المحدثون›الدارقطني

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله

ت 385 هـ
صفحة الراوي ←
٣٩٬٠٠٦
حكم على حديث
١١٬٦٦٠
صحيح
٩٤
حسن
٢٬٥٠٧
ضعيف
مسند أحمدضعيف

كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا

ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فِي الصَّلَ

وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا

مسند أحمد

أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ : مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا إِلَّا يَوْمَئِذٍ

يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ

أحبها لي قول من قال عن أبي إسحاق عن سعيد بن أبي كريب عن جابر والأعمش عن أبي صالح عن جابر

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِلَى خَشَبَةٍ

يرويه أبو إسحاق واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن جابر وعن أبي إسحاق عن كريب عن جابر قال ذلك أبو كامل عن أبي عوانة وقال أبو ربيعة عن أبي عوانة عن الأعمش عن أبي صا

مسند أحمد

إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ

قول من قال عن أبي سلمة عن جابر فهو محفوظ أيضا

مسند أحمد

لَا تُغَسِّلُوهُمْ ، فَإِنَّ كُلَّ جُرْحٍ أَوْ كُلَّ دَمٍ ، يَفُوحُ مِسْكًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وقول الليث أشبه بالصواب

مسند أحمد

مَنْ ظَنَّ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَسْتَيْقِظَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ

روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد

مسند أحمد

مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ

وهو الصواب

مسند أحمد

وَكُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

وهو الصواب

مسند أحمد

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً ، فَلَهُ مِنْهَا - أَجْرٌ

ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا

مسند أحمد

وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ

وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث وربما وصله عن جابر لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر والحكم يوجب أن يكون القول قولهم لأنهم زادوا وهم ثقات وزيادة الثقة مقبولة

مسند أحمد

وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ

وكذلك روي عن أبي ضمرة أنس بن عياض عن جعفر عن أبيه عن جابر واختلف عن أبي ضمرة فروى عنه مرسلا

مسند أحمد

مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ

رواه الزهري عن سالم واختلف عنه فرواه ابن عيينة ويونس والليث بن سعد وابن جريج وابن أبي ذئب وعبد الله بن عيسى ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم القصتين جميع

مسند أحمد

مَنْ بَاعَ عَبْدًا ، وَلَهُ مَالٌ ، فَلَهُ مَالُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ

رواه عبيد الله بن عمر عن نافع واختلف عنه فرواه إسماعيل بن زكريا وأبو معاوية الضرير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بالقصتين جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهما فيه على عبيد الل

مسند أحمد

قَدِمَتْ عِيرٌ [مَرَّةً] الْمَدِينَةَ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ

لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا

مسند أحمد

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً ، لَهُ بِهَا أَجْرٌ

ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا

مسند أحمد

مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ

روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد

مسند أحمد

مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لْيَرْقُدْ

يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي رزين عن الثوري عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن عائشة وغيره لا يذكر عائشة وهو الصواب

مسند أحمد

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِنْ أَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَصَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَاتِ

ويشبه أن يكون قول شيبان وأبي حمزة ومن تابعهما محفوظا عن الأعمش

مسند أحمد

إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ لْيَجْلِسْ

وهو الصواب

مسند أحمد

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً

ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا

مسند أحمد

لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ

وهو المحفوظ عن يحيى بن سعيد أي حديث معاذ بن رفاعة مرسلا

مسند أحمد

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ

والذي قبله أصح

مسند أحمد

مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ

أصح من حديث أبي الجعد

مسند أحمد

لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ

والأول أصح

مسند أحمد

دِيَارَكُمْ تُكْتَبْ آثَارُكُمْ

والأول أصح

مسند أحمد

مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ بِاللَّيْلِ ، فَلْيُوتِرْ ، ثُمَّ يَنَامُ

روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد

مسند أحمد

مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ

ويشبه أن يكون حديث هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع محفوظا وحديث هشام عن وهب بن كيسان أيضا

مسند أحمد

مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ

علله

مسند أحمدضعيف

مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ

لا يصح رفعه

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

قول زهير أشبه بالصواب من قول ليث ومن تابعه

مسند أحمد

مَنْ خَافَ مِنْكُمْ أَنْ لَا يَقُومَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ ثُمَّ لْيَرْقُدْ

روي أيضا عن جابر عن عائشة مرفوعا والصواب إسقاط عائشة من هذا الإسناد

مسند أحمد

مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ

غريب من حديث محمد عنه تفرد به شعيب بن أبي حمزة ولا نعلم رواه عنه غير علي بن عياش الحمصي

مسند أحمد

أُرِيَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ صَالِحٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ نِيطَ بِرَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] وَنِيطَ عُمَرُ ، بِأَبِي بَكْرٍ وَنِيطَ عُثْمَانُ ، بِعُمَرَ

ويشبه أن يكون الزبيدي حفظ إسناده

مسند أحمد

اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَابْتَغُوا بِهِ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ

والمرسل أشبه

مسند أحمد

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ نَهَانَا عَنْ أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ

ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ والحديث مشهور عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر

مسند أحمد

لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الْعَبْدِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ حَتَّى فَرَّجَهُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] عَنْهُ

وهو المحفوظ عن يحيى بن سعيد أي حديث معاذ بن رفاعة مرسلا

مسند أحمد

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ

وهو الصواب

مسند أحمد

بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعَامًا

لم يقل في هذا الإسناد إلا أربعون رجلا غير علي بن عاصم عن حصين وخالفه أصحاب حصين فقالوا لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلا