المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
مسند أحمد

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْقُدَ , تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ

روى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الأوزاعي ومعاوية بن سلام وأبو إسماعيل القناد عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة وخالفهم أيوب النجار فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن يونس بن

مسند أحمد

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَأَدَّى فِيهِ الْأَمَانَةَ

ولعل هذا الاضطراب من جابر والله أعلم

مسند أحمد

خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

وهو الصواب متصلا

مسند أحمد

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَنْ نَنْبِذَ فِي الدُّبَّاءِ

رواه أبو عوانة وشيبان وعمرو بن أبي قيس عن أشعث عن عبد الله بن معقل عن عائشة وخالفهم سليمان بن معاذ فرواه عن أشعث عن حبة العرني عن عائشة والأول أصح

مسند أحمد

كَانَتْ تَغْتَسِلُ هِيَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة ومعمر والأوزاعي وجعفر بن برقان وبحر السقاء عن الزهري عن عروة عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن سعد فرواه عن الزهري عن القاسم بن محمد عن عائشة والق

مسند أحمد

سَأَلْنَاهَا : أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ بَعْدَ ثَلَاثٍ

فرواه الثوري ويزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن عابس عن أبيه عن عائشة وخالفهم جابر بن الحر رواه عن عبد الرحمن بن عابس أنه سمع عائشة والأول هو الصواب

مسند أحمد

سَأَلْتُ عَائِشَةَ : هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْقُدُ وَهُوَ جُنُبٌ

روى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الأوزاعي ومعاوية بن سلام وأبو إسماعيل القناد عن يحيى عن أبي سلمة عن عائشة وخالفهم أيوب النجار فرواه عن يحيى بن أبي كثير عن يونس بن

مسند أحمد

مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ وَسَطَهُ , وَآخِرَهُ وَأَوَّلَهُ

وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو

مسند أحمد

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ فِي هَذَيْنِ الثَّوْبَيْنِ

وكذلك رواه سليمان بن المغيرة وسهل بن أسلم العدوي عن حميد بن هلال عن أبي بردة عن عائشة وهو الصواب

مسند أحمد

اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاضَةٌ

يرويه خالد الحذاء واختلف عنه فرواه يزيد بن زريع ومعتمر وخالد بن عبد الله عن خالد الحذاء عن عكرمة عن عائشة وقال الثقفي عن خالد عن عكرمة أن عائشة قالت وقيل عن معتمر عن خالد عن عكرمة

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ , قَالَ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ

ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة

مسند أحمد

فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ

رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَنْ تَأْتَزِرَ

وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب

مسند أحمد

مَهْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ ، قَالُوا قَوْلًا , فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ

والقول قول من ذكر فيه عائشة

مسند أحمد

جَاءَتْ فَتَاةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي زَوَّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ يَرْفَعُ بِي خَسِيسَتَهُ

هذه كلها مراسيل ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا

مسند أحمد

يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا

والمرسل أصح

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ

الاضطراب فيه من قبل ابن عقيل

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ

يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة أو عائشة وخالفه حماد بن سلمة رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الرحمن بن جابر عن جابر وقال مبارك بن فضالة عن ابن عقيل

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ عَظِيمَيْنِ

الاضطراب فيه من جهة ابن عقيل والله أعلم

مسند أحمد

تُصَلِّي الْمُسْتَحَاضَةُ وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ

ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة

مسند أحمد

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ

وهما أثبت من مصعب بن شيبة وأصح حديثا

مسند أحمد

كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ

وخالفه الوليد بن مسلم والفريابي فروياه عن الأوزاعي عن عبدة عن هلال عن عائشة وقولهما عن الأوزاعي أصح من قول وكيع عنه

مسند أحمد

اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ

أعله

مسند أحمد

اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ

إنه أقرب إلى الصواب المرسل

مسند أحمد

اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ

المرسل أقرب إلى الصواب

مسند أحمد

اللَّهُمَّ هَذَا فِعْلِي فِيمَا أَمْلِكُ ، فَلَا تَلُومُنِي فِيمَا تَمْلِكُ وَلَا أَمْلِكُ

والمرسل أقرب إلى الصواب

مسند أحمد

أَشْهَدُ لَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ، وَكَذَاكَ أُنْزِلَتْ وَلَكِنَّ الْهِجَاءَ حَرْفٌ

وقيل عن أبي عمرو بن العلاء وليس بمحفوظ وإنما هو عن مسروق عن صخر عن إسماعيل بن مسلم عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة

مسند أحمد

أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ

وقيل عن أبي عمرو بن العلاء وليس بمحفوظ وإنما هو عن مسروق عن صخر عن إسماعيل بن مسلم عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة

مسند أحمد

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْلِطُ الْعِشْرِينَ بِصَلَاةٍ وَنَوْمٍ

والقول قول غندر ومن تابعه شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة الجعفي عن لميس عن عائشة

مسند أحمد

إِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ ، وَيُسْقِطَانِ الْوَلَدَ

يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

رواه عن شعبة غندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا وهو الصواب

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] رَخَّصَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ

وقول ابن قسيط أشبه بالصواب

مسند أحمد

تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ

رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما

مسند أحمد

يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا

وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح

مسند أحمد

لَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لَهُمَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا

وقول قتادة أصح

مسند أحمد

كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ

وخالفه ابن فضيل وعيسى بن يونس ومصعب بن المقدام فرووه عن يونس عن مجاهد عن عائشة وهو الصواب لم يذكروا أبا إسحاق

مسند أحمد

يَا عَائِشَةُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ

الصواب عوف بن الحارث بن الطفيل

مسند أحمد

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم

مسند أحمد

لَا أَرَى هَذَا يَعْلَمُ مَا هَا هُنَا ، لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ هَذَا

وحديث الزهري عن عروة عن عائشة هو المحفوظ

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُسْتَمْتَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ

وقول ابن قسيط أشبه بالصواب