علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَا أُعْجِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ ، وَلَا أَعْجَبَهُ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا
رواه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه سعيد الفراء عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وخالفه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ضعيف رواه عن ابن لهيعة عن أبي الأسو
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ
الاضطراب فيه من ابن لهيعة
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ
فيه اضطراب
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ
وإسناده مضطرب والاضطراب فيها من ابن لهيعة
يَا عَائِشَةُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ
الصواب عوف بن الحارث بن الطفيل
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ غَيْرَ مُتَرَبِّعٍ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُنْتَفَعَ بِجُلُودِ الْمَيْتَةِ
وقول ابن قسيط أشبه بالصواب
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ
ورواه زهير بن محمد فقال عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عائشة ولا يثبت قوله عن أبيه والله أعلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ
رواه أبو عوانة وشيبان وعمرو بن أبي قيس عن أشعث عن عبد الله بن معقل عن عائشة وخالفهم سليمان بن معاذ فرواه عن أشعث عن حبة العرني عن عائشة والأول أصح
إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وخالفه مالك وأيوب ومحمد بن إسحاق وأسامة بن زيد وإسماعيل بن أمية والليث بن سعد ويحيى بن سعيد الأنصاري وموسى بن عقبة فرووه عن نافع عن القاسم عن عائشة وهو الصواب
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ
وحديث جرير بن حازم أصح
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ
أشبه بالصواب
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
أشبه بالصواب
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
وحديث جرير بن حازم أصح
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
وحديث جرير بن حازم أصح
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
أشبه بالصواب
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
أشبه بالصواب
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
وحديث جرير بن حازم أصح
حَدَّثَنَا بِهِمَا حُسَينٌ جَمِيعًا عَن جَرِيرٍ المَعنَى وَالإِسنَادُ عَن عَن
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي الْحُجْرَةِ
ومن قال فيه عن عمر بن عبد العزيز عن عروة عن عائشة فقد وهم
آلْبِرَّ أَرَدْتُنَّ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ
يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري واختلف عنه فرواه أبو شهاب الحناط ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة والثوري والأوزاعي وعمرو بن الحارث ويحيى بن سعيد الأموي ويعلى بن عبيد وأبو يوسف القاضي عن ي
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
والقول الأول أصح
مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
يرويه هشام بن عروة حدث به إسماعيل بن مسلم واختلف عنه فرواه عبيد الله بن إسحاق المدائني عن أبي همام عن أبيه عن أبي إسحاق الفزاري عن إسماعيل بن مسلم عن هشام عن أبيه عن عائشة وغيره ير
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن عيينة والليث بن سعد وابن جريج وعقيل وابن أخي الزهري وزمعة بن صالح عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة ورواه يونس بن يزيد الأيلي واختلف عنه فرواه ابن ال
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا
وقول الوليد بن سليمان ومن تابعه أصح
شَرِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا وَقَاعِدًا
والأشبه بالصواب قول من قال سليمان بن موسى قاله عبد الله بن سالم الحمصي وهو من الأثبات في الحديث وهو سيئ المذهب له قول في علي بن أبي طالب رضي الله عنه قيل يسب قال نعم
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
وقول يونس بن يزيد ومن تابعه أشبه
إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ
والصواب عن الزهري عن عروة عن عائشة وعن الزهري عن أيوب بن بشير الأنصاري مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ
فرواه مالك بن سعير عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن سالم عن أبيه ووهم فيه
كُنْتُ إِذَا دَهَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَعْتُ فَرْقَهُ مِنْ فَوْقِ يَافُوخِهِ
رواه محمد بن إسحاق واختلف عنه فرواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة وخالفه إبراهيم بن سعد فرواه عن ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن ا
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ
اختلف فيه على الليث بن سعد فرواه معلى بن عبد الرحمن عن الليث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة وغيره يرويه عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة وهو
لَا يَا عَائِشَةُ ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا : رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
وغيره يرويه عن داود عن الشعبي عن عائشة مرسلا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَإِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَوِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
وقيل عن أبي عمرو بن العلاء وليس بمحفوظ وإنما هو عن مسروق عن صخر عن إسماعيل بن مسلم عن أبي خلف أنه دخل مع عبيد بن عمير على عائشة
شُقِّيهِ بَيْنَ هَذِهِ وَبَيْنَ الْفَتَاةِ الَّتِي فِي حِجْرِ أُمِّ سَلَمَةَ
وهشام أشبه بالصواب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
تفرد به همام عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب وعن