علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
قَدْ رَفَعُوهَا كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ، اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِهِ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ
يرويه وكيع واختلف عنه فرواه أبو السائب سلم بن جنادة عن وكيع عن الثوري عن سماك عن جابر بن سمرة ورواه يحيى بن معين وغيره عن وكيع عن إسرائيل عن سماك وهو الصواب
إِنَّ بِمَكَّةَ لَحَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ
رواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي عن أبي داود عن شعبة عن سماك ورواه بندار عن أبي داود عن سليمان بن معاذ الضبي عن سماك وهو أشبه بالصواب
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا [تَبَارَكَ وَتَعَالَى
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَهَا رُخْصَةً لِلْمُؤْمِنِينَ لِقِلَّةِ ثِيَابِهِمْ
رجح هذه الرواية عن الزهري قال حدثني بعض من أرضى عن سهل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى
يرويه عمران بن أبي أنس واختلف عنه فرواه الليث بن سعد عن عمران بن أبي أنس عن ابن أبي سعيد عن أبيه ورواه أبو الوليد عن الليث فلم يقم إسناده ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمران بن
الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى : مَسْجِدِي هَذَا
يرويه عمران بن أبي أنس واختلف عنه فرواه الليث بن سعد عن عمران بن أبي أنس عن ابن أبي سعيد عن أبيه ورواه أبو الوليد عن الليث فلم يقم إسناده ورواه عبد الله بن عامر الأسلمي عن عمران بن
فُرِجَ سَقْفُ بَيْتِي وَأَنَا بِمَكَّةَ ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ ، فَفَرَجَ صَدْرِي
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
فَرَضَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً
يرويه الزهري عن أنس حدث به عنه عقيل ويونس واختلف عن يونس فقال أبو ضمرة عن يونس عن أبي وأحسب سقط عليه ذر فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه وروى هذا الحديث قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن
أُوتِيتُ خَمْسًا لَمْ يُؤْتَهُنَّ نَبِيٌّ كَانَ قَبْلِي : نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر
مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ
وحديث أبي ذر أشبه بالصواب
إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورٌ مَا لَمْ تَجِدِ الْمَاءَ
كذا قال رجاء بن عامر والصواب رجل من بني عامر كما قال ابن علية عن أيوب
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ وَأَخَّرُوا السُّحُورَ
وقال الدارقطني فيما نقله عنه البرقاني في هؤلاء الثلاثة سالم وسليمان وحاتم مصريون متروكون وذكر أن رواية حاتم عن أبي ذر لا تثبت وخالفه في ذلك آخرون أما حاتم فقال العجلي تابعي حمصي شا
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
والمحفوظ قول من قال عن مجاهد عن عبيد بن عمير عن أبي ذر
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ ، فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
حدث به محمد بن السائب بن بركة عن عمرو بن ميمون عن أبي ذر واختلف عن عمرو بن ميمون فرواه حاتم بن أبي صغيرة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن عمرو ورواه شعبة عن أبي بلج عن عم
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
يرويه الجريري واختلف عنه فرواه عبيد الله بن تمام عن الجريري عن عبد الله بن بريدة عن عائشة وخالفه معمر رواه عن الجريري عن ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر وهو الصواب
إِنِّي أُوتِيتُهُمَا مِنْ كَنْزٍ مِنْ بَيْتٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
رواه شيبان عن منصور عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر وقال جرير عن منصور عن ربعي عن أبي ذر وقال فضيل بن عياض عن منصور عن ربعي فرفعه إلى أبي ذر وربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
رواه شيبان عن منصور عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر وقال جرير عن منصور عن ربعي عن أبي ذر وقال فضيل بن عياض عن منصور عن ربعي فرفعه إلى أبي ذر وربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ
رواه شيبان عن منصور عن ربعي عن خرشة بن الحر والمعرور عن أبي ذر وقال جرير عن منصور عن ربعي عن أبي ذر وقال فضيل بن عياض عن منصور عن ربعي فرفعه إلى أبي ذر وربعي لم يسمع من أبي ذر شيئا
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
والصواب حديث زيد بن ظبيان
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً : يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ
وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ
إِنَّ اللهَ يُبْغِضُ
وقال جرير عن منصور عن ربعي عن زيد بن ظبيان أو غيره عن أبي ذر وهو المحفوظ
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ أَنَا عَافَيْتُهُ
وليس ذكر أبي الدرداء بمحفوظ
أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ وَمَزَلَّةٍ ، وَإِنَّا [أَنْ] نَأْتِيَ عَلَيْهِ ، وَفِي أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ
والقول قول عفان وقد تابعه أحمد بن إسحاق الحضرمي
يَا أَبَا ذَرٍّ ، صَلِّ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَإِنْ جِئْتَ وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ كُنْتَ قَدْ أَحْرَزْتَ صَلَاتَكَ قَبْلَ ذَلِكَ
يرويه أبو عمران الجوني واختلف عنه فرواه مبارك بن فضالة عن أبي عمران الجوني عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي ذر وخالفه شعبة وحماد بن زيد ومحمد بن ثابت العبدي ومرحوم العطار فرووه عن أبي ع
وَاحِدَةً أَوْ دَعْ
يرويه ابن عيينة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن أبي ليلى عن أبي ذر وخالفه ابن أبي نجيح فرواه عن مجاهد عن أبي ذر مرسلا وحديث الأعمش أصح
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
لا يعرف له اسم ولم يرو عنه إلا الزهري يعني أبا الأحوص
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ
والصواب عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، يَقُولُ بِهِ
ومحمد بن إسحاق أقام إسناده عن مكحول
مَنْ لَاءَمَكُمْ مِنْ خَدَمِكُمْ فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ
وقول الثوري ومن تابعه أصح
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه علي بن المبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي ذر وخالفه معمر فرواه عن يحيى عن ابن معانق أو أبي معانق عن أبي مالك الأشعري عن النبي