علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فِي اللهِ
خالفهم حماد بن سلمة فرواه عن ثابت عن حبيب بن سبيعة عن الحارث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول حماد
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَوُّعًا
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطَوُّعًا
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّ نَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
يرويه أيوب عن أبي قلابة عن أنس واختلف عنه فرواه حماد بن زيد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة عن أبي قلابة عن أنس وكلاهما صواب
وَالْعَوَالِي عَلَى مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَثَلَاثَةٍ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : وَأَرْبَعَةٍ
هذا مما ينتقد به على مالك لأنه رفعه وقال فيه إلى قباء وخالفه عدد كثير منهم شعيب بن أبي حمزة وصالح بن كيسان وعمرو بن الحارث ويونس بن يزيد ومعمر والليث بن سعد وابن أبي ذئب
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي أَرْبَعَمِائَةِ أَلْفٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
رواه شعيب بن أبي حمزة وعقيل عن الزهري قال حدثني من لا أتهم عن أنس وهو الصواب
أَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَا مِنْ أَحَدٍ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ إِلَّا يَوَدُّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ كَانَ أُوتِيَ فِي الدُّنْيَا قُوتًا
أبو داود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى وكان ضعيفا رماه قتادة بالكذب
ارْكَبْهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا بَدَنَةٌ أَوْ هَدِيَّةٌ
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن بشر وأبو أحمد الزبيري ويعلى بن عبيد عن مسعر عن بكير بن الأخنس عن أنس وخالفهم ابن عيينة فرواه عن مسعر عن المختار بن فلفل عن أنس والأول
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
اختلف على حميد فرواه محمد بن إسحاق ومحمد بن عجلان وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب الثقفي ومعتمر وابن عيينة وأبو بكر بن عياش ومروان بن معاوية الفزاري عن حميد عن أنس ورفعوه إلى النبي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
سَلْ مَا بَدَا لَكَ
والصواب ما رواه الليث بن سعد عن سعيد المقبري عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك
وَكَانَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ نَضَحْنَا لَهُ طَرَفَ بِسَاطٍ
يرويه شعبة واختلف عنه فرواه يحيى بن المنذر الحجري كوفي عن ابن إدريس عن شعبة عن جعفر بن إياس عن أنس وخالفه سعيد بن عامر فرواه عن شعبة عن قتادة عن أنس وكلاهما وهم والصواب عن شعبة عن
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
حَلَفْتَ [أَنْ] لَا تَحْمِلُنَا ؟ قَالَ : وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكُمْ ، فَحَمَلَهُمْ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
يُجْزِئُ فِي الْوُضُوءِ رِطْلَانِ مِنْ مَاءٍ
وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعا وموسى بن نصر هذا ضعيف ليس بقوي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِإِنَاءٍ يَكُونُ [فِيهِ] رَطْلَيْنِ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
وهذا غير محفوظ المتن والإسناد جميعا وموسى بن نصر هذا ضعيف ليس بقوي
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ فِي حِجْرِهِ وَرِثُوا خَمْرًا أَيَجْعَلُهَا خَلًّا ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّةٍ - أَوْ : بَدَنَةٍ - ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه مسعر واختلف عنه فرواه أبو نعيم ومحمد بن بشر وأبو أحمد الزبيري ويعلى بن عبيد عن مسعر عن بكير بن الأخنس عن أنس وخالفهم ابن عيينة فرواه عن مسعر عن المختار بن فلفل عن أنس والأول
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَشَدُّهَا فِي دِينِ اللهِ عُمَرُ
أعله بالإرسال ورجحه
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُضِحَ لَهُ حَصِيرٌ فَصَلَّى عَلَيْهِ
يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ عَلَى بِسَاطٍ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ عَلَى بِسَاطٍ
رجح الدارقطني وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ مَعَكَ
يرويه شعبة وأيوب السختياني وخالد الحذاء وابن عون واختلف عنه فقال شعبة عن أنس بن سيرين سمعت أنسا وقال أيوب وخالد عن أنس بن سيرين عن أنس وخالفهم ابن عون فرواه عن أنس بن سيرين عن عبد
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
وهو الصواب
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِكُمْ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِكُمْ؛
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ الْقِرَاءَةَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوْ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ورواه عمرو بن موسى عن قتادة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمد ليس فيها ترجيع وعمرو بن موسى متروك ولا يصح عن أبي بكرة
وَعَدَنِي رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ مِائَةَ أَلْفٍ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه معمر عن قتادة عن النضر بن أنس عن أنس وخالفه أبو هلال الراسبي فرواه عن قتادة عن أنس وخالفهما هشام الدستوائي رواه عن قتادة عن أبي بكر بن أنس عن أبي بكر ب
لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
وحماد بن سلمة أثبت الناس في حديث ثابت
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
أَنَّهُ كَانَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمُّهُ وَخَالَتُهُ ، فَصَلَّى بِهِمْ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ أَصَابَهُ
اختلف فيه على شعبة فرواه آدم عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس بن مالك قاله محمد بن هارون أبو نشيط عن آدم حدثناه ابن مخلد عنه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب بن أبي ثا