علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
يرويه أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر حدث به همام عنه فقال عمرو بن عاصم وحبان بن هلال عن همام بهذا الإسناد ورواه عفان وغيره عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكر عن أبيه ولم ينسبه وقال بعض أهل
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
رواه أبو محصن حصين بن نمير عن حصين بن عبد الرحمن عن محمد بن جبير عن أبيه وخالفه سليمان بن كثير وهشيم وخالد بن عبد الله وأبو الأحوص وسويد بن عبد العزيز بن مسلم رووه عن حصين عن محمد
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ- وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا - ثَلَاثَ مِرَارٍ- وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَّا أَنَا فَآخُذُ مِلْءَ كَفِّي ثَلَاثًا ، فَأَصُبُّ عَلَى رَأْسِي
أسقط بعضهم من إسناد هذا الحديث جبير بن مطعم وجعله من مسند سليمان بن صرد وزاد بعضهم في إسناده نافع بن جبير بن مطعم بين سليمان وجبير وكلاهما وهم ذكره الدارقطني وغيره
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَارَ فِرْقَتَيْنِ
يرويه حصين بن عبد الرحمن واختلف عنه فرواه أبو كدينة ومفضل بن مهلهل وأبو جعفر الرازي وورقاء عن حصين عن جبير بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده وكذلك قال أحمد بن بديل عن ابن فضيل عن حصين
أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ [بَيْنَكُمْ] ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا - ثَلَاثًا - الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَامَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه ابن أخي الزهري عن عمه عن محمد بن جبير عن أبيه وكذلك رواه أبو داود الطيالسي عن ابن عباد الأنصاري عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه واختلف عن يونس بن يز
أَمَّا أَنَا فَآخُذُ بِكَفِّي ثَلَاثًا ، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي
أسقط بعضهم من إسناد هذا الحديث جبير بن مطعم وجعله من مسند سليمان بن صرد وزاد بعضهم في إسناده نافع بن جبير بن مطعم بين سليمان وجبير وكلاهما وهم ذكره الدارقطني وغيره
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ
رواه مالك ويونس بن يزيد وعقيل بن خالد وابن عيينة وسفيان بن حسين ومحمد بن إسحاق ومعمر وبرد بن سنان وأسامة بن زيد عن الزهري عن محمد بن جبير عن أبيه ورواه محمد بن علقمة عن الزهري واخت
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
الصواب قول من قال عن عاصم العنزي عن نافع بن جبير عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا
أسقط بعضهم من إسناد هذا الحديث جبير بن مطعم وجعله من مسند سليمان بن صرد وزاد بعضهم في إسناده نافع بن جبير بن مطعم بين سليمان وجبير وكلاهما وهم ذكره الدارقطني وغيره
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِيَّاكَ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
وَإِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مِرَارٍ ، وَالثَّامِنَةَ عَفِّرُوهُ بِالتُّرَابِ
ووهم فيه في موضعين في الإسناد في قوله يزيد بن خمير إنما هو أبو التياح يزيد بن حميد وفي قوله عبد الله بن عمر وإنما هو عبد الله بن المغفل
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ قَدْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ، أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
ضعفه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ
ضعفه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا بَالُكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِ يَهُودَ ؟ أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا
ضعفه
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكَ
والأول أشبه بالصواب يعني قول من قال في الإسناد عن مروان
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوٌ خَضِرٌ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
لَيْسَ مِنْ أَرْكَانِهِ شَيْءٌ مَهْجُورٌ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
إِذَا شَرِبُوا الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُمْ
وغيره يرويه عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان وهو المحفوظ
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ
وغيره يرويه عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان وهو المحفوظ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
غيره يعني أبا عتاب الدلال يرويه عن شعبة ولا يرفعه وهو الثابت عن شعبة
قَصَّرْتُ عَنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَرْوَةِ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن معاوية وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزبيري عنه قال ذلك محمد بن علي بن محرز
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن معاوية وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزبيري عنه قال ذلك محمد بن علي بن محرز
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
إِنَّمَا اسْتَلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
سئل عن حديث أبي الطفيل عن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم في استلام أركان الكعبة فقال يرويه قتادة واختلف عنه فرواه شعبة وقد اختلف عنه أيضا فرواه غندر ومعاذ بن معاذ وأبو أسامة عن
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
روح وهم فيه والقول قول من قال عن رجل من بني عذرة يعني بدلا من عن أبي الفيض
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
القول قول شعبة ومن تابعه عن أبي إسحاق
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
وغيره يرويه عن عاصم عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان وهو المحفوظ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّرَ بِمِشْقَصٍ
يرويه جعفر بن محمد واختلف عنه فرواه ابن جريج عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن معاوية وتابعه الثوري من رواية أبي أحمد الزبيري عنه قال ذلك محمد بن علي بن محرز
إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ
الصواب حديث تميم