علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ورواه عبد الله بن معاذ عن معمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه المتن الثاني ولم يأت به غيره وليس بمحفوظ عن الزهري والقول قول عبد الأعلى ومن تابعه عن معمر
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
والمرسل أشبه بالصواب
حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
رواه سلام أبو المنذر وسلامة بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا والمرسل أشبه بالصواب
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الخليل بن مرة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة والصواب عن يحيى عن أنس واختلف عن الخليل فقال طلحة بن زيد عن الخليل عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ ، فَأَقَامَنِي [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] عَنْ يَمِينِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ ، فَأَقَامَنِي [النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] عَنْ يَمِينِهِ
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ قِرَاءَتَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا
وهو الصواب
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا
والأول أصح
سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا
يرويه مالك واختلف عنه فرواه أحمد بن حنبل عن حماد الخياط عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس بن مالك وخالفهم معن والقعنبي وأبو مصعب فرووه عن مالك عن زياد بن سعد عن الزهري مرسلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ لَا يَقْرَؤُونَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ لَا يَقْرَؤُونَ
يرويه الثوري عن خالد عن أبي نعامة عن أنس وكذلك قال خلف بن سالم عن يحيى بن آدم عن الثوري وخالفه أصحاب يحيى بن آدم فقالوا فيه عن أبي قلابة عن أنس ورواه عبد الله بن الوليد العدني وعبي
قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ فِي غَيْرِ حِينِ صَلَاةٍ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ وَأُمُّ سُلَيْمٍ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَاءَ وَهَاءَ ، وَلَا خِلَابَةَ
والمرسل أشبه
كَانَ يَصِفُ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ
أشبهها بالصواب قول حماد بن سلمة والله أعلم
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ رَبِّي ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّهُ قَالَ لِجِبْرِيلَ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] : مَا لِي لَمْ أَرَ مِيكَائِيلَ ضَاحِكًا قَطُّ
يرويه عمارة بن غزية واختلف عنه فرواه ابن وهب عن ابن لهيعة ويحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن حميد الطويل عن أنس ووهم في قوله حميد الطويل وخالفه إسماعيل بن عياش فرواه عن عمارة بن غزي
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
وأصحها عن أيوب بن موسى ما رواه سعيد بن أبي هلال ومن تابعه عن الأوزاعي عن أيوب بن موسى
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَمَلَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ الْفِقْهِ فِيهِ غَيْرُ فَقِيهٍ
وجميعها مضطرب
وَكَانَ أَنَسٌ يَأْكُلُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ ثَلَاثًا ، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَزْدَادَ أَكَلَ خَمْسًا
رواه علي بن عاصم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس وتابعه أبو الربيع الزهراني فرواه عن هشيم عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس كذلك والمعروف عن هشيم عن محمد بن إسحاق عن حفص بن عبيد الله ع
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنِي
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] فِي الْجَنَّةِ ، تُرَابُهُ الْمِسْكُ
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
هُوَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللهُ فِي الْجَنَّةِ
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
أَكَلَتُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا أَبُو أُوَيسٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مُسلِمٍ ابنِ أَخِي الزُّهرِيِّ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسِ
رواه يزيد بن الهاد عن عبد الله بن مسلم أخي الزهري عن الزهري عن أنس وخالفه أبو أويس فرواه عن الزهري عن أخيه عن أنس وكذلك رواه أبو أويس أيضا عن ابن أخي الزهري عن أبيه عن أنس وكذلك رو
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَقُرِّبَ الْعَشَاءُ
يرويه محمد بن إسحاق وعبد الوهاب بن عطاء عن حميد عن أنس مرفوعا وتابعهم حرب بن محمد الطائي فرواه عن هشيم عن حميد عن أنس مرفوعا أيضا وغيره لا يرفعه عن هشيم وكذلك رواه مروان الفزاري وي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ ، وَأُمُّ حَرَامٍ خَلْفَنَا
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه