علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وخالفهم حفص بن غياث وعثام بن علي وأسباط بن محمد فرووه عن الأعمش عن حبيب عن عروة عن عائشة موقوفا وقال يحيى القطان عن الثوري إنه كان أعلم الناس بحبيب بن أبي ثابت وإنه زعم أن حبيبا لم
دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ حَيْضِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي ، وَتَوَضَّئِي عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
ومما يدل على ضعف حديث الأعمش هذا أن حفص بن غياث وقفه عن الأعمش وأنكر أن يكون مرفوعا ووقفه أيضا أسباط بن محمد عن الأعمش عن عائشة
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ
وقول منصور أصح
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا
والمحفوظ حديث الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة
وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَطِيعُ ؟ كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
قَالَ فَذَكَرتُهُ لِمَنصُورٍ فَحَدَّثَنِي عَن إِبرَاهِيمَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَائِشَةَ نَحوَهُ
ووهم في ذكر الأسود وإنما هو منصور عن إبراهيم عن مسروق عن عائشة
لَمَّا ثَقُلَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قُلْنَا : يَوْمُ الِاثْنَيْنِ
رواه هشام بن عروة واختلف عنه في متنه فرواه الدراوردي عن هشام عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب سحولية ولحد له ونصب عليه اللبن نصبا وخالفه جماعة من أصح
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وخالفه أصحاب الثوري فرووه عن الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش عن الأعمش عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق وعاصم بن أبي النجود عن أبي الضحى عن مسرو
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ
والقول الأول أصح
دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ ، فَقُلْنَا لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجّ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السَّحُورَ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ وَيُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ
والقول قول الثوري ومن تابعه عن الأعمش عن عمارة
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ
أشبه بالصواب
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ
وحديث جرير بن حازم أصح
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ
يرويه نافع مولى ابن عمر واختلف عنه فرواه عبد الله بن نافع عن أبيه عن سائبة عن عائشة وأم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره يرويه عن نافع عن سائبة عن عائشة وحدها وهو المحفوظ
سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعْهُ
والمتصل أصح
هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
وقول قتادة أصح
حَدَّثَنَا يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
وغيره يرويه عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو المحفوظ
كَانَ يَأْمُرُنِي ، فَأَتَّزِرُ وَأَنَا حَائِضٌ ، ثُمَّ يُبَاشِرُنِي
يرويه إبراهيم النخعي واختلف عنه فرواه مغيرة عن إبراهيم عن عائشة قاله هشيم وأبو جعفر الرازي عنه وخالفه منصور فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة وهو الصواب وكذلك قيل عن زائدة عن مغي
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ ؟ قَالَتْ : لَا
والصواب عن مغيرة عن إبراهيم مرسلا عن عائشة
قَدْ كَانَ فِي الْأُمَمِ مُحَدَّثُونَ ، فَإِنْ يَكُنْ مِنْ أُمَّتِي فَعُمَرُ
يرويه سعد بن إبراهيم واختلف عنه فرواه زكريا بن أبي زائدة عن سعد واختلف عن زكريا أيضا فرواه داود بن عبد الحميد ومحمد بن إبراهيم بن رجاء عن زكريا عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة وخال
يَا عَائِشَةُ ، شَعَرْتُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ
والمتصل أصح
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ
والصواب قول الثوري ومن تابعه
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُؤْمِنِ مَيِّتًا مِثْلُ كَسْرِهِ حَيًّا
وليس بمحفوظ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
صَلَاةُ الْجَالِسِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وأشبهها بالصواب ما قاله أسباط عن الثوري
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُقَبِّلُ
يرويه عمرو بن شعيب عن زينب عن عائشة وزينب هذه مجهولة حدث به عن عمرو بن شعيب الحجاج بن أرطاة والعرزمي وهما ضعيفان
كَانَ النَّاسُ عُمَّالَ أَنْفُسِهِمْ ، فَكَانُوا يَرُوحُونَ كَهَيْئَتِهِمْ ، فَقِيلَ لَهُمْ : لَوِ اغْتَسَلْتُمْ
والصواب ما قال الثوري وشعبة ومن تابعهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
رواه عن شعبة غندر وابن المبارك وعمرو بن مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا وهو الصواب
مَا نَظَرْتُ إِلَى فَرْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ
يرويه بركة بن محمد الحلبي وهو متروك عن يوسف بن أسباط عن الثوري عن محمد بن جحادة عن قتادة عن أنس عن عائشة وإنما يروى هذا عن الثوري عن منصور عن عبد الله بن يزيد الأنصاري عن مولاة لعا
أَيْ عَائِشَةُ ، أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ
والمتصل أصح
أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ
يرويه هشام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن أبي عمرو بن العلاء عن بديل ووهم
أَلَيْسَ هُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَأَخَوَاتِكُمْ وَعَمَّاتِكُمْ
رواه عطاء بن أبي رباح فيه فرواه ابن جريج وإياس بن دغفل والأوزاعي عن عطاء عن عروة عن عائشة وخالفهم ابن أبي ليلى والعباس بن عوسجة روياه عن عطاء عن عائشة والأول أصح
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
فيه اضطراب
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
وإسناده مضطرب والاضطراب فيها من ابن لهيعة
كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
الاضطراب فيه من ابن لهيعة
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
وخالفه الأعمش وسهيل بن أبي صالح على اختلاف عليهما إلا أنهما أسنداه عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصواب
فَإِنَّا لَا نَسْتَعِينُ بِمُشْرِكٍ
رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه وكيع عن مالك عن عبد الله بن يزيد عن ابن نيار عن عروة عن عائشة ووهم فيه وكيع وخالفه عبد الرحمن بن مهدي ويحيى القطان وبشر بن عمر وابن وهب رووه عن ما
كَانَ يَخْلِطُ فِي الْعِشْرِينَ الْأُولَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَوْمٍ وَصَلَاةٍ
والقول قول غندر ومن تابعه شعبة عن جابر عن يزيد بن مرة الجعفي عن لميس عن عائشة
مَا أَعْجَبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ مِنَ الدُّنْيَا
رواه أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه سعيد الفراء عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة وخالفه عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ضعيف رواه عن ابن لهيعة عن أبي الأسو