علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
والمحفوظ عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس عن أبي سعيد الخدري
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهِمَا قَذَرًا ، أَوْ قَالَ : أَذًى ، فَأَلْقَيْتُهُمَا
يرويه السختياني واختلف عنه فرواه عباد بن كثير عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي هريرة ووهم فيه ورواه معمر عن أيوب عن أبي نعامة عن أبي نضرة مرسلا ورواه حماد بن سلمة عن أبي نعامة عن أبي نض
إِذَا انْتَخَمَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهِهِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة ويعقوب بن عطاء وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وابن أخي الزهري وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد عن الزهري عن حميد عن أبي هرير
لَا يَتَنَخَّمْ أَحَدٌ فِي الْقِبْلَةِ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ
يرويه الزهري واختلف عنه فرواه عقيل ويونس وشعيب بن أبي حمزة ويعقوب بن عطاء وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وابن أخي الزهري وإبراهيم بن سعد والنعمان بن راشد عن الزهري عن حميد عن أبي هرير
رَأَى الطِّينَ فِي أَنْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْنَبَتِهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ وَكَانُوا مُطِرُوا مِنَ اللَّيْلِ
روي عن عيسى بن يونس عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة وليس هذا من حديث الزهري والصواب حديث يحيى بن أبي كثير
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
رجح الدارقطني إرساله
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ
المرسل المحفوظ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
يرويه العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد حدث به عنه عبيد الله بن عمر وابن جرير وابن عيينة ومحمد بن إسحاق وورقاء ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن عجلان ومالك بن أنس وغيرهم واختلف عن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً ، فَقَالَ : ارْكَبْهَا
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَنَمْ
وهو المحفوظ عن أيوب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
خرجه من طرق أخرى مصرحا برفعه أيضا كما رواه الثقفي
لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
ارْكَبْهَا ، وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً
يرويه إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس وخالفه بشر بن المفضل وهشيم وزهير فرووه عن حميد عن ثابت عن أنس وهو الصواب
أَعِيدُوا تَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ، وَسَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ
رجح وقف الحديث على أنس وأنه هو الذي أقام ثابتا عن يمينه
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَحَمَلَهُ
رواه أبو قدامة الحارث بن عبيد بن حميد عن أنس عن أبي موسى وغيره يرويه عن حميد عن أنس أن أبا موسى وهو الصواب
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
والأول أصح
لَا تَقَاطَعُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
حدث به أبو يحيى الحماني عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن أنس وزاد فيه ألفاظا وهي قوله يلتقيان فيعرض هذا قاله يعيش بن الجهم عن أبي يحيى وإنما يعرف هذا من حديث عبد الله بن عمر أخي عب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
يرويه ابن عيينة واختلف عنه فرواه إبراهيم بن المنذر وأبو الخطاب زياد بن يحيى وعلي بن عمرو الأنصاري وعبد الله بن محمد الزهري عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس قال الزهري من بينهم عن ابن
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ بِـ الْحَمْدُ
وعسى أن يكون القولان محفوظين
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنِي ، وَإِنَّهُ مَاتَ فِي الثَّدْيِ ، وَإِنَّ لَهُ ظِئْرَيْنِ يُكْمِلَانِ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ
يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب وابن علية عن أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن أيوب عن أنس لم يذكر بينهما أحدا والأول أصح
اسْكُنْ ، نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه سعيد بن أبي عروبة ومطر الوراق وعمران القطان عن قتادة عن أنس وكذلك قيل عن شعبة عن قتادة عن أنس ولا يثبت عن شعبة ورواه معمر عن قتادة مرسلا ورواه سليمان ا
نُهِينَا - أَوْ قَالَ : أُمِرْنَا - أَنْ لَا نَزِيدَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَلَى : وَعَلَيْكُمْ
يرويه شريك بن عبد الله عن حميد الطويل عن أنس ووهم فيه لأن هذا ليس من حديث حميد الطويل وإنما روى هذا الحديث حميد بن زاذويه الأزرق عن أنس حدث به عنه عبد الله بن عون
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
مَتَى مَاتَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ
يرويه يحيى بن سعيد وابن علية عن حميد أنه سمعه من أنس ورواه معتمر بن سليمان عن حميد قال حدثني ثابت عن أنس أو سمعه من أنس وكلها صواب لأن حميدا كان يشك فيه أحيانا وأحيانا لا يشك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وكذلك روي عن الأعمش عن قتادة وثابت عن أنس وكذلك رواه عامة أصحاب قتادة منهم هشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد العطار وحماد بن سلمة وحميد الطويل وأيوب السختياني والأوزا
مَا مِنْ أَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غَنِيٍّ وَلَا فَقِيرٍ ، إِلَّا وَدَّ أَنَّمَا كَانَ أُوتِيَ مِنَ الدُّنْيَا قُوتًا
أبو داود هذا هو نفيع بن الحارث الأعمى وكان ضعيفا رماه قتادة بالكذب
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
فرواه محمد بن أبي بكر المقدمي عن أبي أحمد الزبيري عن الثوري عن عاصم عن أنس ووهم فيه على أبي أحمد والصواب عن أبي أحمد ما رواه نصر بن علي وأحمد بن سنان عنه عن شريك عن عاصم
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمُ
يرويه قتادة واختلف عنه فرواه ابن أبي عروبة وأبو عوانة عن قتادة عن سفينة عن أم سلمة وخالفهم سليمان التيمي رواه عن قتادة عن أنس ولم يتابع همام على قوله عن أبي الخليل وحديث التيمي عن
مَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَلْيُعِدْ
يرويه ابن عون عن ابن سيرين عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ووهم فيه وإنما رواه ابن سيرين عن أنس بن مالك كذلك رواه أيوب وهشام عن ابن سيرين وهو الصواب
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
وقول الثوري أصح
حَدَّثَنَا أَبُو أَحمَدَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَاصِمٍ عَن يُوسُفَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الحَارِثِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وقول الثوري أصح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ : أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
يرويه يحيى بن أبي كثير واختلف عنه فرواه الخليل بن مرة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة والصواب عن يحيى عن أنس واختلف عن الخليل فقال طلحة بن زيد عن الخليل عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي
مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَيْهِ
يرويه عبد الأعلى بن عامر التغلبي واختلف عنه فرواه أبو عوانة عن عبد الأعلى عن بلال بن مرداس عن خيثمة عن أنس وخالفه إسرائيل فرواه عن عبد الأعلى عن بلال بن أبي موسى عن أنس ولم يذكر خي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
وهو الصواب
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَيْتَامٍ وَرِثُوا خَمْرًا ، فَقَالَ : أَهْرِقْهَا
يرويه إسماعيل السدي عن أبي هبيرة عن أنس قاله الثوري وإسرائيل وغيرهما عنه وقيل عن وكيع عن الثوري عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس بن طلحة ولا يصح أبو طلحة في حديث السدي وإنما رواه ليث ب
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ
وقول الثوري أصح
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يُتِمُّونَ التَّكْبِيرَ
والمحفوظ عن عبد الرحمن الأصم