علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
صَلَاةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَاةِ الْقَائِمِ
يرويه ابن جريج وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أنس وخالفهما ابن عيينة فرواه عن الزهري عن عيسى بن طلحة عن عبد الله بن عمرو وخالفهم محمد بن إسحاق فرواه عن الزهري عن أبي سلمة عن عبد
أَخْبَرْتَهُ بِذَلِكَ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : قُمْ فَأَخْبِرْهُ تَثْبُتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكُمَا
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا عَلَى بِسَاطٍ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا عَلَى بِسَاطٍ
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
يُطَوَّلُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى النَّاسِ ؛ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى آدَمَ [إِلَى] أَبِي الْبَشَرِ فَيَشْفَعُ لَنَا
يرويه سليمان بن المغيرة واختلف عنه فرواه أبو النضر هاشم بن القاسم عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس ورواه ابن المبارك عن سليمان بن المغيرة عن ثابت مرسلا وهو أصح
لَمَّا أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي
وخالفهم المعتمر وبشر بن المفضل ويزيد بن هارون فرووه عن سليمان التيمي عن أنس عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لم يسم وهو المحفوظ
فَأَخْبَرَتْنِي ابْنَتِي أَنِّي قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي بِضْعًا وَتِسْعِينَ
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
فَأَخْبَرَتْنِي ابْنَتِي أَنِّي قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي بِضْعًا وَتِسْعِينَ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
آيَةُ النِّفَاقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
وقال إسحاق بن عمرو القومسي عن حجاج بن محمد عن شعبة عن قتادة عن أنس والصواب عن ابن جبر عن أنس
وَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا
وهو الصواب
سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فَقَالَ : يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّهُ وَامْرَأَةً مِنْهُمْ ؛ [قَالَ] : فَجَعَلَ أَنَسًا عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَابْتَاعَ لَهُمْ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
كَانَ فِي حِجْرِ أَبِي طَلْحَةَ يَتَامَى فَابْتَاعَ لَهُمْ خَمْرًا ، فَلَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّ أَنَسًا وَامْرَأَةً فَجَعَلَ أَنَسًا عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
ارْكَبْهَا ، قَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن بشر وأبو أحمد الزبيري ويعلى بن عبيد عن مسعر عن بكير بن الأخنس عن أنس وخالفهم ابن عيينة فرواه عن مسعر عن المختار بن فلفل عن أنس والأول
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ ؛ فَلَمْ يَجْهَرُوا
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن شُعبَةَ مِثلَهُ إِلَّا أَنَّهُ شَكَّ فِي عُثمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَقُولُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَسْتَفْتِحُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِرَاءَةَ ؟ قَالَ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَكَانُوا لَا يَجْهَرُونَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ
ورواه غندر عن شعبة موقوفا وهو الصواب
يَا أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، فَلَمْ يَكُونُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَتَأْكُلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ ؟ فَقَالَ : إِنَّمَا هَذَا بَرَكَةٌ
يرويه قتادة وحميد عن أنس موقوفا وخالفهما علي بن زيد فرواه عن أنس أنه قال فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال خذ عن عمك والموقوف أصح
أَنَّ عُمُومَةً لَهُ شَهِدُوا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ
وخالفه أصحاب شعبة رووه عن شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس عن عمومة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم عن أبي بشر وهو الصواب
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهُمْ فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ
أعله بالإرسال ورجحه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجَوِّزُهَا وَيُكْمِلُهَا
والصواب عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
أُعْطِيَ يُوسُفُ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ] شَطْرَ الْحُسْنِ
ووهم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي