عن شريك عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن الأسود عن عائشة وخالفه حجاج الأعور وعبد الرحمن بن شريك فروياه ع
دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
رواته كلهم ثقات
كَانَ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ دَخَلَ الْمَنْزِلَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
وقول من قال سعد بن هشام أشبه بالصواب وقول ميمون المرئي غير مدفوع
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
وقول منصور أصح
أَتَدْرِينَ مَا خُرَافَةُ ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلًا مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
والمرسل أشبه بالصواب
إِنَّهُ مَنْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفْقِ ، فَقَدْ أُعْطِيَ حَظَّهُ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
والصواب ما رواه حجاج بن محمد وأبو حاتم عمر بن عبد الملك عن محمد بن مهزم عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة
لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ ، وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي وَيَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
وخالفهما عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فرواه عن أبيه عن عمرو بن قيس عن عبد الرحمن بن سعيد عن عائشة مرسلا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ ابْنَ رَوَاحَةَ إِلَى الْيَهُودِ ، فَيَخْرُصُ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ
والمرسل عن سعيد أصح
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ ، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ ، كُنَّ سِتْرًا لَهُ مِنَ النَّارِ
وقول من قال عن الزهري أصح
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ وَهُوَ حَيٌّ
وليس بمحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًا
وحديث عثمان بن أبي سليمان عن أبي سلمة عن عائشة غير مدفوع لأن عثمان ثقة ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
كُنْتُ أَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ فَأَدْخُلُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ بَدَأَ بِكَفَّيْهِ فَيَغْسِلُهُمَا
يرويه أبو معشر زياد بن كليب واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وخالفه قتادة فرواه عن أبي معشر عن إبراهيم عن عائشة مرسلا قاله الحجاج بن الح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِالتَّكْبِيرِ
يرويه بديل بن ميسرة واختلف عنه فرواه حسين المعلم وابنه عبد الأعلى بن حسين وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وعبد الرحمن بن يزيد وإبراهيم بن طهمان عن بديل عن أبي الجوزاء عن عا
أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ فَنَاوَلْتُهُ
والصواب عن شعبة عن سليمان الأعمش عن ثابت بن عبيد
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق
مَا مِنِ امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن أَبِي المَلِيحِ عَن عَائِشَةَ
وقول شعبة والثوري عن منصور أشبه بالصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَتَتَّزِرُ
وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : كَانَتْ دِيمَةً
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
حَدَّثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ السُّدِّيُّ عَن عَبدِ اللهِ البَهِيِّ قَالَ حَدَّثَتنِي
القول قول من قال عن البهي عن عائشة
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ : التَّارِكُ الْإِسْلَامَ
سئل عن حديث مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم ما إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه فقال يرويه الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسر
لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ إِلَّا رَجُلٌ ارْتَدَّ ، أَوْ تَرَكَ الْإِسْلَامَ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
قول شعبة وهم
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ
قول شعبة وهم
كَانَ بَابُنَا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ ، فَاسْتَفْتَحْتُ وَرَسُولُ اللهِ
وحدث به شيخ كان بمصر يقال له بكار بن محمد بن شعبة لا يضبط عن يزيد بن زريع عن برد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ووهم فيه على يزيد بن زريع والمحفوظ عن برد عن الزهري وبرد لم يسمع ع
كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ مَرْدُودٌ
انفرد إسماعيل بن إسحاق بهذا الحديث عن أبي ثابت عن ابن وهب عن مالك
عَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا قَالَ : فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهَا قَدْ كَانَتْ طَافَتْ بِالْبَيْتِ
ورواه عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة حدث به عنه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه إبراهيم بن سعد ومحمد بن سلمة ومحمد بن عبيد عن محمد بن إسحاق عن عمران بن أبي أنس عن عائشة ورواه عبد الأع
يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ
والمرسل أصح
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة وخالفهم جابر بن الحر رواه عن عبد الرحمن بن عابس أنه سمع عائشة والأول هو الصواب
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وحديث صدقة بن سعيد أشبه بالصواب
كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً ، وَأَيُّكُمْ يُطِيقُ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيقُ
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حِضْتُ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
مَا رَأَيْتُ فَرْجَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا